اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هؤلاء العملاء أعدمتهم المقاومة في عز العدوان على غزة

هؤلاء العملاء أعدمتهم المقاومة في عز العدوان على غزة
أخبار البلد -  
اخبار البلد
 

"الشاباك" اعتمد في العقود الأخيرة بشكل كبير على جمع المعلومات من خلال الإبحار في عالم التقنيات الحديثة ومراقبة الاتصالات ومواقع الانترنت والمواقع الاجتماعية، وغزا بخبرائه وعناصره المدربة عالم التكنولوجيا أفكار وتطلعات الأجيال وبث السموم والانحطاط، وإسقاط وجمع أكبر كم من المعلومات.

لكن الصدمة بكل المقاييس التي أحدثتها المقاومة كانت بقدراتها العسكرية المتقدمة بشكل لا يعقل قلب كل الموازين لقادة الجيش والشاباك، وأطاح بعمل سنوات مضن ومكلف في متابعة المقاومة وعناصرها وكأنه كأن يعيش الوهم في السيطرة على الأمور وتتبع تقنيات المقاومة.

الانحدار في الفشل الأمني غير المسبوق للشاباك، يرجع لسببين، فالأول متعلق بالوعي الأمني الذي عملت المقاومة على نشرة بين الناس وكشف ومتابعة ألاعيب وخدع المخابرات سواء عبر صفحات الانترنت من مواقع التواصل الاجتماعي أو عبر المنتديات التي يعج بها رجال المخابرات، أو من خلال التقنين والحذر في عملية التواصل عبر الهاتف المحمول للعامة قبل المقاومة والحذر من نقل معلومات حساسة عن المقاومة أو حتى شخصية بعد توعية الجمهور ان الاتصالات مراقبة ومتابعة من قبل المخابرات.

وثانيه هو ملاحقة العملاء من قبل عناصر المقاومة، والحد من تجنيد العملاء عبر تثقيف وتوعية الناس بوسائل وأساليب الإسقاط والترهيب من الوقوع بها، وأيضا اعتقاد الاحتلال وأجهزته الأمنية أن من الممكن أن تكون الوسائل التقنية بالتجسس بديلا عن العميل في الميدان، فمن خلال التكنولوجيا يمكن الوصول إلى كل بيت، وهي أقل تكلفة وأقل جهد من تجنيد ومتابعة العملاء.

ميدانيا، أعلن مسؤول في أمن المقاومة الفلسطينية، أن أجهزة أمن المقاومة بعد اتمامها الإجراءات الثورية خلال المعركة أعدمت عدداً من العملاء الذين ساعدوا العدو في ايجاد أهداف جديدة داخل قطاع غزة.

ونقل الوقع الإخباري الفلسطيني "المجد الأمني" عن مسؤول في المقاومة قوله، أن "عملاء العدو تم إعدامهم بعد ضبطهم متلبسين بالإبلاغ عن المقاومة ومنازل المواطنين في مناطق متفرقة من القطاع"، ولفت إلى "أن عددا من العملاء أعدموا في مناطق المواجهة أثناء محاولتهم التشويش على رجال المقاومة وإبطال الكمائن الخاصة التي أقاموها للعدو"، وشدد المصدر على أن المقاومة لن ترحم أيا من تسول له نفسه تقديم معلومات للعدو عن المقاومة ورجالاتها، مؤكداً أن الإعدام الميداني سيكون سيد الموقف لديهم.



شريط الأخبار الخواجا رئيساً لدائرة التحول الرقمي والتنظيمي في البنك العربي "غياضة" رئيساً لقطاع الاستثمارات في البنك الإسلامي الأردني 3 تعيينات جديدة للادارة التنفيذية في بنك الأردن- اسماء عن عمر 25 عاما.. وفاة نجمة إباحية يابانية شهيرة في ظروف غامضة إتاحة طلب شهادات الأحوال المدنية إلكترونيا عبر "سند" استئناف عمليات البحث عن 129 مفقودا إثر غرق عبّارة في إندونيسيا الامـــن العام : هذا ما حدث داخل مركز صحي أبو نصير احالات الى التقاعد المبكر في وزارة التربية - اسماء حوار هام وشامل وجريء مع المهندس علاء جرار مؤسس منصة جو أكاديمي يتحدث به عن البدايات والتحديات والإنجازات والتطلعات الطراونة ..8 كليات طب ومستشفيان جامعيان في الأردن فقط يخلق فجوة تدريبية تستدعي المأسسة من مسافة صفر 45 دقيقة بين الرصاصة والموت.. قصة مقتل أسامة أبو ذان تعود للواجهة بتفاصيل مؤلمة أخبار البلد تفتح ملف تحويل الشركات المساهمة الى شركات ذات مسؤولية محدودة اجتماع وزاري في عُمان، اليوم يناقش تنظيم الملاحة في هرمز و واشنطن لا تريد اتفاقاً «غير مثالي» مع طهران مواطن لديه 40 ابنًا وأكثر من 60 حفيدًا.. ما قصته؟ استئناف عمليات البحث عن 129 مفقودا إثر غرق عبارة في إندونيسيا امتحان التجسير للطلبة الأردنيين في الجامعات.. الموعد والترتيبات احصائية مقلقة.. الصحة: 33% من طلبة المدارس في الأردن بعمر 13-17 عاماً يعانون من السمنة القوات المسلحة الأردنية تشيّع جثمان أحد مكلفي خدمة العلم الذي توفي متأثر بأصاباته ارتفاع جديد على الحرارة.. طقس حار نسبياً في معظم مناطق الأردن اجتماع الفيدرالي المقرر عقده يومي 15 و 16 سبتمبر2026: اتجاه السياسة النقدية الأمريكية خلال المرحلة المقبلة السيناريوهات وتأثيرها على الذهب والدولار