الإعلام الحر يساهم في زرع روح المحبة والحوار

الإعلام الحر يساهم في زرع روح المحبة والحوار
أخبار البلد -  

تعتمد الشعوب والحكومات أو أي سلطة حاكمة بشتى أصقاع الأرض إلى من يعكس الواقع الذي يشعر به الأغلبية الصامتة منهم قبل الأكثرية ، والشعوب قبل متخذي القرار من ساسة أو صناع قرار بمرآة تعكس مختلف أوجه وصور حياتهم وبكل أشكالها الإجتماعية والسياسية والإقتصادية والعقائدية بمصداقية وشفافية ونزاهة , ودون حاجة إلى تزييف أو تجميل أو تغيير بالحقائق الملموسة والواقعة ، عندما نقف عند رسالة الإعلام النزيه والشفاف و المحايد وحقيقته ومدى الدور الذي يلعبه في توعية الشارع ، وخدمة قضايا الأمة بل وحمل أمانة الكلمة عندها سندرك حقيقة أي إعلام ولماذا أُنشئ ؟؟ وما الغرض منه ؟ ؟ ولمن يوجه ؟ ؟ وما هي أهدافه الحقيقية ؟؟ وقس على ذلك كل إعلام أنطلق ، عندها سنقف على توجهاته الحقيقية وغاياته وأهدافه المعلنة وكذلك الخفية ، فكل إناء بما فيه ينضح ..
الإعلام الحر بما تحمله الكلمة من معنى هو الذي يرفع من وعي الشارع ولا يستهين به ، ويقدم كل عمل راق وكل إبداع عال ، يحمل فكرة لها مضمون ولها مغزى ولها معنى ، لا يهمه الربح المادي بل يحمل قيما وأخلاقا سامية ، يحفظها ويسعى لنشرها ويعتمد صدق الكلمة ، وللأسف بعض الإعلاميين أصبحوا بوقا يردد مما يردده أعداء الأمة بدلا من أن يساهموا في زرع روح المحبة والحوار بين أبناء الشعب الواحد ، وبين المختلفين سياسيا وتقديم خطابات ورسائل إعلامية تعين المواطنين وتجنبهم المتاعب وبرامج وحوارات وتحقيقات تخاطب أطياف المجتمع وشرائحه ، وبدون تميز لتحقيق التهدئة أصبحوا أداة لتأجيج وتزوير الحقائق ونشر الإشاعات بعد إن جعلوا من أنفسهم جزءا من الأزمة بدلا أن يكونوا جزءا فاعلا في حلها وإدارتها ورأب الصدع وتعزيز مفاهيم الوحدة الوطنية وترسيخها ، وتقديم خطابات تحذر الجميع بما فيهم الأحزاب والكتل السياسية من التجاوز على الدستور والأنظمة والقوانين والإنقلاب على الديمقراطية والشرعية بأي شكل من الإشكال والإحترام .
التداول السلمي للسلطة والوصول إلى سدة الحكم من خلال صناديق الإقتراع لا غيرها كونها أي صناديق الإقتراع تمثل إرادة الشعب على الجميع التصدي لجميع وسائل الإعلام التحريضية المسخرة لتزوير وتشويه الحقائق والوقائع لإشاعة الفرقة على حساب مصلحة الوطن والمواطن بتفنيد ما يطرحه الإعلام المغرض من تزوير للحقائق والمعلومات ، وهذه المهمة الوطنية الشريفة أيضا بحاجة إلى التنسيق المهني بين الإعلام العام وأجهزة الإعلام الوطنية المهنية الحرة لتحقيق خطابات وطنية جامعة متحدين ومستعدين لمواجهة إعلام الفتنة والإستفزاز الذي يشن حروبه النفسية ويبث سمومه مستغلا فضاءات الحرية المتاحة والمسموح بها مخالفا في ذلك الأنظمة والقوانين والثوابت الأصيلة لمهنة الإعلام وأخلاقياته .
ولكن كل ما تقدم يجب أن لا ينسينا دور العديد من أجهزة الإعلام النزيهة التي تعمل بحرفية ، و توازن مهني ووطني في معالجة الأزمات السياسية ، وكي نصل إلى مستوى عال من النزاهة والشفافية وجودة المعلومة الملقاة من الشعوب , والمتصلة ما بين الشعوب والسلطات من الضروري فصل الإعلام عن السلطات وتحييده عن أي خلافات حزبية أو فئوية أو سياسية ليكون مجدياً ونافعاً في الرقي والإزدهار ويحقق العدالة والحرية التي نصبوا جميعا إليها دون تبعية لأحد وبإعلام حر ومحققاً المساواة والفخر للجميع .

بقلم جمال أيوب .
شريط الأخبار صرف مستحقات ومخصصات طلبة المنح والقروض للعام الجامعي 2025-2026 بدء التشغيل الفعلي لمنصة عون الوطنية لجمع التبرعات البدور: الصحة النفسية وعلاج الإدمان أولوية وطنية في الأردن عادل بينو ينضم إلى مجلس إدارة شركة المتحدة للاستثمارات المالية بعد سؤال المصري.. هل يودع أهل الطفيلة عناء التحويل للمستشفيات المرجعية. 6 إصابات بحادثي تدهور في الزرقاء الضمان الاجتماعي يشتري 10 الاف سهم في بنك المال الأردني ويرفع ملكيته إلى 7.401% تكريم أطباء غزة خريجي برامج الاختصاص في الأردن صدق او لا تصدق حصلت على تقدير جيد ووزارة الثقافة لم تقدم لها سوى 550 دينار فقط مدعوون لإجرء المقابلات الشخصية لغايات التعيين - أسماء مفتي يوضح حكم صناعة فيديوهات للمتوفين بالذكاء الاصطناعي «النواب» يُقر 13 مادة بمشروع قانون عقود التأمين السمبوسك والقولون العصبي.. لذّة بثمن باهظ وفد إيران يصل إلى جنيف وترامب يتهم طهران بتبييت طموحات نووية وفيات الخميس 26-2-2026 "رأيته دينا منطقيا".. فرنسية تروي قصة اعتناقها الإسلام الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان البنك المركزي يطرح تاسع إصدار من سندات الخزينة بقيمة 100 مليون دينار أجواء باردة حتى الأحد وتوقع هطول زخات من المطر أبو رمّان: المنطقة على بُعد أيام من مواجهة عسكرية مع إيران