اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الإعلام الحر يساهم في زرع روح المحبة والحوار

الإعلام الحر يساهم في زرع روح المحبة والحوار
أخبار البلد -  

تعتمد الشعوب والحكومات أو أي سلطة حاكمة بشتى أصقاع الأرض إلى من يعكس الواقع الذي يشعر به الأغلبية الصامتة منهم قبل الأكثرية ، والشعوب قبل متخذي القرار من ساسة أو صناع قرار بمرآة تعكس مختلف أوجه وصور حياتهم وبكل أشكالها الإجتماعية والسياسية والإقتصادية والعقائدية بمصداقية وشفافية ونزاهة , ودون حاجة إلى تزييف أو تجميل أو تغيير بالحقائق الملموسة والواقعة ، عندما نقف عند رسالة الإعلام النزيه والشفاف و المحايد وحقيقته ومدى الدور الذي يلعبه في توعية الشارع ، وخدمة قضايا الأمة بل وحمل أمانة الكلمة عندها سندرك حقيقة أي إعلام ولماذا أُنشئ ؟؟ وما الغرض منه ؟ ؟ ولمن يوجه ؟ ؟ وما هي أهدافه الحقيقية ؟؟ وقس على ذلك كل إعلام أنطلق ، عندها سنقف على توجهاته الحقيقية وغاياته وأهدافه المعلنة وكذلك الخفية ، فكل إناء بما فيه ينضح ..
الإعلام الحر بما تحمله الكلمة من معنى هو الذي يرفع من وعي الشارع ولا يستهين به ، ويقدم كل عمل راق وكل إبداع عال ، يحمل فكرة لها مضمون ولها مغزى ولها معنى ، لا يهمه الربح المادي بل يحمل قيما وأخلاقا سامية ، يحفظها ويسعى لنشرها ويعتمد صدق الكلمة ، وللأسف بعض الإعلاميين أصبحوا بوقا يردد مما يردده أعداء الأمة بدلا من أن يساهموا في زرع روح المحبة والحوار بين أبناء الشعب الواحد ، وبين المختلفين سياسيا وتقديم خطابات ورسائل إعلامية تعين المواطنين وتجنبهم المتاعب وبرامج وحوارات وتحقيقات تخاطب أطياف المجتمع وشرائحه ، وبدون تميز لتحقيق التهدئة أصبحوا أداة لتأجيج وتزوير الحقائق ونشر الإشاعات بعد إن جعلوا من أنفسهم جزءا من الأزمة بدلا أن يكونوا جزءا فاعلا في حلها وإدارتها ورأب الصدع وتعزيز مفاهيم الوحدة الوطنية وترسيخها ، وتقديم خطابات تحذر الجميع بما فيهم الأحزاب والكتل السياسية من التجاوز على الدستور والأنظمة والقوانين والإنقلاب على الديمقراطية والشرعية بأي شكل من الإشكال والإحترام .
التداول السلمي للسلطة والوصول إلى سدة الحكم من خلال صناديق الإقتراع لا غيرها كونها أي صناديق الإقتراع تمثل إرادة الشعب على الجميع التصدي لجميع وسائل الإعلام التحريضية المسخرة لتزوير وتشويه الحقائق والوقائع لإشاعة الفرقة على حساب مصلحة الوطن والمواطن بتفنيد ما يطرحه الإعلام المغرض من تزوير للحقائق والمعلومات ، وهذه المهمة الوطنية الشريفة أيضا بحاجة إلى التنسيق المهني بين الإعلام العام وأجهزة الإعلام الوطنية المهنية الحرة لتحقيق خطابات وطنية جامعة متحدين ومستعدين لمواجهة إعلام الفتنة والإستفزاز الذي يشن حروبه النفسية ويبث سمومه مستغلا فضاءات الحرية المتاحة والمسموح بها مخالفا في ذلك الأنظمة والقوانين والثوابت الأصيلة لمهنة الإعلام وأخلاقياته .
ولكن كل ما تقدم يجب أن لا ينسينا دور العديد من أجهزة الإعلام النزيهة التي تعمل بحرفية ، و توازن مهني ووطني في معالجة الأزمات السياسية ، وكي نصل إلى مستوى عال من النزاهة والشفافية وجودة المعلومة الملقاة من الشعوب , والمتصلة ما بين الشعوب والسلطات من الضروري فصل الإعلام عن السلطات وتحييده عن أي خلافات حزبية أو فئوية أو سياسية ليكون مجدياً ونافعاً في الرقي والإزدهار ويحقق العدالة والحرية التي نصبوا جميعا إليها دون تبعية لأحد وبإعلام حر ومحققاً المساواة والفخر للجميع .

بقلم جمال أيوب .
شريط الأخبار أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة