اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تركيا .......والسيطرة على الوطن العربي

تركيا .......والسيطرة على الوطن العربي
أخبار البلد -  

في وقت يمر فيه الشرق الأوسط بالاضطرابات والانتفاضات الشعبية والحروب، تطرح تركيا نفسها كدولة تملك الحلول لمشاكل المنطقة وأزماتها. ومع ذلك لا يبدو أن هناك من هو ميال لاعتبار الفترة الراهنة حقبة الهيمنة التركية بالشرق الأوسط ذلك أن سياستها الخارجية هذا العام مثقلة بالأخطاء والأزمات والمكاسب التي تغلب عليها النبرة الخطابية، بل إنها تفتقر لعدد كافٍ من الدبلوماسيين القادرين على تحقيق ماهو مطلوب،وخاصة بأن العالم العربي يبدو فيه ان النفوذ الأميركي في تراجع، والتأثير الأوروبي غير ذي جدوى، وقوى مثل إسرائيل وإيران في حالة اضطراب وعدم استقرار الا ان المسؤولين الاتراك هم مسؤولون ميالون لتأكيد الذات أحيانا ولعل السياسة الخارجية لتركيا استحوذت على اهتمام الكثيرين في الشرق الأوسط مع ان هناك من أخذوا على أردوغان سمته الاستبدادية في وطنه، إلا أن الشعوب في الخارج ظلت مبهورة على ما يبدو به وحسبانة على انة رئيس وزراء قدّم نفسه كقائد معتز بإسلامه لبلد ديمقراطي مزدهر برز بقوة منحازا إلى الثورات ومنافحا عن الحقوق الفلسطينية. ، بينما يوحي ببزوغ فجر نظام جديد في المنطقة حيث سيكون مآل إسرائيل التهميش حتى تصنع سلاما مع جيرانها.

ولطالما تعاملت تركيا مع العالم العربي بشيء من الازدراء، وظلت سنوات تجني ثمار علاقاتها مع العقيد معمر القذافي في ليبيا والرئيس بشار الأسد في سوريا. وحتى بعد اندلاع الانتفاضات الشعبية، كانت تركيا تعارض تدخل حلف شمال الأطلسي (ناتو) في ليبيا. لكن كانت تؤيد بأن يشرف الأسد على مرحلة انتقالية في بلاده رغم أن المعطيات كانت تشير إلى عكس ذلك. وبرغم أن أردوغان خرج مبكرا ليطالب الرئيس المصري حسني مبارك بالتنحي، فإن ذلك لم يتمخض عن تبعات كثيرة عليه، فالرجلان لم يكونا أثيرين لبعضهما البعض. 

ويرى إرسين كلايجي أوغلو –أستاذ العلوم السياسية بجامعة سبانجي بإسطنبول- أن السياسة التركية القديمة انهارت، ولا بد من سياسة جديدة الآن تجاه الشرق الأوسط. وفي مقابلة أُجريت معه، رسم أوغلو –الذي ينظر إليه الكثيرون على أنه مهندس العلاقات بالمنطقة- سياسة جديدة. فبالإضافة إلى التحالف المقترح مع مصر، قال الوزير إن بلاده تقف إلى جانب الثورات خصوصا في الجارة سوريا، التي تمثل أكبر التحديات لتركيا. وشدد على أن أنقرة قد تساعد في تكامل المنطقة اقتصاديا، بعد أن زادت صادراتها إلى ثلاثة أضعاف تقريبا منذ تولي حزب العدالة والتنمية برئاسة أردوغان زمام السلطة عام 2002. غير أن الإحساس الطاغي هذه الأيام في تركيا بصعود نجمها قوة ونفوذا يكاد يقترب من الشوفينية أو المغالاة الوطنية، بل لامس تيار الوطنية العميق وربما قدرا من الرومانسية عند من هم أكثر تدينا، فرحا بعودة تركيا إلى عالم عربي ظل تحت حكمها لأكثر من أربعة قرون.وكلنا يعرف كيف هو حكم تركيا الظالم للعرب من خلال اجدادنا الذين عاصروهم وعاشو حكمهم الظالم اومن خلال ما قرأناة عن الحكم التركي للعرب لقد حكمونا (بالحديدوالنار)وهاهم من خلال تصريحات ملسونة ومرضية للنفس الثورية يصرحون ويطلقون صرخات اعلامية مدروسة دون اي فعل وما اسهل بان يخدع الانسان باللسان لكن اقول للاتراك بأن اكثر الاستثمارات عندكم هي يهودية والعكس صحيح ايضا لكني اقول بأن اللعبة اصبحت مكشوفة ومخططاتكم مع الصهيزنية اصبحت واضحة.
شريط الأخبار أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة