اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حرب غزة

حرب غزة
أخبار البلد -  

ندلعت الحرب على قطاع غزة 2014, وهي الحرب الثالثة خلال ستة سنوات إذ سبقتها حرب 2008 – 2009, وحرب 2012, لكن لكل حرب ظروفها وأسبابها التي تفرض واقع الحرب وواقع ما بعد الحرب بقطاع غزة ذلك الجزء الصامد الذي لا يتجزأ من الكل الفلسطيني, ذو المساحة المحدودة, والكثافة السكانية المرتفعة والإمكانيات الضئيلة والواقع المأزوم على مختلف الجوانب (السياسية والاجتماعية والاقتصادية), فهي نقطة انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الأولى, ونقطة الانطلاق صوب اقتلاع آخر احتلال على أرض الواقع في العالم, منذ أن تم توقيع اتفاقية أوسلو – ما لها وعليها من ملاحظات – وعودة السلطة الوطنية الفلسطينية إلى قطاع غزة وأريحا أولاً, والمضي في طريق إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. إذا أردنا الحديث بلغة الحسابات والإمكانيات ومنطق الرابح والخاسر, نقول بشكل واضح وبدون أي مزاودة على المقاومة الفلسطينية وإمكانياتها وقدراتها العسكرية, فما تملكه إسرائيل أكبر وأقوى بكثير مما تملكه المقاومة الفلسطينية, من حيث كمية العتاد العسكري والعدة, والمنظومة التكنولوجية التي تستخدمها إسرائيل في أسلحتها, وغيرها, ولا يمكن مقارنتها بما تملكه المقاومة من عتاد وعدة, ومنظومة متطورة من الأسلحة, فهي أغلبها محلية الصنع, حتى الطائرة الاستطلاعية التي كشفت عنها المقاومة في الحرب, لا تصل إلى امكانيات الطائرة الاستطلاعية المصنعة في المصانع الإسرائيلية. من جهة أخرى, وفي منطق الرابح والخاسر, فالحرب يوجد بها مسارين الأول وهو العمل العسكري والثاني العمل الدبلوماسي يتحركان بالتوازي وفق تطورات ومجريات الحرب, وفي حساب الربح والخسارة, فكل طرف يدخل الحرب وفي جعبته أهداف عسكرية وسياسية, يسعى كل طرف لتحقيقها, وأي هدف لا يتم انجازه فتكون نسبة الربح نسبية, وعليه إذا ما أردنا أن ننظر وندرس ما آلت إليه الحرب حتى هذه اللحظة, فنجد أن إسرائيل لم تحقق الهدف العسكري وهو القضاء على المنظومة القتالية لدى المقاومة, وبالتالي سيكون من الصعب تحقيق الهدف السياسي وهو فرض واقع جديد في غزة والضفة, وبالتالي فهي الخاسر الأكبر, أما المقاومة الفلسطينية استطاعت أن تحقق انجاز ملموس على أرض الواقع لكونها جعلت كل المدن الإسرائيلية تحت مرمى الصواريخ, والبورصة والاقتصاد الإسرائيلي في تهاوي, والرعب المستشري في نفوس الاسرائيليين, والقيام بالعديد من العمليات النوعية, أربكت حسابات الجيش الإسرائيلي, وفشل جهازها الاستخباراتي في جمع المعلومات عن المقاومة وقدراتها العسكرية, وهي تصر – أي المقاومة الفلسطينية - على تحقيق ما ستفرضه من شروط دون الخضوع لأي مؤثر خارجي, لامتلاكها رصيد من الانجازات والأهداف التي تحققت على أرض الواقع, وبالتالي ويمكن القول بأن كلا الطرفين بات يطلب ما هو أكثر مما يستطيع تحقيقه، ومن ثم لم يعد هناك لدى إسرائيل وحماس من تكسير العظام حتى يئن طرف منهما. حيث ان معضلة إسرائيل هي انها لا تستطيع تحقيق ما تريد إلا بالعودة إلى احتلال غزة، وهو كابوس لم يعد الإسرائيليون يرغبون فيه، كما أنه لا يوجد ما يجعل ذلك حلا ناجعا للمأزق الإسرائيلي. ومعضلة حماس أن طول فترة الحرب لا تجعل التضحيات الفلسطينية تزيد فقط، ولكنها سوف تجد هناك من يتساءل عن الأهداف الفلسطينية التي تحققت على طريق التحرير والاستقلال والدولة وعاصمتها القدس الشرقية، فضلا عن عودة اللاجئين إلى أرض فلسطين. لكن يمكننا القول بأن المقاومة هي المنتصر, ليس انتصار معنوي بل انتصار استراتيجي يؤسس لتغيير منطق التعامل مع المقاومة وقطاع غزة, فالمقاومة اتبعت منظومة عمل متكاملة متوازنة متجانسة, (عسكرياً وإعلامياً ونفسياً),وحيث انها وبالتأكيدحققت ما تصبو إليه حيث صنعت ارضيات للارتكاز عليها دبلوماسيا وعسكريا.
شريط الأخبار أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة