الخذلان مرفوض لغزة الصمود

الخذلان مرفوض لغزة الصمود
أخبار البلد -  

عزةٌ وكرامة ، رجولةٌ وشهامة ، قوّةٌ وشجاعة ، كلُّ هذهِ الكلمات بل والمزيدُ منها وصفٌ للمقاتلينَ الأبطال في غزةِ هاشم ؛ حيثُ النّصر منَ السّماءِ يتحقق ، ومن العهدِ مع اللهِ يتجدد ، فهؤلاءِ يسطرونَ أبرز معاني العطاء ، عطاءُ النّفسِ والدّماء ، دونَ خوفٍ و شقاء !
هم هناك ، ليسوا بحاجةٍ إلى مثلِ هذهِ الكلمات ! فنحن من نحتاجُ إلى تقديمِ الدّعم لهم ، والوقوفِ إلى جانبهم ومساندتهم في كلّ آن ؛ فهم يقاتلون المحتلّ الغاصب ، الذي لا يعرفُ معنىً للإنسانية ، ويتضحُّ جليّاً بأنّهُ لن يعرفَ الطريقَ إلى السّلام، فلا يعلمُ إلا آليّةَ استخدامِ آلتهِ الحربيةِ التي تهدمُ البيوتَ وتقتلُ الأطفالَ و الأبرياء !
رغمَ الدّماءُ التي تسيلُ في طرقاتِ تلكَ البقعةِ الطّيبةِ بأهلها ومن يدافعُ عنها ، إلّا أنَّ ذلك نصرٌ وعلوٌّ وارتقاء ، فمن يُقتل نحسبه شهيدٌ ؛ فهنيئا لهُ هذهِ المرتبة ، فالقتالُ هناك أساسُه العقيدة والدّفاع عن الأرضِ والأوطان .
دائماً في الإتحادِ قوّةٌ عظيمة ، هكذا تعلمنا ، وفي الواقِع لمسنا وشاهدنا ، فالكيان المتوحد يهابُه الجميع ، ويحقّقُ النّصرَ العَتيد .
فليحذروا غضبَ الشّعوبِ ، وثورةُ المظلومِ ، فاليهود عدوّنا الأزليّ ، لذلك على القوى أن تتوّحد ، وعلى الدبلوماسيةِ أن تتفوَّق ، وعلى الخذلانِ أن يتنحّى جانباً ، فالسّياسةُ مطلوبة كما أنّ القوّةَ أيضاً يجبُ أن تكونَ موجودة ، فلا يهابُ أحداً المنية ولا يخشى الدّنية ؛ فهي كلمات في الحق عليّة .
أنا لا أتحدثُ عن فصائلَ وأحزاب ، بل أتحدّثُ عن مقاتلين ؛ قد يختلف البعضُ مع توجهاتهم الفكرية أو السّياسية ؛ ولكنّه حتما سيتفق والجميع بأنّهم يدافعون عن أرضِهم ومقدراتهم ووطنهِم وأعراضهمِ .

فمن يبحثُ عن أمورٍ تافهةٍ عندما يتم مقارنتها بالهدف الأسمى الذي نجتمعُ عليه ، حينها نجدُ تلكَ العقولُ التي تدعو إلى بقاءِ التفكك واحداثِ المزيدِ من الإنقسام ؛ وبالتالي هزيمةٌ ومذلّة ، وفرقةٌ وهوان !
إنّنا ندعو إلى موقف رسميّ على مستوى الأوطان ، ليعلم العالم أجمع بأنّ الخذلان مرفوض في مجتمعاتنا ، فنحن أقوياء بعقيدتنا وثقافتنا ومواردنا وطاقاتنا، ونستطيع إذا ما أردنا أن نعتمد على أنفسنا ؛ لا أتحدث بالخيال ، وإنّما أتحدث عن أمنيات للكثيرين ، وستفرح لها الشّعوب في كلّ حين ، وعندها سيكون المزيد من الإستقرار والإلتفاف والقوة والعزة والكرامة في أوطاننا التي لا نسمح بأن تمسّ أو تنتهك أو يسودها أذى وعلّة ، فباتحادنا دائما قوة!
شريط الأخبار صرف مستحقات ومخصصات طلبة المنح والقروض للعام الجامعي 2025-2026 بدء التشغيل الفعلي لمنصة عون الوطنية لجمع التبرعات البدور: الصحة النفسية وعلاج الإدمان أولوية وطنية في الأردن عادل بينو ينضم إلى مجلس إدارة شركة المتحدة للاستثمارات المالية بعد سؤال المصري.. هل يودع أهل الطفيلة عناء التحويل للمستشفيات المرجعية. 6 إصابات بحادثي تدهور في الزرقاء الضمان الاجتماعي يشتري 10 الاف سهم في بنك المال الأردني ويرفع ملكيته إلى 7.401% تكريم أطباء غزة خريجي برامج الاختصاص في الأردن صدق او لا تصدق حصلت على تقدير جيد ووزارة الثقافة لم تقدم لها سوى 550 دينار فقط مدعوون لإجرء المقابلات الشخصية لغايات التعيين - أسماء مفتي يوضح حكم صناعة فيديوهات للمتوفين بالذكاء الاصطناعي «النواب» يُقر 13 مادة بمشروع قانون عقود التأمين السمبوسك والقولون العصبي.. لذّة بثمن باهظ وفد إيران يصل إلى جنيف وترامب يتهم طهران بتبييت طموحات نووية وفيات الخميس 26-2-2026 "رأيته دينا منطقيا".. فرنسية تروي قصة اعتناقها الإسلام الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان البنك المركزي يطرح تاسع إصدار من سندات الخزينة بقيمة 100 مليون دينار أجواء باردة حتى الأحد وتوقع هطول زخات من المطر أبو رمّان: المنطقة على بُعد أيام من مواجهة عسكرية مع إيران