اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أهالي قطاع غزة وقعوا على شهادات استشهادهم

أهالي قطاع غزة وقعوا على شهادات استشهادهم
أخبار البلد -  
أهالي قطاع غزة وقعوا على شهادات استشهادهم
عبدالله اليماني
الله على قاتل الأطفال والنساء والشيوخ والرجال العزل في قطاع غزة ، عبارة يرددها المواطن العربي ، وربما الأجنبي ، الذي لايملك وسيلة للدفاع عن أهل القطاع . سوى انه يتحسر وهو يشاهد المجازر والجرائم والاباده الجماعية التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق قطاع غزة . فهؤلاء الذين يراقبون المشاهد الدموية المرتكبة في قطاع غزة . من قبل جيش العدو الصهيوني . لا اعتقد أن ضميرهم مات ، وان الدمع فقد من عيونهم ، أو أن قلوبهم لا تحزن .من شدة هول المشاهد الإجرامية المخيفة . وان ما يقوم به جيش العدو الصهيوني ،لم يكن يتوقعه أي إنسان يملك كامل قواه العقلية .
في كل لحظة تنقل إلينا وسائل الإعلام المختلفة صورا فيها من الفظاعة والبشاعة ما يمكن تسميته بجرائم حرب . ويجب محاكمة الذين ارتكبوها . لان لا مبرر لها ، فالذي يطلق القنابل من المدفعية والصواريخ والقنابل من الطائرات والرصاص من مدافع الرشاشات والأسلحة الخفيفة . وبواسطتها يقتل الغزويون بدم بارد. بمباركة وبدعم من أصدقاء العدو الصهيوني . في سجل أحوالهم المدنية أن كنيتهم الإسلام . ولكن الإسلام منهم براء . يقتلون القتيل ويمشون في جنازته . يقدمون المساعدات الهزيلة لأهل الشهداء والجرحى . وللعدو يقدمون المال الوفير . يدعمون تحرير فلسطين . وهم في حقيقة الأمر يدعمون العدو من اجل تدمير فلسطين وقتل وتشريد شعبها. يدعون أنهم يجهزون غزوات وصمود شعب فلسطين ، وفي ارض الواقع يتعهدون في صد الضربات الفلسطينية . وتجهيز غزوات الأعداء.
لا يعلم داعمي العدو الصهيوني ،أن الذي يقتله عبر تغطيته لتكاليف على الحرب على قطاع غزة واستعمال العدو الأسلحة كافة ومنها المحرمة دوليا . أن الذي استشهد ، أو فقد جزءا من جسمه ، قد تحتاجه يوما في أمر ما ، قد يساعدك على تطور أبناءك ورقي بلدك. لم يعد العقل يتحمل ما يرى وهو يتابع لما يجري لأهل قطاع غزة. وذلك أمام سمع ومرأى وصمت العالم ، ومباركة ودعم وتأييد المواقف المتخاذلة من الأنظمة سواء أكانت عربية أم أجنبية . لقيامه بتنفيذ هذه المجازر الإرهابية. ومشاركته بتنفيذها ، ودوافعهم التي هبوا من اجلها للاصطفاف ، إلى جانب العدو الصهيوني . ومن هو المستفيد من وراء تلك الحرب .
سيأتي يوم تتكشف فيه الحقائق والأهداف من يقف وراء هذا الاصطفاف ، وسينالون الذين تآمروا على أهل قطاع غزة ممن يمشون في جنازات الشهداء ويبكون على الجرحى ، من الله عز وجل الجزاء العادل .وحجم جرائم الاباده الجماعية التي يتعرض لها شعب قطاع غزة ستبقى نيران الغضب مشتعلة في نفوسهم .
والقاتل معروف أما المتورطون من المتواطئون فما زالوا مختبئون كالجرذان ، وسوف ينكشف أمرهم آجلا آم عاجلا . ويراهم من لا حول له ولا قوة أي المتآمرون وهم يتبرعون بالمال ، ويبكون أمام وسائل الإعلام ويصدرون بيانات الشجب والاستنكار ، ويذرفون دموع التماسيح ، بعد استنشاقهم البصل الأحمر . يذرفون الدموع ترحما على شهداء غزة ، من اجل تبرئة أنفسهم من جرائم التواطؤ والخيانة ، والتآمر على قتل الشعب الغزاوي ، من خلال خذلانه وخيانته. عبر الوقوف إلى جانب العدو الصهيوني . ولكن يأتي الرد الغزاوي لا تخافوا أيها الشعوب ،لقد وقعنا على شهادات استشهادنا بدمائنا وأرواحنا دفاعا عن ألامه العربية .

شريط الأخبار أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة