اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الى العلماء المنخرسين لما يجري لغزة هاشم

الى العلماء المنخرسين لما يجري لغزة هاشم
أخبار البلد -  
لماذا لاتقتدوا بأبن تيمية وسفيان الثوري وحسن البصري والعز أبن عبد السلام ...كل هؤلاء العلماء الإجلاء كانوا يعيشون في ظل حكام يحكمون الشريعة وفي ظل حكمهم كانت كلمة الله هي العليا وكلمة الكفر هي السفلى وفي ظل حكمهم استغاثت أمرآة في عمورية فأرسل أحد هؤلاء الحكام لهذه الأنثى جيش جرار ومع كل ذلك لم يسكت أي من هؤلاء العلماء على أخطاء الحكام البسيطة والتي ليس بضرورة أن فيها انتهاك لحرمات الله...أم انتم يا علماء أخر زمن فتعيشون تحت ظل حكام انتهكوا كل حرمات الله وخيانتهم واضحة وضوح الشمس للإسلام والمسلمين وانحيازهم واضح جدا مع العدو ضد المسلمين ونساء غزة يستغثن فلا مجيب من حكام أخر زمن ومع ذلك كله لم نرى منكم أي كلمة حق ولو خجولة ...أليس الصدع بكلمة الحق هي من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ أليس نهب المال العام من قبل الحاكم هو منكر؟أليس تواطؤ الحاكم مع أعداء الأمة ضد الأمة هو منكر أيضا؟ أم أن مهمتكم اقتصرت على فقه الحيض والنفاس وتحريم الاختلاط والخمر والزنا فقط مع أن الحقيقة تقول أن الإسلام العظيم دين شامل متكامل وغير متناقض ..أليس بصمتكم عن المنكرات التي يرتكبها الحاكم بحق شأن الأمة العام وصوتكم العالي في المنكرات التي لاتزعج الحاكم دخلتم في باب التناقض والنفاق وتبعتم مبدأ أحبار بني إسرائيل الذين يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض؟...أليس أفضل الجهاد عند الله كلمة حق عند سلطان جائر؟..أليس غزة هاشم هي بلد العالم الجليل الشافعي الذي لم تتشرفوا أن تقتدوا به؟ ... هل انتم تجهلون عن قصد اوغير قصد من أول من تسعر به النار يوم القيامة؟انه أنتم يا أحبار فمن الظلم والإجحاف أن نحترمكم ونسميكم علماء فالعالم الحقيقي الذي يحترم نفسه وعشيرته ووطنه وأمته هو من لدية الغيرة على دين محمد صلوات ربي علية وعلى دماء المسلمين في فلسطين وغزة وبغداد عاصمة الخلافة العباسية ودمشق عاصمة الخلافة الأموية والقاهرة عاصمة صلاح الدين ...أيها العلماء عفوا أيها الأحبار الحجر والشجر والجماد واليسار اليهودي ودول مثل البيرو وتشيلي احتجوا على ما يجري في غزة وأنتم ما زلتم تلبسون العمامة فوق رؤوسكم زورا وبهتانا... نصيحة خالصة لكم انه في ظل حكم هؤلاء الحكام الفاسدين أي إنسان عاقل يخاف الله غزا وجل يبتلى بتولي مهمة العلم والإفتاء ليس امامة إلا خيارين فأما الصدع بكلمة الحق وتحمل تبعاتها أو أذا لم يستطع الصدع فالتنحي عن مهمة العلم والإفتاء هي الأسلم وترك هذا الميراث الخطير لمن يستحقه إلى العلماء الربانيين الذين لايخشون في الله لومة لائم... وأخيرا رغم كل هذا الانتقاد فنحن مشفقون عليكم لأننا لا ندري ما هي حجتكم غدا إمام الله يوم الموقف العظيم أذا بقيتم مستمرين على هذا الخرس
شريط الأخبار أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة