اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الصراع بين الحكومات والشعوب في العالم العربي

الصراع بين الحكومات والشعوب في العالم العربي
أخبار البلد -  
الصراع بين الحكومات والشعوب في العالم العربي
اكبر مشكلة تواجه مجتمعنا الاسلامي والعربي عدم توفر العدالة والمساواة بين افراد المجتمع ,,ومن هنا اعتقد بان الفوضى و عدم الاستقرار التي تمر بها المنطقة وبعض الدول هو نتيجة عدم توفر العدالة الاجتماعية بين الناس ، لذا سوف يستمر الصراع بين الحكام والشعوب ولن يتوقف ابدا حتى لو استخدمت جميع الاسلحة المتطورة في القمع ، لأن الشعوب اصبحت تعيش تحت ضغط نفسي كبير نتيجة الفقر والذل والظلم واصبح المواطن العربي المخلص والشريف دائما ضعيف ومظلوم ، وبالتالي شيء طبيعي سوف يصل الى القاعدة التي تقول بانه ((لا مفر مِنَ العراك الطَّويل مع الحياةْ .. فإمّا نَكون أو لا نَكونْ)) لانه اصبح يعيش في ضنك نتيجة عدم توفر العدالة الاجتماعية بين المواطنين بالأضافة الى رفع كل شيء على متطلابته الاساسية وقوت يومه التي لا يستطيع المواطن العادي الاستغناء عنها ابدا لانها تهم اطفاله فلذة اكبده فكيف نريد منه السكوت والالتزم بعد ان اصبح المواطن العادي لا يستطيع ان يعرف الحب بعد أن (( اشتروا الأغنياء والسياسين هذا الحب )) ويعتقدون بعض الاغنياء والمسؤولين بأن البراءة اصبحت غباء ،والوطنية عيــوب ، والعطاء سـَذاجــه ، والتضحيات واجـــب علينا .. اما هم فطعنهــم لنا عادي ، وجرحهـم لنا مسموح به ، وتضحيـاتهــم غيـر إجبـــارية حتى كدت اشعر بان علينا نحن عامة الشعب ان ندفع لهم ضريبة ليرضوا عنا ويتنازلوا لنا بالقليل ،سـحقـاً لـهـُم فهم من دمر اقتصاد الوطن ولعب في قوت مواطنه ونزعوا من المواطن الانتماء نتيجة ظلمهم، و يوماً ما سيعرفون باننا كن نفهمهم جيداً لان الأشياء ترحل اذا لم تجد الإحتواء ، وان الصبر وإن طال سينفذ ، وان الحياة لا تقف عَلى عتبة احد ابداً ، ومن يعتقد بان ذكائه سـيحطـمنا ويركعنا فـحـدسَـه خـاطـْى لأن المواطن الشريف هو الكبرياء بـذاتـه ،.. فـأنـا اقول بان الموطن هو الـجـدار الـعْـازل الـذي سَـيـذيـق كل من يقترب منه طـعـم الألـم حين يصتطـدم بـه ومن هنا على الحكومات العربية تأمين الحياة الكريمة للمواطنين ضمن القوانين والانظمة ، لانني اشعر بأن المواطن اقترب من الوصول الى الى القاعدة الخطيرة والتي تقول ((انا مواطن لا حدود لي اعيش حياتي كيفما اريد ولن ارحم كل من يقف في طريقي فأنا من أضع القوانين لنفسي وافعل بما انا مقتنع به فقط ولا يهمني ارضاء غيري فأرضاء نفسي هو فوق كل شيء وان اردت شيئا لن يوقفني أي شيء للوصول اليه حتى ولو على حساب موتي ))
ويجب ان يعرفوا هؤلاء ان العدل يعني الأمانة، الحياد، استخدام السلطة لإعلاء الحق؛ تطبيق القانون؛ إعطاء الحقوق لأهلها - اين نحن من هذا العدل في الدول الاسلامية ، والإسلام دين يأمر بالعدل، ويساوي في المعاملة بين الجميع، بصرف النظر عن أصولهم أو جنسهم أو ألوانهم أو اعتقادهم أو منزلتهم الاجتماعية. يقول الله تعالى في كتابه الكريم:إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ النحل: ٩٠
عند تدبر الآية تجد أن الله سبحانه وتعالى لم يحدد من هم المأمورون بالعدل، ولا من هم من يجب أن نتحرى العدل تجاههم، كما أنه لم يحدد موقفاً بعينه أو ظروفاً بعينها ينبغي على المرء أن يكون عادلاً فيها. بناءاً على ذلك، استنبط علماء المسلمين أن العدل وحسن المعاملة هي أمور مطلوبة من جميع البشر عند التعامل فيما بينهم، وفي كل الأحوال.
يقول الله تعالى:إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًاالنساء: ٥٨
يقول بعض علماء التفسير أن: ذكر العدل مباشرة بعد الأمر بأداء الأمانات يشير إلى أن ( إرساء العدل وتحقيقه) هو أحد أهم أنواع أداء الأمانات وأكثرها لزوما
المهندس علي شويطر
رئيس جمعية صوت الحق لحقوق الانسان
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا