النصر من الصواريخ العبثية...والضربات المقدسية

النصر من الصواريخ العبثية...والضربات المقدسية
أخبار البلد -  
سليم ابو محفوظ
يا سامعين الصوت يا من توحدون الله يا عرب يا عالم يا ناس يا طيبين الذكر يا فاقدي الفكر يا اراذل البشر يا كل مخلوقات الارض من حيوانات وبقر ، أهل أنتم أحياء أم ألهتكم الدنيا يا أموات أكثركم هل أنتم حقا ً أحياء وتمشون على الأرض كما تمشي الدبائب ... الأرض المقدسة التي باركها الله وما حولها ، قدسها مذ خلق الله البسيطة أرض سرى اليها نبي البشر كافة ... كانت رسالته ، الأرض التي دنسها أراذل الأقوام وأشعلوها نيران ومعظمكم نيام في سبات عميق ، أشعلت النيران في البشر وهُدم الحجر وقطع الشجر في وضح النهار وليل الفجر.
الدمار في كل مكان وهجر من مساكنهم معظم السكان فكان في غزة ما كان ... حربٌ على شكل جريمة التاريخ ، جريمة الصهيونية العمياء جريمة الحاقدين الجبناء جريمة الكوبتسات وهم من الزناة أبناء ... لا أب يرشدهم ولا أم ترضعهم سوى حليب الحرام شر اللقطاء هم... صانعي الحرب التي لم يشهد طبقا لها على مر العصور الغابرة ومواضي الأزمان ، فحرق غزة جريمة لا تغتفر لأن الطريقة والآلية لم يستخدمها أي قوم ...إلا بنو صهيون الحاضر عهدم والبائد جدهم والحاقد جلهم والجاحد بعضهم والساقط من عرب من يحدهم ويمجدهم وبالتجسس يخدمهم وبالأموال والثروات يمدهم ، وبالدعم في كل المحافل يوعدهم غزة جبلت أراضيها بدماء زكية وتلونت شوارع فيها وأزقة في مخيماتها وحواريها باحمر الدم ، وكثير يندب الحظ بندم لماذا لم يكن مع مقاتليها ... والأكثر من البشر يتمنى طمها في البحر طم الله على قلب كل من يتمنى لغزة العزة وفلسطين الضرر .
غزة التي فيها توطنت الرجولة والعزة ...واعتلت الامجاد في سمائها ، مع دخان آلاف القذائف الصاروخية العبثية التي يصفها خون العرب ويسميها جواسيسهم من عرباننا فاليوم عبثية تكون وغدا ً تحمل رؤوس نووية بأذن الله رب الكون ، فالشهيد أسمه خالد في علياء السماء يمجد ... والعزة لكل مقاتل حر ومسلم صامد لم يفر... فقهر العدو قهرا وجلط قياديي العرب جلطا فصمود أبطال غزة في وجه أكبر قوة في العالم يعتبر نصرا ً بحد ذاته نصرا ً على جيش لم يقهر إلا من قبل ضربات رجال المقاومة الفلسطينية والتنظيمات القتالية الإسلامية ... والأخرى الفلسطينية بأجنحتها العسكرية التي حمت غزة من الإحتلال وأوجعت العدو في الحال وكل الأوقات والأحوال .
فعصت غزة على كل الظلام وتحدى أبطالها وأطفالها كل العالم الذين يدعمون الجلاد ويباركون خطواته ويتألمون لما أصابه من وجع أدمى قلوب منتسبي قواته العسكرية ، وهلع أصاب قطعانه الكوبتسية الذي عاشت في الملاجئ فترات كثيرة من الأوقات خوفا من عبثية الصواريخ القسامية والقذائف المقدسية ، التي هزت الكيان الهزيل هزا وعطلت عجلة الإنتاج الصناعية اليهودية وأوقفت السياحة لدولة المسخ التي تسمى إسرائيل ، وعطلتها وشلت حركة الطيران في وطننا المحتل الذي أصبح موطن اليهود الجبناء ومعقل قطعان المستوطينين الفلاشا الدخلاء ومهاجري العالم من أشرار اللقطاء ، وأقفت التجارة في دولته الطارئة التي لا تعيش إلا في ظل حروب متجددة وأحداث مفتعلة من قبل حكومات العدو الفاشلة قيادته كما وصفها خالد مشعل أمس في مؤتمره الصحفي فعلا هي قيادة فاشلة وقيادة تعودت على الأكاذيب الاعلامية والتصريحات الاعلانية ، لقد تعطلت الحياة في إسرائيل مجرد ما دعى الإحتياط العسكري ويزيد عددهم عن الخمسين الفا ً من الجند والعسكر .
زغردت أم الشهيد فرحا ً لشهادة أبنها ...وقد أنتصرت غزة وقتما زغردت أم الشهيد التي شاهدته وهو أشلاء متناثرة ، ويا للعجب من هكذا شعب ... تزغرد الأم وهي ترى فلذة كبدها مقطع قطعا ً ، من قبل صواريخ مقاتلات العدو التي دمرت غزة واحيائها في شجاعية الأبطال معقل الأخوال وأبناء الأصهار شجاعية أبناء الخالات لوالدي الرجال ، والله العظيم أنها قمة الصبر وقمة البطولة من أهالي الشجاعية والرمال وبيت لاهية والشاطئ من مخيم ، وكل شبر من أرض القطاع الغزي الذي سيكون البداية لتحرير فلسطين الثوار ... التي هزلت سلطتها واندثرت منظمتها وهمل عربها ، فقادتهم تآمرت على غزة وشعبها ... وغضت الطرف عن الحرب الدائرة في رمضان والعدوان عليها والموافقة على فرض الحصار على شعبها الذي يعاني من نقص في كل إحتباجاته الحياتية ، من قبل الدولة العربية المجاورة مصر الحبيبة ... التي يتفرج جيشها على شاشات التلفاز وعلى مشاهد القتال ، التي توقع الشهداء تلو الشهداء وكثير العائلات فقد كلها ومنهم عائلة ابو جامع التي لم يبقى الا الجد الذي فقد 24 من العدد من الابناء والاحفاد والنساء وكذلك عائلة الاسطل ... وكثير من الاموات الاستشهادية من المدنيين الذين تركوا أمتهم العربية كسيرة الخاطر.
لما يدور ويقع لاهل غزة العزة التي ستبقى الشوكة الفولاذية في حلق العدو اليهودي ، الذي تلقن الدرس تلو الدرس من قبل ابطال غزة ومقاوميها ...ومن قبل نساء غزة وأطفالها ، فبئس انت العدو يا جيش اسرائيل ...وبئس انت دولة اسرائيل وزوالك قادم لا محال وهذا ان دل فيدل عنك في الحال ، لان جيش الاعداء يتخبط ولا يعرف ماذا يعمل ، فالنصر لحماس والقهر للسيسي ومن يتبعه من أناس الذين تمنوا الموت لفلسطينيي غزة وحماس ...قاهرة العدو والبعض من فاقدي الشهامة والعروبة والاحساس .
Saleem4727@yahoo.com
شريط الأخبار الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب إثيوبيا.. توقيف مشتبه بهم بتسميم رجل أعمال إسرائيلي عثر عليه جثة في مطعم بأديس أبابا مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً!