اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اكفونا شر تحليلاتكم !

اكفونا شر تحليلاتكم !
أخبار البلد -  

آراء غريبة، تتناثر هنا وهناك، عن الحرب في غزة، بعضها يتَّسم بالتسطيح، والبعض الآخر يدَّعي العقلانية، وآخرون يتخفّون برداء التحليل الموضوعي، وكل هؤلاء يريدون أن يقولوا لنا إن غزة وحدها الخاسرة.
كل هؤلاء يتناسون جذر المشكلة، وجذرها هو فلسطين، كل فلسطين، والاحتلال، والتركيز في التحليل على غزة باعتبارها تميل الى الانتحار وتكره الحياة، وتقاوم خدمة لأطراف اقليمية، ولا تعرف سوى الموت والدمار، تزييف للوعي، بحسن نية أو سوء نية.
حشر القصة في زاوية غزة وتقديمها بصورة الخارجة على القانون التي يتلاعب بها كثيرون داخلها وخارجها، أمر مردود، لأن غزة هنا تعبِّر عن جذر المشكلة، خاصة أن البقية لا يعيشون في سمن وعسل.
حتى احصاء عدد الشهداء والجرحى، للقول ان الخسائر الانسانية كبيرة، توظيف مسموم ايضا، فهذا احتلال وهو سيقتُل ويُقتل، ومن لم يقتله بالقصف، يقتله بسرقة ارضه، او بأسره وسجنه، ومن لم يقتله بالقصف، يقتله بمنعه من العمل والسفر والعلاج، او بتشريده وهذا كلام يجب ان يكون واضحا.
في هذا الاستذكار اضاءة على اصل المشكلة، أي كل الاحتلال، لكل فلسطين، منذ ستين عاما، حتى لايعاقب بعضنا غزة ويسلقها بلسانه بذريعة النقد الموضوعي.
ثم ان ملايين العرب والمسلمين ماتوا دون حتى ان يعرفوا السبب في العراق وسورية ولبنان وليبيا وتونس ومصر واليمن ودول اخرى، ماتوا دون أي قيمة لموتهم، وملايين تشردوا، وملايين جرحوا، خلال العقود الاخيرة، وملايين خسروا بيوتهم، ماتوا دون ذاكرة ودون اسم او عنوان.
هي خسائر بلا مردود، وليست تحت عنوان مقنع دينيا أو عروبيا، والاستثمار في موت الملايين كان خاسرا، فيما خسائر غزة البشرية، رابحة فعليا، دنيويا وآخرويا.
هي تصب في اطار قضية عادلة، وتؤسس لتراكمات في ذهنية العربي والفلسطيني، حول العدو، وهي تراكمات تمحو كل محاولات غسيل العقل التي تجري، وتعيد إحياء أصل القضية، أي كل فلسطين، واحتلالها.
يقال هذا الكلام، حتى لا ننحرف بالنقاشات الى زوايا اخرى، بحسن نية او سوء نية، إذ أن غزة هنا، عنوان فرعي لعنوان اكبر اي فلسطين، والنقاشات تميل عند كثيرين، للحديث عن غزة التي تنتحر، وغزة التي لا تريد أن تعيش، وغزة التي يتلاعب بها الفصائليون.
الهدف احيانا من هكذا نقاشات، اخذك الى الردة عن العنوان الأكبر أي فلسطين، والعهد الالهي بتحريرها، والبشرى بعودتها، وهذا عهد لا يتم على أيدي النائمين والساكتين، ولا أيدي المحللين والموضوعيين.
بكل صراحة هذه فلسطين، والموقف من غزة، لا يحتمل الرمادية، فإمَّا أن تكون مع فلسطين، وإما مع الاحتلال، والكلام الموضوعي، احيانا اذا ثبت حسن نوايا صاحبه، فهذا ايضا ليس وقته ولا توقيته، ولا نريد لموضوعيته ان تتحول الى عنصر تثبيط لهمم الناس، ذخيرة فلسطين، حاضرا ومستقبلا.
يكفي غزة أن الموت فيها مقدس، وموت الملايين مقابلها، لم يكن لا مقدساً، ولا مفهوماً ايضاً.
maherabutair@gmail.com


 
شريط الأخبار روبيو: فرض رسوم عبور في هرمز قد يمتد "كالعدوى" لممرات مائية أخرى 3 شقيقات برازيليات.. ما هو سر "العمر المديد" (صور) "بوصلتك المالية" يواصل لقاءاته في المحافظات ويصل إلى السلط وزير التربية يشرف على سير امتحان "التوجيهي" في يومه الأول انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.7 دينارا للغرام النشامى يستهل تدريباته بدقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي رئيس جمعية المستشفيات الخاصة، د.الحموري يكشف لـ"أخبار البلد" تفاصيل زيارة الوفد الصحي الأردني لسوريا الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان التجاري الأردني يرعى معرض الترابطات الأردني للصناعة والتغليف JOPEX 6 ماجد غوشة : نظام رخص الإعمار الجديد خطوة إصلاحية مهمة وننتظر انعكاسه عملياً على تسريع الإجراءات وتحفيز الاستثمار بعد 98 جلسة.. نتنياهو ينهي شهادته في محاكمته بتهم فساد ويهاجم المدعين العامين بعد نهاية عشر سنوات من الجحيم امين عام وزارة التربية والتعليم يوجه رسالة الى ابنائه الطلبة تزامناً مع بدء امتحانات الثانوية العامة (تفاصيل ) فضيحة على الشواطئ الأمريكية.. تصوير عشرات المنقذين والموظفين عراة في غرفة تبديل الملابس إيران تحذر السفن من ممرات عبر هرمز تم الإعلان عنها (دون تنسيق) جاء ليهدم المسجد فانهارت عليه المئذنة ومات.. مقتل سائق جرافة إسرائيلي خلال عمليات هدم في غزة زلزالان قويان يضربان فنزويلا.. دمار هائل ومخاوف من خسائر بشرية كبيرة بدء أولى جلسات الثانوية العامة 2026 في الأردن اليوم جدل واسع بعد تسريب فيديو "مخل" لمسؤول نفطي في العراق.. ما حقيقته؟ أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد جولة مفاجئة للفراية في جسر الملك حسين للاطلاع على الإجراءات