اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أموال المسؤولين الفلسطينيين في الأردن ...!

أموال المسؤولين الفلسطينيين في الأردن ...!
أخبار البلد -  

 

 

فوق مايفعله الاحتلال كل يوم بالشعب الفلسطيني ، جاءت سلطة اوسلو لتزيد من معاناة الشعب الفلسطيني ، على اصعدة كثيرة.

 

في عمان معلومات كثيرة عن اموال وعقارات وممتلكات لمسؤولين في سلطة رام الله ، وهي معلومات لاتجيبك عن مصدر ثراء هؤلاء ، الا اذا كانت الثورة الفلسطينية تطعم سمناً وعسلا دون ان نعرف.

 

مليارات المليارات ، اختفت بقدرة قادر ، واموال الشعب الفلسطيني التي تدفقت عبر المساعدات الدولية والعربية ، ومن الفلسطينيين في العالم ، لم يصل منها الا اقل القليل الى الشعب الفلسطيني الذي يعاني من اسوأ الأوضاع الاقتصادية.

 

الحراكات الشعبية في العالم العربي ، ناقصة ومنقوصة ، لان الشعب الفلسطيني مطلوب منه - اعانه الله - ثورتين ، الاولى ضد اسرائيل ، والثانية ضد السلطة الوطنية ، ورموزها السياسية والامنية.

 

هل هناك حسابات لمسؤولين في السلطة الوطنية ، في مصارف عمان ، وماهي الممتلكات المسجلة بأسماء بعضهم ، وبأسماء عائلات بعضهم ، وماهو مقدار المال الفلسطيني المسجل بأسماء مختلفة ، وعبر واجهات ، ولايعرف عنها الشعب الفلسطيني؟؟

 

الاموال التي تم حسابها على الفلسطينيين في العالم ، كفيلة بالانفاق على المقدسيين وبيوتهم ، وعلى اهل غزة والضفة ، وقد اثيرت ملفات سابقة حول ثروة عرفات واين ذهبت الا ان لا احد يجيبك حول هذا السر المجهول.

 

من اجل كل هذا فقد العرب والفلسطينيون في العالم الثقة بمؤسسات السلطة ، والذي يريد ان يتبرع لفلسطيني بات يبحث عن وسيلة اتصال مباشرة ، بعيدا عن السلسلة الرسمية ، لانها ليست محل ثقة ابداً.

 

اموال المسؤولين الفلسطينيين في الاردن ليست ملفاً وحيداً ، اذ ان هذه الاموال موزعة في دول عربية اخرى ، وفي دول اجنبية ، تصل الى دول امريكا الجنوبية ، ولابد من استقصاء مفتوح لكل هذه الاموال ، وكيف تم تجميعها ، ومن اين مصدرها الاساس؟.

 

الشعب الفلسطيني محكوم اليوم لقصة الاحتلال ، وكأنه لايصلح للثورة الا ضد الاحتلال ، وقد يكون مطلوباً منه ، اعانه الله على حمله الثقيل ، ان يثور اولا في وجه وكلاء الاحتلال ، الذين جمع بعضهم ثروات هائلة تقدر بمئات الملايين في دول كثيرة.

 

لجنة فلسطين النيابية في مجلس النواب عليها ان تتحرك وتخاطب الحكومة لتسأل عن الاموال المسجلة بأسماء مسؤولين فلسطينيين في عمان ، ومصارف عمان ، ودوائر الاراضي في كل المملكة ، حتى يتبين الفرق بين المعلومة والاشاعة.

 

بعض المسؤولين الفلسطينيين المرفوضين شعبياً في فلسطين ، يتحرك في عمان ، وله اموال في عمان ، وقد آن الاوان ألا نجاملهم ابداً.

 

مصيبة الشعب الفلسطيني ليست في الاحتلال وحسب.مصيبته ايضاً في بعض من ينطقون بأسمه ، لكنهم يجمعون المال على حساب دم الشهداء ، والجرحى والاسرى ، فيبنون الفلل ، ويمتلكون المزارع ، وقد كانوا من عائلات ازعم من فيها ، مجرد صائد سردين أو بائع خضار ، فإذ به لايفطر الا على كبد الحوت الازرق المعلب في عمان وعواصم اخرى.

 

لك الله يافلسطين.

 

 

شريط الأخبار 3 عمليات ضد أهداف وتجمعات سعودية بينها ضرب سفينة نفط بالبحر الأحمر الولايات المتحدة: أطلقنا اليوم عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران "التربية": التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم المتوسط نقيب المقاولين يبحث مطالب القطاع مع أمانة عمان الملك: نتطلع للبناء على مخرجات الزيارة إلى الصين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية "التربية النيابية": من المبكر الحكم على تجربة الحقول والمسار التقني لطلبة التوجيهي أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني