اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل تهتم مدارسنا في اكساب الطفل الذكاء الوجداني

هل تهتم مدارسنا في اكساب الطفل الذكاء الوجداني
أخبار البلد -  
يعد الذكاء الوجداني حجر الاساس الذي تبنى عليه كافة أنواع الذكاءات الاخرى، لأنه الاكثر اسهاما في النجاح في الحياة، فالأفراد الذين لديهم القدرة على السيطرة على انفعالاتهم اكثر قدرة على التعلم والتفوق، وينتمي موضوع الذكاء الوجداني الى حركة علم النفس الايجابي التي تهتم بالدراسات العلمية التي تهدف اى اكتشاف الطرق المؤدية الى تفعيل قوى الانسان في اتجاه الابداع في العمل والنجاح في العلاقات الاجتماعية .
ولأن الذكاء الوجداني يعد جانبا هاما من جوانب الشخصية الانسانية فمن المهم تتبع هذا الجانب خلال مراحل حياة الانسان، ولعل من المنطقي أن يكون البدء من مرحلة ذات صفة تكوينية تأسيسية في حياة الفرد وهي مرحلة الطفولة المبكرة، والتي تعتبر من أهم مراحل حياة الانسان، ففيها تنمو قدراته وتتضح مواهبه، ويكون الطفل قابلا للتشكيل والتغيير وفيها ينمو الطفل اجتماعيا ونفسيا وعقليا وجسمانيا وانفعاليا.
وتظهر بدايات هذا النوع من الذكاء منذ الصغر حيث يولد الطفل ببعض الانفعالات الاساسية مثل الابتسام والضحك والحزن والغضب أما باقي الانفعالات متعلمة من خلال الملاحظة والمحاكاة وتتطور من احساسات فسيولوجية الى معارف وسلوك بناء على تقدير الموقف، ويبدأ تكوين الذكاء الانفعالي لدى الطفل في مرحلة مبكرة من العمر لذا ينبغي مراعاة البعد الانفعالي في التعامل مع الاطفال في الأسرة والمدرسة بدءا من مرحلة رياض الأطفال.
وأهم ما يميز الذكاء العاطفي أنه يمكن تعلمة واكتسابه في أي عمر حيث يمكن تعليم الأطفال كيفية ادارة انفعالاتهم مثل انفعال الغضب والمشاعر الحزينة وكيفية التعاطف.
ولكي ينمو الطفل عاطفيا بشكل سليم يجب مساعدته على تنمية مهارات: الشعور بالأمان في الروضة، وتكوين اتجاهات نحو الاحساس بالثقة والاستقلال الذاتي وأخذ المبادرة، ومواجهته بحقيقة مشاعره وتعليمه الطرق المناسبة للتحكم بها، ومواجهة الواقع وايجاد طرقا لحماية الذات العاطفية، وتعلم استخدام اللعب والمواد الابتكارية للتغلب على المشكلات العاطفية، والبدء في تعليم الطفل التعاطف مع الأخرين.
وتعتبر الأنشطة الفنية من الجوانب التي تعمل على تربية الطفل ، أي أنها تهتم بتربية الجانب الوجداني فيه، هذا الجانب لا يقل عن باقي الجوانب الاخرى التي تشكل التربية، ذلك أن لعملية الخلق الفني عند الطفل قيمة كبرى في التنفيس عن الكبت الانفعالي اذ يساعده على التخلص من التوترات وان تكون له شخصية متزنة ، وتعتبر ممارسة الطفل تجعله عضوا مؤثرا في البيئة المحيطة به، فالفن وسيلة غير مباشرة لتكيف الطفل فعن طريقها نستدل على مدى توافق الطفل الحركي والنفسي والوجداني.
فمن أهداف الانشطة الفنية: تنمية الناحية العاطفية والوجدانية للطفل، وحسن استخدام الطفل لحواسه المختلفة، والتنفيس عن الانفعالات، وتأكيد الذات والشعورية، وتنمية المهارات التقنية واليدوية لطفل الروضة، ملىء أوقات الفراغ بشكل مثمر ونافع.
ونأتي للتساؤل المهم هل تهتم رياض الاطفال في مدارسنا في تنمية وبناء وتشكيل واكتساب الاطفال الذكاء الوجداني
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا