عمان– أكد مصدر حكومي رفيع أن حادثة مقتل شاب سوري بمنطقة شفا بدران في العاصمة عمان ليل الجمعة السبت، حملت "صبغة جنائية"، ما أكده أيضا مصدر أمني مسؤول. وجاءت تأكيدات المسؤول الحكومي خلافا لأنباء تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وزعمت أن الحادثة هي "اغتيال" من قبل مسلحين للشاب ماهر الرحال وهو قائد لواء المجاهدين التابع لفرقة الحمزة العامل في مدينة إنخل بريف درعا.
ولفت المصدر الحكومي إلى أن الحادثة تذكر بحادثة أخرى مماثلة وقعت قبل أقل من شهر وراح ضحيتها شاب سوري بالطريقة ذاتها بمنطقة
الكمالية في عمان، وأظهرت التحقيقات في حينها أن الحادثة جنائية.
من جهته، قال مصدر أمني مسؤول إن حادثة مقتل الرحال حسب المؤشرات الأولية "جنائية بحتة"، مشددا على استمرار التحقيقات في الحادثة بالتزامن مع البحث عن الفاعلين. وزعمت مواقع محسوبة على الجيش الحر، وصفحات تواصل اجتماعي أن الرحال "اغتيل" علي أيدي مجهولين في الأراضي الاردنية، بعد كمين نصبه له مسلحون مجهولون، حيث أطلقوا عليه النار من مسدس، وأردوه بخمس رصاصات في منطقة شفا بدران بعد أسبوع من دخوله أراضي المملكة.
وتقول المعلومات المتداولة أن الرحال، يعد من أبرز القادة العسكريين في منطقة درعا، حيث أشرف على معارك عدة أبرزها معركة ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﺮﺍﻳﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ، وﻭﻣﻌﺮﻛﺔ ﺳﻤﻠﻴﻦ، ﻭﻣﻌﺮﻛﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻧﺨﻞ ﻭﻣﻌﺮﻛﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ﻓﻲ ﺟﺎﺳﻢ، وفقد قبل عام من الآن زوجته وطفله في قصف قوات النظام السوري لمنزله.