بدأ السير على طريق الإبداع منذ أن كشف عام 2005 انه على قدرة عالية في تقليد أصوات الطيور والحيوانات إلا أن موهبة التقليد جعلته يفكر في الكثير من الأصوات المعروفة لشخصيات وفنانين على مستوى شهرة واسعة.
برع الشاب محمد أحمد علي، الملقب بـ «شكس» مؤخرا في التعليق الرياضي على راديو jbc أثناء بث مباريات مونديال البرازيل20014، فما من سائق تكسي في العاصمة عمان إلا ويستمع للمباراة المفضلة لديه بصوت «شكس»، فعرفه الجمهور الرياضي.
مونديال البرازيل وموهبة التقليد
في حوار لـ «العرب اليوم» التقت خلاله المبدع شكس، قال إن انطلاقة مشروع التعليق الرياضي بعد ان كان له مشاركة عبر برنامج «من غير زعل» وبعد ذلك اقترح عليه تشارلي الربضي وهو مدير الاذاعة ان يعلق على المونديال وكان صوت شكس وحتى الآن هو الفارق الجميل الذي جعل الاردنيين يتابعون المونديال مجانا وبصوت اردني يحقق الاثارة والتشويق.
مواقف طريفة مع الجمهور ؟!!
وعن اكثر المواقف الجميلة يذكر شكس.. كانت واحدة من صحراء البوليساريو «متصل عبر الانترنت وعبر الموبايل عند حدود مالي الإفريقية وبسمعني وتفاعل مع التعليق. واكثر شيء مؤلم كان «لما ناس سبّوا علي علشان كنت أحبذ فوز منتخب الجزائر ببعض مبارياته واتهموني بأني غير منصف ومنهم من شتم بكلام بذيء، أنا حزنت لأنه لما فريق لاتيني يصل الى دور مشرف بالمونديال كل أمريكا الجنوبية بتوقف معاه».
فنان كوميدي بالأساس
قبل التعليق الرياضي كان شكس يعمل كفنان ستاند أب كوميدي مع موقع بلد، ونال مجلس النواب منه السخرية الكافية وكذلك الحكومة الاردنية، وهنا يسجل شكس اضافة جديدة في عالم الفن الساخر في قائمة المبدعين الاردنيين وفي العاصمة عمان. وأكثر الفيديوهات التي نشرها مؤخرا تعليقا على اختطاف الثلاثة مستوطنين، عندما وبخ الكيان الاسرائيلي ساخرا منهم ومن افيخاي اذرعي الناطق باسم جيش الاحتلال، الى هنا كان شكس قد صعد بالاسقاط السياسي الساخر الى الساحة العربية الفنية الهادفة، وقد كانت كتابة النص ليوسف فراج وعدي الدعجة بمساعدة شكس.
البعد السياسي الذي ينتمي إليه شكس كما قال لـ «العرب اليوم»، هو بعد يساري معتدل وليس متطرفا إذ يرفض فكرة اليسار الحالية التي لا تمت بصلة لليسار الحقيقي في مبدأ ومضمونه وتطبيقه، فإن فكرة اليسار كما يقول شكس هي الداعم لكل حركات النضال والتحرر في العالم فمثلما تهمه القضايا العربية فإن جياع غواتيمالا لهم حصة من حزن شكس «شأن العربي الحر». ويؤكد شكس من خلال منبر العرب اليوم ضرورة التوزيع العادل للثروات والفرص بالعمل والتعليم والصحة.
لذا فإن السياسة أكلت من موهبة شكس وأعطته إبداعا في تقليد شخصيات سياسية عربية وعالمية، لكن شكس البالغ من العمر 32 عاما يرفض فكرة أن يقال عن اللاجئ بهذه الصفة فهو ليس لاجئا وانما عائد. لكن مواطنة شكس وعربيته وانتماءه للأرض التي يبدع عليها ومبدأه اليساري المعتدل اكل هذا وذاك يجعله عربيا بامتياز كما كان لقاؤنا معه ذا نكهة خالصة من الإبداع والمسرة.
التعليق لأجل الفقراء والبسطاء والقادم «مفاجآت».
شكس: عندي تقريبا 8 اعمال فنية من ادوار مسرحيات الى برامج تلفزيونية وانترت اما بالنسبة للتعليق، سأكمل لأن هذه الكرة لعبة الفقراء في ناس معهاش 300 دينار تجيب حق رسيفر ومن منطلق العين بالعين والسن بالسن رح اكمل تعليق واعلق على كل الدوريات العالمية ان شاء الله،
بعضهم يرى انك تقلد الشوالي، ماذا تقول ؟!
بالنسبة للصوت فرب العباد جعل أصواتنا تشبه أصوات أناس آخرين، ثانيا مش كل واحد حكى جزائري بالتعليق صار شوالي مع انو شوالي تونسي بس يمكن اللي وجهوا هالانتقاد ما انتبهوا، اما بالنسبة الى لهجة التعليق انا بحكي بلهجة متعددة بتسمع خليط لهجات وهذا بالنسبة لي قمة الفخر إني اعملوا واني أكون قادرا أحكي بلهجات الوطن العربي المختلفة.
أما عن لقب شكس فقد توارثه عن والده الذي كان يلقبه التلاميذ حين كان يدرسهم بال «شكسبير» وبقي مختصر الاسم لقبا متوارثا كما يقول «شكس».