اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تجارنا وتجارهم في رمضان المبارك

تجارنا وتجارهم في رمضان المبارك
أخبار البلد -  


من الناحية التجارية فان حلول شهر رمضان فرصة لن تتكرر الا مرة واحدة في العام فيعتبرونه التجار كنزا ثمينا لا بد من استغلاله فيلجؤون الى زيادة الاسعار واستيراد كميات كبيرة من سلعهم وخاصة المواد الغذائية التي يكثر الطلب عليها على الرغم انه من المفروض ان يتفرغ المسلم الى عبادته والتقرب الى الله اكثر لانه شهر العبادة والصبر والشعور بالفقراء وغيرها من الفضائل التي انعم الله بها علينا ، وما دفعني ان اكتب هذا المقال ما قرأته عن سلوك بعض التجار في دولة بعيدة عن الدول الاسلامية وهي كندا ذات الاغلبية المسيحية وبشعورهم بالجالية المسلمه عندهم فانهم يقومون بتخفيض اسعار السلع الاساسية التي يحتاجها الصائم طواعية دون توجيه او امر من حكومتهم مثل التمور والحبوب بمختلف انواعها والخضار وغيرها ويزيدون بكتابة جملة ( رمضان كريم ) على لوحة الاسعار لكل صنف وتفسير ذلك انها مشاركة وشعورا منهم بالجالية المسلمة وما تحتاجه اجسامهم من طعام وشراب تعويضا لساعات الصبر على الجوع والعطش امتثالا لامر من اوامر الله سبحانه وتعالى وبالمقارنة مع ما يحدث في الدول الاسلامية التي تعلم اهمية هذا الشهر فاننا وللاسف نجد بان الاسعار تتضاعف كثيرا بحيث يصبح من كان يستطيع الشراء في الايام العادية لايقدر على ذلك الا بكميات قليلة فكيف هو الحال بالفقراء والمساكين ؟؟؟ ولو قارن تجارنا مبيعاتهم في هذا الشهر مع اشهر السنة الاخرى يجدوها اقل وبالتالي فان ارباحهم تكون اقل نتيجة للجشع الذي ينتابهم ولو اتبعنا نظرية ( الربح القليل والبيع الكثير ) لكانت نتيجة ارباحهم تفوق ما يحصلون عليه من زيادة الاسعار وهو مايتناقض مع اوامر الله جل جلاله في هذا الشهر ولو اخذنا اللحوم كمثال لطمع التجار فمن المؤكد بان اغلبية الناس ( لا اقصد اصحاب الاموال والنفوذ والمسؤولين ) قد نسو شيء اسمه اللحوم الحمراء منذ سنين ولا يرونها الا على شاشات التلفزيون وفي المجلات والجرائد ولولاها لتوقعوا بان الاغنام والماعز والبقر والجمال قد انقرضت فتخيل يامن تقرأ هذا المقال وقارن تجار كندا الغير مسلمين مع تجارنا الذين يملؤون المساجد ولايقطعون فريضة للصلاة وحديثهم قال الله وقال الرسول واضف الى اللحوم الحمراء الدجاج والخضار والارز حتى اصبح منسف اللحم منسفا للدجاج وبدلا من وضع رأس الخروف يعتلي الارز وتتصارع ايدي الاكلة عليه اصبح رأس الدجاجة الذي لايتعدى حجمه حبة صغيرة من البندورة ان وجد هو من يعتلي الرز وتتقاذفه الايدي بعيدا . 
ننتظر شهر رمضان بفارغ الصبر في كل سنه لما له من شعائر دينية عظيمة وفضائل لا توجد في اشهر اخرى ولكن ما ينغص علينا حياتنا ارتفاع الاسعار الجنوني لينتابك شعور بأن هذا الشهر للطعام والشراب بالدرجة الاولى وباقي العبادات عادات روتينية يتداولها الناس فليس هذا هو رمضان المبارك الذي فرضه الله علينا وليتعلم التجار في الدول الاخرى منا بدلا من ان نتعلم منهم ولا نطبق شيئا على ارض الواقع وتقبل الله طاعاتكم وكل عام وانتم بالف خير . 

الكاتب المهندس رابح بكر 
0795574961 
0788830838 
Rabeh_baker@yahoo.com
شريط الأخبار تحقيقات بعد وفاة شخص إثر مشاجرة "ستاندرد آند بورز" تثبت التصنيف الائتماني للأردن رغم الضغوط الإقليمية الفيصلي بطلا للسوبر الأردني للمرة الـ18 في تاريخه بعد فوزه على الحسين 2-1 خامنئي يدعو السلطات الإيرانية لتجنب "التصريحات المحبطة" احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة