تجارنا وتجارهم في رمضان المبارك

تجارنا وتجارهم في رمضان المبارك
أخبار البلد -  


من الناحية التجارية فان حلول شهر رمضان فرصة لن تتكرر الا مرة واحدة في العام فيعتبرونه التجار كنزا ثمينا لا بد من استغلاله فيلجؤون الى زيادة الاسعار واستيراد كميات كبيرة من سلعهم وخاصة المواد الغذائية التي يكثر الطلب عليها على الرغم انه من المفروض ان يتفرغ المسلم الى عبادته والتقرب الى الله اكثر لانه شهر العبادة والصبر والشعور بالفقراء وغيرها من الفضائل التي انعم الله بها علينا ، وما دفعني ان اكتب هذا المقال ما قرأته عن سلوك بعض التجار في دولة بعيدة عن الدول الاسلامية وهي كندا ذات الاغلبية المسيحية وبشعورهم بالجالية المسلمه عندهم فانهم يقومون بتخفيض اسعار السلع الاساسية التي يحتاجها الصائم طواعية دون توجيه او امر من حكومتهم مثل التمور والحبوب بمختلف انواعها والخضار وغيرها ويزيدون بكتابة جملة ( رمضان كريم ) على لوحة الاسعار لكل صنف وتفسير ذلك انها مشاركة وشعورا منهم بالجالية المسلمة وما تحتاجه اجسامهم من طعام وشراب تعويضا لساعات الصبر على الجوع والعطش امتثالا لامر من اوامر الله سبحانه وتعالى وبالمقارنة مع ما يحدث في الدول الاسلامية التي تعلم اهمية هذا الشهر فاننا وللاسف نجد بان الاسعار تتضاعف كثيرا بحيث يصبح من كان يستطيع الشراء في الايام العادية لايقدر على ذلك الا بكميات قليلة فكيف هو الحال بالفقراء والمساكين ؟؟؟ ولو قارن تجارنا مبيعاتهم في هذا الشهر مع اشهر السنة الاخرى يجدوها اقل وبالتالي فان ارباحهم تكون اقل نتيجة للجشع الذي ينتابهم ولو اتبعنا نظرية ( الربح القليل والبيع الكثير ) لكانت نتيجة ارباحهم تفوق ما يحصلون عليه من زيادة الاسعار وهو مايتناقض مع اوامر الله جل جلاله في هذا الشهر ولو اخذنا اللحوم كمثال لطمع التجار فمن المؤكد بان اغلبية الناس ( لا اقصد اصحاب الاموال والنفوذ والمسؤولين ) قد نسو شيء اسمه اللحوم الحمراء منذ سنين ولا يرونها الا على شاشات التلفزيون وفي المجلات والجرائد ولولاها لتوقعوا بان الاغنام والماعز والبقر والجمال قد انقرضت فتخيل يامن تقرأ هذا المقال وقارن تجار كندا الغير مسلمين مع تجارنا الذين يملؤون المساجد ولايقطعون فريضة للصلاة وحديثهم قال الله وقال الرسول واضف الى اللحوم الحمراء الدجاج والخضار والارز حتى اصبح منسف اللحم منسفا للدجاج وبدلا من وضع رأس الخروف يعتلي الارز وتتصارع ايدي الاكلة عليه اصبح رأس الدجاجة الذي لايتعدى حجمه حبة صغيرة من البندورة ان وجد هو من يعتلي الرز وتتقاذفه الايدي بعيدا . 
ننتظر شهر رمضان بفارغ الصبر في كل سنه لما له من شعائر دينية عظيمة وفضائل لا توجد في اشهر اخرى ولكن ما ينغص علينا حياتنا ارتفاع الاسعار الجنوني لينتابك شعور بأن هذا الشهر للطعام والشراب بالدرجة الاولى وباقي العبادات عادات روتينية يتداولها الناس فليس هذا هو رمضان المبارك الذي فرضه الله علينا وليتعلم التجار في الدول الاخرى منا بدلا من ان نتعلم منهم ولا نطبق شيئا على ارض الواقع وتقبل الله طاعاتكم وكل عام وانتم بالف خير . 

الكاتب المهندس رابح بكر 
0795574961 
0788830838 
Rabeh_baker@yahoo.com
شريط الأخبار الحرس الثوري يصدر بيانًا حول هجومه على المنشآت النفطية المرتبطة بأمريكا في الخليج رؤوس متفجرة تهطل على رؤوس الإسرائيليين في تل أبيب.. جرحى وقتلى قطر: الطلب من الملحقين العسكري والأمني بسفارة إيران مغادرة أراضي الدولة خلال 24 ساعة "اشتباكات مباشرة في الخيام وتدخل مروحيات للإخلاء".. "حزب الله" يتصدى ويهاجم الجيش الإسرائيلي 150 مليون دينار تكلفة الأحداث الإقليمية على الأردن خلال شهر الأمن العام يحذر من الأحوال الجوية المتوقعة ويدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة المومني: القوات المسلحة تعاملت مع 218 تهديدا صاروخيا وطائرة مسيرة الحرس الثوري يستهدف تل أبيب وحيفا وبئر السبع في هجوم صاروخي كبير إحباط 25 ألف جريمة مخدرات خلال عام.. والإعدام بانتظار قاتل شهداء الأمن البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك للمرة الثانية في 2026.. الفيدرالي الأميركي يبقي أسعار الفائدة دون تغيير الأردن يرحب بإعلان الهدنة المؤقتة بين أفغانستان وباكستان بمناسبة عيد الفطر إليكم عدد المشتركين الاختياريين الذين خرجوا من الضمان بعد إعلان التعديل الحنيطي والسرطاوي ينعيان شهداء الواجب المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يعلن عن انتقام كبير و"دية دم" إسرائيل: أضرار بالغة لثلاث طائرات بمطار بن غوريون جراء قصف إيراني اشتداد الحالة الماطرة على الأردن خلال الساعات المقبلة.. وتنبيهات جدية من السيول والانهيارات دول تعلن الجمعة أول أيام عيد الفطر مديرية الأمن العام تُشيع شهدائها المواجدة والرقب والدويكات تراجع الدولار مع انحسار أسعار النفط