اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

متى ينتظم النقل العام ؟

متى ينتظم النقل العام ؟
أخبار البلد -  
نزيه القسوس
 

ليست هذه المرة الأولى التي نكتب فيها عن النقل العام، ويبدو أنها لن تكون الأخيرة حيث لا توجد خطط وطنية لتطوير هذا القطاع أو تحديثه والدليل على ذلك أنه ما زالت باصات يملكها أشخاص غير منتظمين في شركات ويقومون بتشغيل باصاتهم على طريقة الضمان وكل باص يسابق الآخر ليسبقه على الركاب ويرتكب سائقو هذه الباصات مخالفات خطرة لأنهم يسابقون الريح من أجل أن يجمعوا مبلغ الضمان المطلوب منهم ومبلغا آخر لهم ولعائلاتهم، وهنالك سائقون يرتكبون في السنة أكثر من خمسمئة مخالفة وهم أكثر السائقين الذين يرتكبون حوادث سير قاتلة.
في بلدنا -في العاصمة عمان بالتحديد- نشهد كل يوم -دون استثناء- أزمات مرورية خانقة وهذه الأزمات سببها كثرة السيارات التي تسير في شوارعنا لأنه لا يوجد نقل عام منظم فيضطر المواطنون لاستعمال سياراتهم الخاصة، فنجد السيارات التي تسير في الشوارع لا يوجد بها سوى صاحبها وهذا معناه هدر للطاقة والمال والجهد، فلو كان هناك نقل عام منظم لما اضطر الناس لاستعمال سياراتهم حيث سيستعملون باصات النقل العام فيوفرون سياراتهم ويوفرون الوقود الذي تستهلكه، والأهم من هذا وذاك أن حوادث السير ستقل كثيرا لأن عدد السيارات التي ستسير في الشوارع ستقل كثيرا بسبب النقل العام المنظم.
سألت مرة أحد الأصدقاء الذي عاش في أوروبا لسنوات طويلة: كيف يستورد البعض سيارات مستعملة من بعض الدول الأوروبية وتكون حالة هذه السيارات جيدة جدا وكأنها لم تستعمل؟! فقال لي: في الدول الأوروبية من النادر جدا أن يستعمل المواطن سيارته الخاصة في الذهاب إلى العمل أو العودة منه لأنه يستعمل المواصلات العامة المنظمة جدا وسيارته الخاصة يستعملها فقط أيام العطل الأسبوعية هذا إذا استعملها لذلك تبقى السيارة في حالة جيدة وبعد عدة سنوات يقوم بتبديلها بموديل أحدث وهي في هذه الحالة الجيدة.
والسؤال الذي نسأله لوزارة النقل وهيئة تنظيم قطاع النقل هو: لماذا لا نعمل نحن على تنظيم قطاع النقل في بلدنا وما المشكلة في ذلك؟.
وهل من الصعب أن نؤسس شركات للنقل العام في كل مدينة أردنية تضم تحت لوائها كل الباصات العاملة في هذه المدن فيكون لكل صاحب باص أو باصات أسهم تعادل قيمة باصاته ويكون لكل شركة مجلس إدارة ومدير عام بحيث تنتظم حركة النقل العام ويكون السائقون تحت مظلة الضمان الاجتماعي ويخضعون لنوع من التأمين الصحي ولا يظل السائقون يسابقون الريح من أجل جمع مبالغ الضمان المطلوبة منهم أو يرتكبون المخالفات والحوادث القاتلة؟.
تنظيم النقل العام يجب أن يكون من أولويات وزارة النقل.


 


شريط الأخبار الخواجا رئيساً لدائرة التحول الرقمي والتنظيمي في البنك العربي "غياضة" رئيساً لقطاع الاستثمارات في البنك الإسلامي الأردني 3 تعيينات جديدة للادارة التنفيذية في بنك الأردن- اسماء عن عمر 25 عاما.. وفاة نجمة إباحية يابانية شهيرة في ظروف غامضة إتاحة طلب شهادات الأحوال المدنية إلكترونيا عبر "سند" استئناف عمليات البحث عن 129 مفقودا إثر غرق عبّارة في إندونيسيا الامـــن العام : هذا ما حدث داخل مركز صحي أبو نصير احالات الى التقاعد المبكر في وزارة التربية - اسماء حوار هام وشامل وجريء مع المهندس علاء جرار مؤسس منصة جو أكاديمي يتحدث به عن البدايات والتحديات والإنجازات والتطلعات الطراونة ..8 كليات طب ومستشفيان جامعيان في الأردن فقط يخلق فجوة تدريبية تستدعي المأسسة من مسافة صفر 45 دقيقة بين الرصاصة والموت.. قصة مقتل أسامة أبو ذان تعود للواجهة بتفاصيل مؤلمة أخبار البلد تفتح ملف تحويل الشركات المساهمة الى شركات ذات مسؤولية محدودة اجتماع وزاري في عُمان، اليوم يناقش تنظيم الملاحة في هرمز و واشنطن لا تريد اتفاقاً «غير مثالي» مع طهران مواطن لديه 40 ابنًا وأكثر من 60 حفيدًا.. ما قصته؟ استئناف عمليات البحث عن 129 مفقودا إثر غرق عبارة في إندونيسيا امتحان التجسير للطلبة الأردنيين في الجامعات.. الموعد والترتيبات احصائية مقلقة.. الصحة: 33% من طلبة المدارس في الأردن بعمر 13-17 عاماً يعانون من السمنة القوات المسلحة الأردنية تشيّع جثمان أحد مكلفي خدمة العلم الذي توفي متأثر بأصاباته ارتفاع جديد على الحرارة.. طقس حار نسبياً في معظم مناطق الأردن اجتماع الفيدرالي المقرر عقده يومي 15 و 16 سبتمبر2026: اتجاه السياسة النقدية الأمريكية خلال المرحلة المقبلة السيناريوهات وتأثيرها على الذهب والدولار