المرجعية العراقية العربية والتصدي للفتنة الطائفية مع الغياب الإعلامي

المرجعية العراقية العربية والتصدي للفتنة الطائفية مع الغياب الإعلامي
أخبار البلد -  

من المتعارف عند الجميع إن العراق هو ارض يسكنها خليط متنوع من القوميات والديانات والمذاهب فهو كالفسيفساء التي تجمع العديد من الألوان , وكان هذا الخليط يعيش في حالة من السلام والوئام والتناغم وخصوصا المكونين الأكبر في العراق ( السني والشيعي ) فلم يكن يوجد أي ذكر لمصطلح أو كلمة ( الطائفية ) ولم يكن هناك من يقول أنا سني أو من يقول أنا شيعي , هذا كان قبل الاحتلال الأمريكي للعراق أي ما قبل عام 2003 م , ولكن بعد دخول الاحتلال أخذ الترويج لهذه الكلمة بالتزايد خلال سنة 2003 و2004 ترويج وتهويل وكلام عن الطائفية من قبل الاحتلال وأذنابه حتى أشعل فتيل الحرب الطائفية عام 2005 واستمرت هذه الحرب الطائفية إلى عام 2008 وقلت حدتها خلال السنوات الأخيرة مع ارتفاع وتيرتها خلال هذه الأيام , ولكن هناك من يحاول أن يتصيد بالماء العكر ويحاول أن يؤجج هذه القضية لأجل مآرب ومنافع شخصية وسياسية ومن اجل خدمة أجندات خارجية تريد للعراق وشعبه الدمار والهلاك , وخلال هذه الفترة نلاحظ إن هناك من يروج لهذه القضية وهنك من يدعوا إلى نبذها وتركها لأنها نار تحرق ولا تذر للعراق وشعبه سوى الدمار والهلاك وأيضا الإعلام المسيس والمسير الذي يخلوا من النزاهة والقيم والمبادئ فنراه يركز على المواقف التي تؤجج الطائفية وتزيد من أزمة الموقف وحدته لخدمة بعض الأجندات التي تسعى لتقسيم العراق وشعبه , ويقابله صمت وتغييب وتعتيم إعلامي شديد على الأصوات الوطنية الشريفة التي ترفض وتستنكر هذه الفتنة وهذه الطائفية المقيتة فمنذ اللحظات الأولى لظهور بوادر هذه الغيمة السوداء المظلمة في سماء العراق تصدى سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني وأكد ووجه ونصح وأمر بنبذ الطائفية في موارد عديدة ومواقف كثيرة منها ما ذكره في بيان رقم _ 28 _ (( نحقن دماء , نعلن ولاء , لعراق سامراء ))
(((الرزية ... الرزية ... وكل الرزية في الحرب الطائفية ... والانقياد للتعصب الجاهلي الأعمى والسير في مخططات أعداء الإسلام والإنسانية , والوقوع في شباكهم وفخاخهم ومكائدهم , والانزلاق في مأساة وكارثة الحرب الأهلية الطائفية الدموية الآكلة والمدمرة للأخضر واليابس , والمميتة للقاصي والداني والتي لا يـُعلم متى وكيف تنتهي لو اتسعت واستحكمت ( لا سمح الله تعالى ) .... والتي حذرنا ..... وحذرنا ..... العلماء والسياسيين وغيرهم من السنة والشيعة … وحذرنا منها مرارا وتكرارا ..... ولكن ..... قال الله تعالى : ( وَحَسِبُوا أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ) المائدة /71.
.... فنحذر أنفسنا من إبليس وإتباع الهوى والمنافع الشخصية الدنيوية , ومن الفتنة ..... الفتنة ..... الفتنة ..... التي لاتبقي ولا تذر , فتنة التعصب الباطل والحمية الجاهلية والحرب الطائفية الأهلية , التي يعم شرها وضررها الجميع من أبناء هذا البلد الجريح , ولا يتوقع أي شخص انه سيكون في مأمن من ذلك , أيها العلماء , أيها السياسيون , أيتها الرموز الدينية والاجتماعية والسياسية , كفانا متاجرة بمشاعر الناس وعواطفهم , كفانا متاجرة ومقامرة بدماء وأرواح الأبرياء والبسطاء , فلنعمل جميعاً بصدق وإخلاص من اجل العراق وشعبه المظلوم , من اجل الإسلام , من اجل الإنسانية , يجب علينا جميعاً إيقاف سفك الدماء ونزفها , لنمنع زهق الأرواح , لنمنع الفتنة ..... فالحذر كل الحذر من الفتنة ..... الفتنة ..... الفتنة .....))) . وليس هذا البيان وحسب بل كان هناك بيان أخر وهو بيان رقم _ 31_ (( حرمة الطائفية والتعصب ..حرمة التهجير ..حرمة الإرهاب والتقتيل ))
وأيضا بيان رقم _ 72_ (( الحذر الحذر من طائفية ثانية ))
والعديد من المواقف والتصريحات التي يرفض فيها الطائفية المقيته لكن هكذا صوت وطني يصدح بحب العراق وشعب العراق ويدعوا إلى السلم والسلام ونبذ الحقد والكراهية ورص الصف العراقي و إلى تكاتف وتلاحم العراقيين من اجل الوقوف بوجه الصعاب والمحن يعاني هذا الصوت من التعتيم والتغييب الإعلامي , علما إن الشعب العراقي محتاج إلى أن يسمع مثل هكذا صوت عراقي وطني ?
شريط الأخبار الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب إثيوبيا.. توقيف مشتبه بهم بتسميم رجل أعمال إسرائيلي عثر عليه جثة في مطعم بأديس أبابا مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً!