اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خفايا الاحداث الاخيرة في العراق

خفايا الاحداث الاخيرة في العراق
أخبار البلد -  
ما يشهده العراق من احداث في الايام الاخيرة هدفه قبل كل شيء تنفيذ مخططات الاستراتيجية الامريكية واستمرارا لديدن السياسة العدوانية للولايات المتحدة في اثارة الحروب في مناطق العالم المختلفة وذلك بهدف جر العالم الى حرب كونية كبرى ثالثة . المشهد الامني والسياسي في العراق اليوم ليس منفصلا عن الاحداث الاخرى التي تعتبر الولايات المتحدة راعية وممولة لها ولعل اوكرانيا اقربها الى المشهد في العراق . الزحف الشعبي والذي تتهم فقط داعش بالوقوف خلفه هو في الواقع ثورة الشعب العراقي ولا نقبل بالقول ان العراق يعيش اليوم ربيعا سنيا لان مثل هذا القول هوبحد ذاته مؤامرة على اهل السنة في العراق لا تخدم الا المشاريع الغربية وعلى راسها امريكا والطامعين باضعاف العراق ، ان ما يجري من عمليات عسكرية منذ يوم اول امس لا يمكن تحميله الى تنظيم دولة العراق والشام لان ما يجري هو ثورة عشائر وشعب العراق على الظلم والعنجهية التي تمارسها حكومة المالكي العنصرية والمدعومة ايرانيا . ما ان شارفت طلائع البعث العراقي المنحل على حدود العاصمة بغداد بعد ان استولت على العديد من المدن وسيطرت على تكريت عاصمة محافظة صلاح الدين وسامراء والموصل حتى ثارت ثائرة ايران لتتناسى ثآراتها الكاذبة مع واشنطن وتبدي استعدادا للتعاون مع الامريكان في الوضع العراقي ولم تنتظر طويلا ، بل سارعت بالزج باكثر من 2000 مقاتل من الحرس الثوري الخاص الايراني داخل العراق بحجة حماية العاصمة العربية بغداد من العرب انفسهم وخوفهم من عودتها الى ايدي البعث المتحالف مع تنظيم دولة العراق والشام "داعش" وفصائل وعشائر عراقية اخرى ، كما سارعت واشنطن باعلانها تحريك حاملة طائرات الى الخليج العربي تدعمها بريطانيا لترسل طائرات استطلاع مهمتها تحديد المواقع المحتمل قصفها من الجو بعد اعلان الرئيس اوباما عن عدم ارسال قوات برية والاكتفاء بضربات جوية وكانما العراق يعود الى حالة ما قبل الاحتلال 2003 ويدخل من جديد في خطة الغرب وامريكا. 
بعد دخول قوات الحرس الثوري الى العراق اصبح واضحا ان المنطقة مهيأة لانفجاراقليمي جديد وصراع يشارك فيه طرفان اساسيان هما المملكة العربية السعودية ومعها دول الخليج وايران لانه لا يمكن لدول الخليج والرياض السكوت على التدخل الايراني في العراق الذي يشكل تهديدا مباشرا لها وبالتالي سيجر البلدين الى حرب فيما بينهما وهو ما نعتبره جزءا من السيناريو الامريكي في اشعال ثلاث جبهات وحروب تمهيدا للحرب العالمية الثالثة التي تدبر وتخطط لها واشنطن والممولون الدوليون في قمة الهرم الماسوني العالمي : في اوروبا حيث نشهد حربا تدور في شرق اوكرانيا وسط تجاذبات واستقطابات اوروبية غربية وامريكية ومغازلة للطغمة الفاشية التي استولت على السلطة في اوكرانيا في الثاني والعشرين من شباط الماضي برعاية امريكية ومساندة اوروبية ، وفي الشرق الاوسط حيث يعتبر الجبهة الثانية وها هي واشنطن تحقق نجاحا في الدفع بايران كقوة اقليمية تتدخل في الشأن العراقي بحجة حماية المقدسات الشيعية والشيعة في العراق وهو ما سيدخلها في مواجهة عسكرية مع دول الخليج العربي ، ان دخول القوات الايرانية الى ارض العراق يعني تحقيق الاستراتيجية الاميركية القائمة على فتح ثلاث جبهات في الحرب العالمية القادمة منها الشرق الاوسط اضافة الى الجبهة التي فتحت كما سبق واشرت على الارض الاوكرانية التي ستدخل اوروبا في صراعات مع روسيا بدت ملامحها تبرز من خلال العقوبات الاقتصادية ومحاولة جر روسيا عن طريق الاستفزازات المتكررة الى حرب شاملة كما فعل هتلر عندما دخل بولندا في الحرب العالمية الثانية، وحتى تكتمل حلقات السيناريو للاستراتيجية الاميركية فسنرى قريبا افتعال ازمة في المحيط الهادئ تهدف لتوجية ضربة الى الصين لتتحقق بذلك سيناريوهات فلاسفة الماسونية العالمية في تدمير العالم .ما يجري في العراق اليوم لا يخفي ان الهدف منه هو اضعاف العراق وبالتالي اضعاف سوريا ونظام الرئيس بشار الاسد بعد ان فشلت امريكا والغرب على مدى اكثر من ثلاث سنوات بالنيل من صمود الجيش العربي السوري فلذا تلجأ امريكا الى التأثير على سوريا من خلال اضعاف العراق لان ضعف بغداد يعني ضعف دمشق التي تتلقى الدعم من العراق وسقوط بغداد هو سقوط لدمشق ويسمى بالشطرنج الماسوني "مات". 
فالمشهد اليوم يتشكل من جبهة اوروبا والشرق الاوسط وقريبا المحيط الهادي " الصين " وهو ما يعني ان كل شيء يسير حسب الخطط الامريكية والماسونية العالمية ويؤكد ان العالم امام حرب عالمية جديدة.
شريط الأخبار مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار