اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مائدة العراق المقبلة ما شكلها ومتى ستلتئم ..؟؟

مائدة العراق المقبلة ما شكلها ومتى ستلتئم ..؟؟
أخبار البلد -  


من منظور علم الاجتماع السياسي وكالعادة ينقسم الأردنيون وجُل العرب كجزء من "ثقافة الفجأة " لديهم عند الحديث او التحليل اليومي عن تأمر ما في سوريا وأخر في مصر وأكثر من ثالث في تونس وليبيا وأعمق فكريا وسياسيا وهو مأزم مُضاف حاليا حول ما هو قائم وما يجري في العراق وهذا باجتهادي مُبرر للعوامل الآتية :- 
*عمق الصدمة التي يواجهها الكسل العقلي لدينا نحن عرب والذين أبُتلينا فيه كجماهير لأننا قوم لا نريد أن نكون ما نعلم من جهة ، ومن جهة أخرى هو استمرار تجرأ الحكومات الرسمية في استخفافها بنا منذ سبعينات القرن الماضي التي شهدت معظم التغيرات/الانقلابات " في الدول غير الملكية" بحجة الاستعداد للرد على خساراتنا في فلسطين وأمام إسرائيل. 
* إن الربيع العربي وبغض النظر عن التشكيك الإعلامي او السياسي الذي صاحبه فقد أشار ولو بدرجة نسبية إلى "عودة الجماهير" ككتل غير مؤطرة ومتجاوزة البُنى الرسمية والأمنية للحكومات العربية نحو انتزاع وأداء أدوارها الأقرب إلى الضرورية نسبيا في تقليص تفرد الحكومات والأحزاب الشمولية الحاكمة في التخطيط والتنفيذ والإقصاء للأخر نيابة عن الجماهير المغيبة متجسدا ذلك إما في تغيير بعض الأنظمة او اضطرار الأخرى إلى محاورتها تحت عنوان الإصلاحات المختلفة. 
* أما في العراق تحديدا وتوقيتا ألان فقد تجلى الانقسام في التحليل إلى أن هناك ربما "عودة "لتيار حزبي هو البعث والذي سبق وان أقصي منذ سقوط نظامه وبشاعة إعدام الرئيس صدام حسين رحمه الله كما يرى البعض، إلا أن الواقع الميداني الجديد وبمشاركة جميع الاطراف يشير إلى أن هناك طاولة سياسية يُعاد بناؤها لإعادة توزيع قوى وموارد الإقليم سواء السكانية/المذهبية او الطبيعية وفي مقدمها النفط وأمن إسرائيل على الصعيد العولمي كأساس لصياغة المستقبل وبغض النظر عن مسميات أطراف الصراع "البعث، العشائر ،سنة شيعة ، داعش ، نقشبنديه ، كردية ". 
* هل سيقسم العراق جغرافيا إلى دويلات؟ سؤال واخز لكنه مُستبعد باجتهادي لان شمال العراق ورغم مرور سنوات على شبه استقلاله لم يتمكن من الانفصال الدستوري او حتى الميداني عن أمه العراق، لذا ماذا يمنع الأطراف المتحاربة رغم الصمت الظاهري لكل من روسيا وأمريكا أن يلتقيا بعد اعتراف كل منهما في استحالة النصر الحاسم لأي منها رغم كبر الخسائر في الأرواح والموارد العراقية والعربية النفطية المحتملة كمتطلب سابق لأي حل حول صناديق اقتراع مختلفة عن سابقاتها بمباركة الدولتين الأكبر في العالم وبمباركة أممية خصوصا وان من المستحيل أن يقضي أي من الأطراف المتحاربة على الأخر او أحقيته في أن يكون شريكا توافقيا في الحقوق والواجبات بعد تطعيم الواقع المّر للعراق بمساحيق المواطنة وحقوق الإنسان وحرية السوق الجشعة القانونية المُلزمة لكل الأطراف دوليا بعد انتهاء هذه المعركة المفتوحة الاحتمالات والامآد باعتقادي..؟ 
* اعتقد أن عودة أي تحليل للماضي لن يكون صائبا لان الربيع العربي ومتغيراته جعلت من المتعذر الاحتكام إلى الثقة بالماضي العربي "حتى بعلاقاته مع الغرب" الذي أهمل الجماهير مشاركتها الحقيقية سواء في الانتخابات الصورية التي كانت تقام نيابة عنها وباسمها، مع ملاحظة خطورة هذا التحليل الماضوي او الاكتفاء بتقزيم الصراع القائم في العراق على خلفيه ثأرية دينية او حزبية فهذا العراق مستودع الحضارة والنفط والرأسمال الاجتماعي والأقرب إلى المياه الدافئة عموما فمنذ نبوخذ نصر في السبيّ البابلي وحتى الراحل صدام حسين وضربه لإسرائيل بالصواريخ عُرف باقلاقة لليهود وأحفادهم الاسرائليين المحتلين لفلسطين استنادا إلى أن فلسطين طريق الوحدة العربية الإسلامية ما يعني هشاشة ما يُعرف حاليا كصناعة أمريكية ب "الشرق الأوسط الجديد " الهادف إلى توزيع محتوى الوحدة عبر تثبيت إسرائيل الدخيلة إضافة لإدخال إيران وتركيا كلاعبين بالضد من شوق العرب إلى التوحد ولو كحلم باجتهادي لذا سنبقى مُنقسمين تحليلا ومواقف كمتفرجين بحكم سياسات الفجأة لدينا على المُستنزفِيِّن ميدانيا ولو لمدة ربما ستطول كما يجري في سوريا للأسف. 
أخير أقول : عّيننا الأولى كجماهير ستبقى ساهمة وبانفعال لا يخلو من بساطة موذية للواعي على من سينتصر في بغداد العاصمة بافتراض تكرار صور ومشاهد سقوط بغداد قيل بضع سنوات وكأن السياسة الدولية تُستنسخ مُجددا في مخيلتنا الجمعية رغم اختفاء حقيقة الحسم لأي من أطراف الصراع كجزء من المنظومة العولمية منذ منتصف تسعينات القرن الماضي. أما العين الثانية لنا كمتفرجين ستبقى دامعة على المُستنزفِيِّن من كل الأطراف ، لذا أقول مستدركا يجب أن تتسع دائرة رؤى وعيّنا ونظرنا إلى طبيعة المائدة التي ستجمع الأطراف المتصارعة الآن بكل مسمياتها أن كانت طاولة مستديرة أي يتساوى فيها المشاركون لاحقا آم مهتزة الأرجل أي متأرجحة بين مبعوث أممي وأخر لحل الصراع او حتى اشتهاء ظهور قرار دولي في الأفق لمدد أطول كثيرا مما نتوقع عادة جماهير وحكام..من منا يزعم امتلاكه الإجابة الأصح وسط ضبابية المشهد والمستقبل معا ...؟؟
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا