اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اللجوء يقلقنا .

اللجوء يقلقنا .
أخبار البلد -  
لم يعد السكوت وغض الطرف عن التجاوزات التي ترتكبها بعض الجماعات الوافدة الى الاردن من اللاجئين العرب ممكنا بعد حادثة العثور على اسلحة اتوماتيكية في قناة العباسية العراقية الفضائية التي تبث اصلا من الاراضي الاردنية بدون ترخيص حسب تصريحات مدير هيئة المرئي والمسموع الدكتور امجد القاضي . الاردنيون يشعرون بالقلق ، لا بل بالخوف من زيادة اعداد اللاجئين الفارين الى الاردن من سوريا والعراق وقلقون على بلدنا وامن اطفالنا واستقرار دولتنا ونحن نشاهد التمدد الخطير لتنظيمات ارهابية على حدودنا الشرقية والشمالية ، ففي الشرق يسيطر تنظيم " داعش " على مساحات واسعة من العراق واستولى مؤخرا على محافظات بالكامل ولعل اخطرها بالنسبة لنا محافظة الانبار على الحدود الاردنية التي تشهد منذ شهور حربا ضروسا بين التنظيم وقوات المالكي التي اصبحت عاجزة عن حماية اهالي المحافظة وبالتالي السيطرة على الحدود مع الاردن وهو ما ينذر بالخطر . بالرغم من ثقتنا بقدرة قواتنا المسلحة على صد اي اعتداء او تسلل من الشرق الا اننا نخشى الجبهة الداخلية التي يتبين لنا كل يوم وجود اسلحة وعناصر نائمة تحت ستار " لاجىء" يمكنها التحرك في اي لحظة للنيل من امننا واستقرارنا . اما على الجبهة الشمالية فتطالعنا الصحف كل يوم بخبر استقبال مئات واحيانا آلاف اللاجئين السوريين حتى فاق العدد المليون في بلد يفتقر لادنى المقومات الاقتصادية ويعاني سكانه الاردنيون من ضنك الحياة وقلة الموارد وشح المياه وارتفاع الاسعار والبطالة ، لا ندري ما هو السر الحقيقي وراء هذه التسهيلات لتدفق السوريين الى الاردن وانشاء المخيمات لهم ومنحهم الفرص للخروج منها والمشاركة في سوق العمل الاردني ؟ لا اريد الخوض في ذلك طويلا ولكن ما اردت التعرض له هنا هو الخطر الامني الذي يشكله البعض من هؤلاء اللاجئين الذين لا ندري بأي قصد دخلوا الاردن وكلنا يسمع تصريحات امنية عن اشتباكات بين اللاجئين وقوات الدرك وتهريب اسلحة الى الاردن وتسلل عناصر الى الاردن وافشال بعضا من محاولات الدخول اضافة الى ضبط الاسلحة في اربد والمفرق ومناطق الحدود مع سوريا . فاذا كان اللاجىء يبحث عن الامن والآمان هاربا من القتل والموت فلماذا يحمل السلاح ولمن يريد تمريره؟ ولما كل هذا التدفق علما ان الاوضاع في سوريا ليست على هذا النحو الذي يحاول البعض رسمه فهناك عشرات الملايين من الشعب السوري فهل سيتم تهجيرهم وايوائهم في الاردن ؟ وهل يصبح الاردن مملكة المخيمات السورية والفلسطينية والعراقية؟ لقد دق ناقوس الخطر وتكشفت حقيقة اللجوء السوري والعراقي وها هي الادلة واضحة على النوايا المبيتة لهذا الوطن وهو ما يدفعنا للخوف على امننا ومطالبتنا ليس فقط بوقف استقبال اي لاجىء ، لا بل التدقيق في اوضاع كل لاجىء على الاراضي الاردنية واعادة الجميع الى المخيمات المخصصة لهم وعدم السماح لهم بالخروج لان ذلك يتماشى مع الاعراف الدولية لحقوق اللاجئين وذلك حفاظا على الامن والاستقرار الذي نتغنى به بين دول الجوار المتلاطم ولأن الاردنيين خائفون وقلقون من التمدد للنصرة في الشمال وداعش في الشرق وخلاياها النائمة في الاردن .
شريط الأخبار تحقيقات بعد وفاة شخص إثر مشاجرة "ستاندرد آند بورز" تثبت التصنيف الائتماني للأردن رغم الضغوط الإقليمية الفيصلي بطلا للسوبر الأردني للمرة الـ18 في تاريخه بعد فوزه على الحسين 2-1 خامنئي يدعو السلطات الإيرانية لتجنب "التصريحات المحبطة" احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة