محبة علي هي المنجية .... حقيقة صرح بها إبن تيمية

محبة علي هي المنجية .... حقيقة صرح بها إبن تيمية
أخبار البلد -  
يتهمنا التكفيريون والوهابية اتباع ابن تيمية باننا نغالي في حب علي عليه السلام, واننا نفضله على باقي الخلفاء والصحابة من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, فأصبحنا نحن الشيعة الامامية الاثني عشرية عرضة للقتل والتهجير والتطريد والتكفير لا لشيء سوا لاننا نقول ان حب علي وإظهار هذا الحب والتمسك بولايته هو المنجي وهو المنقذ في يوم الحشر...
هذه هي الحقيقة وهذا هو الامر الذي لا بد من أن نصرح به علنا وهو ان حب علي والتمسك بولايته هو المنجي يوم القيامة ليس لاننا شيعة امامية اثني عشرية ولكن لان من خالفنا من بقية المذاهب وخصوصا من كفرنا واخرجنا من الاسلام على هذا الاساس – مولاة علي - يقول بذلك ويؤيده ويؤكد عليه, فهذا شيخ الاسلام ابن تيمية يقول في كتابه منهاج السنة النبوية (6 / 201):
{وَقَدْ كَانَ مِنْ شِيعَةِ عُثْمَانَ مَنْ يَسُبُّ عَلِيًّا، وَيَجْهَرُ بِذَلِكَ عَلَى الْمَنَابِرِ وَغَيْرِهَا؛ لِأَجْلِ الْقِتَالِ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ. وَكَانَ أَهْلُ السُّنَّةِ مِنْ جَمِيعِ الطَّوَائِفِ تُنْكِرُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ، وَكَانَ فِيهِمْ مَنْ يُؤَخِّرُ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا، فَكَانَ الْمُتَمَسِّكُ بِالسُّنَّةِ يُظْهِرُ مَحَبَّةَ عَلِيٍّ وَمُوَالَاتَهُ، وَيُحَافِظُ عَلَى الصَّلَاةِ فِي مَوَاقِيتِهَا. حَتَّى رُئِيَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ الْجَمَلِيُّ، وَهُوَ مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الْكُوفَةِ: شَيْخُ الثَّوْرِيِّ وَغَيْرِهِ، بَعْدَ مَوْتِهِ، فَقِيلَ لَهُ: مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ؟ فَقَالَ: غَفَرَ لِي بِحُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَمُحَافَظَتِي عَلَى الصَّلَاةِ فِي مَوَاقِيتِهَا. أ.هـ .}.
كما ان الشيخ ابن تيمية انتصر للامامية الاثني عشرية انتصارة اخرى فبعد ان بين ووضح ان التمسك بالسنة وهنا السنة المراد بها هي كل ماصدر من رسول الله صل الله عليه وآله وسلم والتي هي بالاساس تمثل ارادة الله سبحانه وتعالى, يبين لنا ابن تيمية ان لفظ وكلمة شيعة هي ليس محصورة بالامامية الاثني عشرية وانما هي مطلقة والدليل انه وصف اتابع الخليفة الرابع عثمان بــ" شيعة عثمان" وهنا نقول ان التكفيريين عندما يقولون بكفر الشيعة ويبيحون قتلهم فهم يكفرون كل الشيعة سواء كانت شيعة علي او شيعة عثمان او غيرهم, الانتصار الاخر للامامية الأثني عشرية هو ان ابن تيمية اكد ووضح حقيقة وهي ان سب الامام علي عليه السلام كان رائجا عند شيعة عثمان ولم يكن علي ولا اتباعه سبابين ولا طعانين وهذا هو نهج اتباع الامام علي عليه السلام, حقيقة وانتصار اخر في هذه القضية من ابن تيمية للامامية الاثني عشرية هي ان الشفاعة واقصد شفاعة أهل البيت وجدهم المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم موجودة ومقبوله عند الله سبحانه وتعالى ,والدليل ان عمرو بن مرة الجملي انه لما سئل عن فعل الله به قال : غفر لي بحب علي, فحب علي عليه السلام كان شفيعا للجملي وغفر الله له لانه احب عليا.
يقول السيد الصرخي الحسني في محاضرته العقائدية التاريخية العشرون ....
{...العروة الوثقى تتكون من جزأين (حب علي والإتيان بالصلاة في أوقاتها) وتسمى هذه العروة الوثقى بـ(السنة) التي نحن نسلم بها ليس عندنا أكثر من هذا, لنتحد جميعا أيها المسلمون لنلتق على سنة ابن تيمية، لنلتق على دعوة ابن تيمية، لنلتق على نداء ابن تيمية، ابن تيمية يقول السنة هي إظهار محبة علي وموالاة علي والالتزام بالصلوات في اوقاتها!! لا نريد اكثر من هذا جزاه الله خير الجزاء وهو شيعي ومن الموالين ومن رموز الشيعة ومن شيعة علي (سلام الله عليه) هذا الذي يريده امير المؤمنين (سلام الله عليه) هذا الذي يدعو له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) هذا في الدنيا، في الآخرة المنجّي والغافر للذنب ما هو؟ السنة والالتزام بالسنة، ما هي السنة؟ اظهار حب علي وموالاة علي والالتزام بالصلاة في مواقيتها, أنا اكرر هذا لأن الناس اتباع مذهب اهل البيت الان تذبح تحت عنوان الالحاد والمغالاة والشرك والارتداد ومِن مَن؟ ممن يدعي انه ينتسب الى ابن تيمية، هذا هو امامك هذا هو ابن تيمية لماذا تذبحون بدم بارد؟ لماذا تمثلون بالجثث, هذا هو إمام النواصب إمام الخوارج هذا هو شيخ الاسلام الشيعي الذي نتفق ونلتقي معه في هذا المقام ونتمنى أن تكون هذه الكلمة هي كلمة الوحدة والتوحيد لكل الطوائف الاسلامية، إذن الان وجدنا بأن المذهب الوهابي والمذهب التيمي أقرب لنا من باقي المذاهب وان شاء الله كلها قريبة منا لكن هذا هو المحور في الدنيا والآخرة تبين السنة في الدنيا هي حب علي وموالاة علي مع الصلاة في اوقاتها وفي الآخرة لا يغفر الذنب إلا بالسنة إلا بحب علي وموالاة علي والالتزام بالصلوات...} .
السيد الصرخي الحسني : نحن متفقون معك يا ابن تيمية اذن في حديث الثقلين اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله واظهار حب علي واقامة الصلاة ...



الكاتب :: احمد الملا
شريط الأخبار الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب