عن غياب الشفافية في التخاصية !

عن غياب الشفافية في التخاصية !
أخبار البلد -  

اخبار البلد - كتب عصام القضماني 

ليس صحيحا أن أهم مواطن ضعف برنامج التخاصية هو ضعف التواصل مع الرأي العام حول الأهداف أو الشفافية أو الإجراءات أو المكاشفة حول النتائج.



شخصيا أزعم أنني شاركت بتغطية جميع إتفاقيات الخصخصة وشاركت في جميع المؤتمرات الصحفية واللقاءات والحوارات التي أعقبتها لشرح تفاصيل كل مرحلة من مراحل البرنامج، إضافة الى أن أرشيف «الرأي» يضم كل اللقاءات الصحفية التي لم تستثن أيا من المسؤولين الذين تعاقبوا على رئاسة هيئة التخاصية، إضافة الى إحتفاظي بأكثر من كراسة تحوي تفاصيل البرنامج وهناك دراسة أجراها البنك الدولي لحساب الهيئة وأخرى أجراها باحثون نقبوا وفصلوا وهي جميعها منشورة.



إذا كانت كل الوثائق المذكورة سابقا لم تف بغرض إطلاع الرأي العام على البرنامج فأين تكمن المشكلة في بث المعلومات المغلوطة أو المشوشة التي تكفلت في دفن كل الوثائق والدراسات ليصدقها الرأي العام عوضا عنها.



بعد عام 89 بسنة رأى برنامج الخصخصة النور، وكان ذلك في ظل أكثر مجالس النواب قوة وتشددا كما تصفه الأغلبية اليوم، إشارة الى تمثيله لكل القوى بما فيها الإسلامية من ناحية ومن ناحية ثانية لأنها السنة التي تلت أزمة اقتصادية خانقة وشهدت ما شهدت من اتهامات، ومعارك وفي ظل متابعة مجالس لاحقة مضى البرنامج قدما، في سياق حلول اقتصادية وطنية وضعت بالتشاور مع صندوق النقد، حيث لا مدارس اقتصادية ليبرالية أو محافظة، أو غيرها بل أغلبية تمثل مؤسسات حكومية وأهلية وتيارات سياسية متعددة توافقت على برنامج محدد لإنقاذ الاقتصاد المتعثر من أزمة خانقة باتت فصولها معروفة.
لم تفلت اتفاقية خصخصة من نقاش سواء في مجلس النواب أو في الصحافة وفي أوساط الرأي العام، وإن كانت بعضها لم تشبع فمرد ذلك الى ضعف آليات الرقابة والى غفلة بعض المجالس النيابية التي لم تقم بمسؤولياتها في حينها.



أدراج الحكومة ومجلس الأمة وأرشيف الصحف مليئة بالمعلومات، لمن شاء الاطلاع، وهي ذات المصادر التي استقت منها لجنة التقييم معلوماتها، اللهم الا أن كانت قد عثرت على وثائق سرية لا يعلم بها أحد. صحيح أن مهمة اللجنة هي تقييم البرنامج لكن الصحيح كذلك لأنها استندت الى ما هو متوفر من معلومات متاحة وكان يكفي منها أن تزعم بأنها خرجت بدراسة تقييم علمية هي اجتهاد خاضع للصواب وللخطأ.

 
شريط الأخبار إحالة 25 ممارسا مخالفا لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام توضيح رسمي ينهي الجدل بشأن تعرفة التطبيقات الذكية اتفاقية تأمين صحي بين مجموعة الخليج للتأمين – الأردن والمكتب الثقافي الكويتي لخدمة الطلبة الكويتيين في الأردن إصابة واشتعال صهريج غاز وتريلا بحادث تصادم في العقبة كلينتون وهيلاري يوافقان على الشهادة في تحقيقات إبستين الأردن يخسر اثنين من رؤساء الوزراء خلال شهر مجلس إدارة الفرسان للسيراميك والبورسلان يعين طبيبا للمصنع ويلحق خسائر 2 مليون ريال شهريا مكتب حج وعمرة يزور "تأشيرة" معتمرة أردنية ويوقعها في ورطة بمطار سعودي أبو زمع يقترب من الفيصلي بعقد رسمي طارق الأمين يتربع على عرش قادة العالم في مجال الذكاء الاصطناعي الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء وزارة العدل الأمريكية تعترف بوجود أخطاء في تنقيح ملفات إبستين ماذا يعني خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة قنبلة الـ 3 دقائق التي فجرها الزميل البدري في حضن دولة الرئيس ووصل صداها للبترا - فيديو اشخاص يحطمون مركبة مواطن في مادبا اثر خلافات سابقة - فيديو أمام عيني والدته.. كلب ضال يهاجم طفلا (5 سنوات) في الزرقاء ويصيبه بعدة جروح البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار جامعة البلقاء التطبيقية: بدء الامتحانات النظرية لطلبة الشامل للدورة الشتوية 2026 الأربعاء 4/2/2026 فضائح إبستين تهز عروش أوروبا بسبب البطالة اردنيون يبتكرون مشاريعهم الخاصة.. ما قصة صفار البيض..!!