اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وزراء مظلومون!

وزراء مظلومون!
أخبار البلد -  
محمد ابو رمان
 

أحد أكبر الانطباعات الخاطئة عن حكومة د. عبدالله النسور الثانية، يتمثّل في القول بأنها حكومة "الرجل الواحد". وربما يقف وراء ذلك هيمنة الرئيس وقراراته على الصورة الإعلامية والنقاشات السياسية، بينما تتوارى صورة الوزراء وراء المشهد. لكنّنا لو نظرنا إلى الفريق الوزاري وتقييم عمله، خلال الفترة الماضية، سنجد أنّ الصورة مختلفة؛ فالفريق ظُلم كثيراً باختزال الحكومة بصورة الرئيس وحده!
لعلّ المثال الواضح على ذلك هو وزير التربية والتعليم د. محمد الذنيبات، الذي حظي باهتمام كبير وإعجاب واسع في أوساط نخبوية وشعبية؛ إذ أنقذ امتحان الثانوية العامة "التوجيهي" بقراراته الشجاعة، ويسير بخطى جريئة لإصلاح الاختلالات الكبيرة. ونتمنّى أن تمثّل الدورة الصيفية لامتحانات الثانوية العامة تأكيداً وتعزيزاً لدوره التاريخي والمهم.
الإنجاز الوزاري يتعدّى ذلك إلى وزراء آخرين أبدعوا خلال الفترة الماضية، وهم يعملون بصمت وهدوء، بلا ضجيج يذكر. يكفي أن نذكر هنا مثلاً آخر، هو وزير المياه والري، حازم الناصر. فهذا الرجل قام بخطوات إصلاحية كبيرة وجريئة واصطدم بالحيتان، عبر حملات مكثّفة لإزالة الاعتداء على المياه، وهدم الآبار المخالفة، التي كانت تمثّل خنجراً في خاصرة العدالة، واستنزافاً لهذا المصدر الشحيح لدينا.
ساهم الناصر في إقرار قانون معدل لسلطة المياه لتعظيم العقوبات على من يعتدون على المياه، بما يصل إلى السجن 5 أعوام وغرامة 7 آلاف دينار، بينما كانت الأمور قبل ذلك تسير وفق المثل "زيتون برما داشر"؛ بلا أي قانون أو مساءلة أو رقابة جادّة وحقيقية.
ما نتمنّاه بالطبع هو أن يقدّم الوزير الناصر نموذجاً إدارياً مشهوداً في مواجهة التحدي الكبير هذا العام، وهو التعامل مع أزمة المياه ونحن على أبواب الصيف وشهر رمضان. وجميعنا يذكر كيف أنّ أزمات المياه في الأعوام الماضية كانت قاسية جداً على محافظات وأحياء عديدة، عانى منها مئات الآلاف من الأردنيين، فهل سنكون أمام مشهد مختلف؟
لا تقلّ جهود وزراء آخرين عن زملائهم. ففي البلديات، لدينا الدكتور وليد المصري، وهو خبير عريق في هذا المجال، ويحمل أفكاراً تنويرية وإصلاحية، ولديه طموح كبير. ولو أنّ ميزانية الوزارة تمنحه مساحة أكبر، لوجدنا فارقاً حقيقياً. مع ذلك، فالأمل معقود بأنّ الرجل لديه مشروع مهم، سنجد نتائجه وحصاده في الفترة المقبلة.
الحال لا تختلف عندما نتحدث عن وزير الزراعة الهادئ الرزين د. عاكف الزعبي، وغيره من وزراء آخرين يعملون على إحداث فروقات في مجالاتهم، من الصعوبة الحديث عنهم جميعاً في هذا المقال. وليس المقام هنا لتقييم الفريق الوزاري، بل للقول إنّ الفريق الوزاري الحالي، باستثناءات محدودة، فيه طاقات وخبرات وكفاءات تعدّ من أفضل الحكومات منذ مدّة طويلة.
بالنتيجة، هنالك مجالات مهمة وأساسية ومؤثرة على حياة المواطنين، يمكن إحداث فرق كبير فيها من خلال وزراء يمتلكون الكفاءة والشجاعة، غير فاسدين، ويفهمون معنى الإدارة والحكم الرشيد.
من الظلم، إذن، أن يتم تقييم عمل هؤلاء الوزراء عبر الموقف من الرئيس ومصداقية خطابه الإصلاحي. وإذا كان من إيجابيات هذه الحكومة ابتعادها عن الصراعات العلنية وصدام الأقطاب الذي وقعت فيه الحكومات السابقة، فإنّ مشكلة أصدقائنا الإصلاحيين الأساسية أنّهم تواروا وراء المشهد الإعلامي، ولم يشكّلوا فريقاً موحّداً يربطون فيه مواقفهم السياسية بأدائهم المهني، لكي يحدثوا فرقاً مماثلاً في الواقع السياسي، وهو ما لم يحدث بالطبع!


 

شريط الأخبار الخواجا رئيساً لدائرة التحول الرقمي والتنظيمي في البنك العربي "غياضة" رئيساً لقطاع الاستثمارات في البنك الإسلامي الأردني 3 تعيينات جديدة للادارة التنفيذية في بنك الأردن- اسماء عن عمر 25 عاما.. وفاة نجمة إباحية يابانية شهيرة في ظروف غامضة إتاحة طلب شهادات الأحوال المدنية إلكترونيا عبر "سند" استئناف عمليات البحث عن 129 مفقودا إثر غرق عبّارة في إندونيسيا الامـــن العام : هذا ما حدث داخل مركز صحي أبو نصير احالات الى التقاعد المبكر في وزارة التربية - اسماء حوار هام وشامل وجريء مع المهندس علاء جرار مؤسس منصة جو أكاديمي يتحدث به عن البدايات والتحديات والإنجازات والتطلعات الطراونة ..8 كليات طب ومستشفيان جامعيان في الأردن فقط يخلق فجوة تدريبية تستدعي المأسسة من مسافة صفر 45 دقيقة بين الرصاصة والموت.. قصة مقتل أسامة أبو ذان تعود للواجهة بتفاصيل مؤلمة أخبار البلد تفتح ملف تحويل الشركات المساهمة الى شركات ذات مسؤولية محدودة اجتماع وزاري في عُمان، اليوم يناقش تنظيم الملاحة في هرمز و واشنطن لا تريد اتفاقاً «غير مثالي» مع طهران مواطن لديه 40 ابنًا وأكثر من 60 حفيدًا.. ما قصته؟ استئناف عمليات البحث عن 129 مفقودا إثر غرق عبارة في إندونيسيا امتحان التجسير للطلبة الأردنيين في الجامعات.. الموعد والترتيبات احصائية مقلقة.. الصحة: 33% من طلبة المدارس في الأردن بعمر 13-17 عاماً يعانون من السمنة القوات المسلحة الأردنية تشيّع جثمان أحد مكلفي خدمة العلم الذي توفي متأثر بأصاباته ارتفاع جديد على الحرارة.. طقس حار نسبياً في معظم مناطق الأردن اجتماع الفيدرالي المقرر عقده يومي 15 و 16 سبتمبر2026: اتجاه السياسة النقدية الأمريكية خلال المرحلة المقبلة السيناريوهات وتأثيرها على الذهب والدولار