اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أي إصلاح هذا الذي ينفخُ في قربته خصوم الجماعة؟

أي إصلاح هذا الذي ينفخُ في قربته خصوم الجماعة؟
أخبار البلد -  

ما فتأت جماعتنا تواجه على الساحة الأردنية محاولات لا تتوقف لإضعافها منذ فوزها الباهر في انتخابات 1989 م، وشهدت هذه المحاولات تصاعدا محموما منذ تولي الأستاذ الدكتور همَّام سعيد والأستاذ زكي بني إرشيد وإخوانهما في المكتب التنفيذي قيادة الجماعة، وصار مطلب إزاحة هذه القيادة أسطوانة مكرورة على مدار الساعة تجري بها أقلام وألسنة كـتبة التدخل السريع إياهم الذين تتنزل عليهم في الجرائد والمواقع والفضائيات إياها مزامير الوسواس الخنـَّـاس المنبعثة من حيث يعرف كل الناس.
سأظل أقول إن كل محاولة لإضعاف جماعة الإخوان المسلمين، تحت أي مبرِّر، تصبُّ في خدمة أعداء الإسلام والعروبة من اليهود والأمريكان والأوروبيين والرغاليين وصنائعهم من بعض مرتزقة اليسار والقوميين، وليس كلهم، ومن فلول الليبراليين والعلمانيين والطائفيين في حربهم الإستئصالية ضدَّ الجماعة لصالح الكيان الصهيوني.
الغريب والعجيب والمريب أن يلتقي بعض من يُفترض أنهم إخوان مسلمون ويتقاطعون ويتناغمون مع خصوم الجماعة في عزف مزامير الوسواس الخنـَّـاس المطالبة بإزاحة القيادة الإخوانية، وقد برز هذا التناغم بشكل محموم بدءا بما أطلق عليها إسم مبادرة زمزم (ليتهم لم يتمترسوا وراء إسم زمزم الطاهرة النقية)، وانتهاء بما أطلق عليه إسم مؤتمر إصلاح الجماعة، وأي إصلاح هذا الذي سارعت الجرايد والمواقع والفضائيات إياها بعد سويعات من إنتهاء مؤتمره المزعوم لتنفخ في قربته المثقوبة؟
أي إصلاح هذا الذي زعم المُروِّجون له والنافخون في قربته أن آلاف الإخوان يتبنـَّـونه، ثمَّ تواضعوا فنزلوا إلى بضع مئات، ثمَّ إلى مئتين، ثمَّ انعقد مؤتمره في مكان لا يتسع إلا لبضع عشرات؟ وأي إصلاح هذا الذي ينادي به أشباح لا يجرؤ معظمهم على نشر إسمائهم؟ وأي إصلاح هذا الذي صُبَّـت أساساته من طين الكذب والتضليل، وأي كذب وتضليل أكبر من الزعم بأن حضور الجماعة تراجع في عهد مراقبنا العام الأستاذ الدكتور همَّـام سعيد ونائبه الأستاذ زكي بني إرشيد وإخوانهما في قيادة الجماعة، مع أن كل المؤشرات تؤكد العكس، وآخرها وليس أخيرها بإذن الله النجاحات الباهرة للإخوان وحلفائهم في إنتخابات الجامعات ونقابات المعلمين ومعلمي الوكالة والصيادلة والأطباء البيطريين، ناهيك عن عشرات عشرات النشاطات الجماهيرية بالتعاون مع الحراكات الشعبية والشخصيات الوطنية على امتداد أردننا العزيز، ناهيك عن النقلات النوعية في أداء الجماعة إعلاميا وعملا عاما، أما عن عديد الجماعة وتزايده رجالا ونساءا رغم كل حملات التحريض ضدَّ الجماعة التي تـُـصرف عليها ملايين ملايين الريالات والدولارات واليورويات والشيكلات فذلك ما يؤكد أن رعاية الله وعنايته تحفُّ بجماعتنا بما يثلج صدور المُحبـِّـين ويغيظ المُبغضين ويُحبط المُتربِّـصين.
أسأل الشيخين الدكتور أحمد الكوفحي والدكتور شرف القضاة، أين ذهبت أحاديثكما التي صدَّعتما بها على مدى ثلاثين عاما آذان آلاف شباب الإخوان وشيبهم وأنا واحد منهم عن (أركان بيعتنا) ومنها الثقة بالقيادة والسمع لها والطاعة في المنشط والمكره ولو خالف رأيها رأينا، ثمَّ تأتيان اليوم لتشاركا بورقتين تؤصِّـلان فيهما شرعا لهدم أركان البيعة، كيف تستطيعان النظر بعد هذا في وجوه آلاف الإخوان الذين انخدعوا بأحاديثكم عن الثقة بالقيادة وعن السمع والطاعة لها وأنتما تدعونهم اليوم إلى عكس ما كنتما تدعونهم إليه على مدى ثلاثين عاما؟ يا لشدَّ ما أحزن لكما وعليكما من هذا المآل الذي أوردتما نفسيكما إليه.
وأسأل المحامي الأستاذ عبد المجيد ذنيبات إذا صحَّ أنه رعى هذا المؤتمر الذي احتفى به خصوم الجماعة ومُبغضوها، لو أنك كنت المراقب العام للجماعة وقام الأستاذ الدكتور همَّام سعيد وإخوانه بعقد مؤتمر يطالب بإقالتك وأقالة رهطك بعد تربعك على سدَّة القيادة 12 عاما متتالية (1994 ـ 2006 م)، هل كنت ستسكت عنهم كما يسكتون عنك؟ أم أنك كنت ستهدر عضويتهم في الجماعة بقرار عُرفي قبل أن يجف حبر المطالبة بإقالتكم؟ وأين كانت أفكارك الإصلاحية طوال تلك الأعوام؟
لشدَّ ما أقدِّر لمراقبنا العام وإخوانه في قيادة جماعتنا ما يمارسونه من صبر جميل في مواجهة هذا الأذى من بعض من يُفترض أنهم إخوانهم ، ولكن أريد أن أذكرهم بأنه إذا كان من حقهم الصبر الجميل على الأذى الذي يصيب أشخاصهم، فإنه ليس من حقهم أن يصبروا على أي أذى يوجَّه للجماعة من أي كائن من كان، لقد تعلمنا في مدرسة الإسلام العظيم في محضن الإخوان المسلمين أن لا أحد على رأسه ريشة، (والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها).
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا