"حكومة الوفاق" تقسّم الساحة السياسية الإسرائيلية

حكومة الوفاق تقسّم الساحة السياسية الإسرائيلية
أخبار البلد -  
 انقسمت الساحة السياسية الإسرائيلية حول الموقف من حكومة الوفاق الفلسطينية التي أدت يمينها القانونية أمام الرئيس عباس اليوم الاثنين، ففي حين وصف اليمين واليمن المتطرف حكومة الوفاق بحكومة "القتلة والإرهابيين" طالبت قوى اليسار الانتظار ومنح هذه الحكومة الفرصة التي تستحق ومن ثم محاسبتها وفقا لمواقفها وأعمالها.

وفي سياق ردود الفعل الأولية قال وزير المالية الاسرائيلي "يائير لبيد" يجب علينا استغلال الأسابيع القليلة القادمة لدراسة هذه الحكومة وتحديد اتجاهها وهذا هو زمن إمعان التفكير والتمحيص وليس زمن الانفعال والردود المتسرعة، لذلك اقترح على وزراء الحكومة عدم إعطاء حماس فرصة حرف النار وتوجيهها مرة أخرى نحونا فقط لان البعض منا يريد الحصول على عناوين رئيسية تتعلق بالسياسة الداخلية".

وبدوره هاجم وزير السكان "اوري ارئيل" المحسوب على اليمين المتطرف بشدة الرئيس الفلسطيني محمود عباس قائلا " إن إقامة حكومة الإرهاب الفلسطينية هو نتيجة مباشرة لعملية إفشال الفلسطينيين للمفاوضات، واليوم يوقّع ابو مازن اتفاق حكومة مع القتلة السفلة الذي قتلوا العشرات من الإسرائيليين واثبت مرة أخرى بأنه غير معني بالسلام مع دولة إسرائيل".

وأضاف ارئيل " أتوقع من حكومة إسرائيل أن ترد ردا صهيونيا حاسما وان تفرج فورا عن الاف الشقق الاستيطانية المجمدة".

ولم تختلف كلمات وتصريحات "داني دنون" نائب وزير الجيش كثيرا عن تصريح وزير السكان من حيث المضمون وشدة الهجوم على الفلسطينيين وقال " إن البدل التي يرتديها وزراء الحكومة الفلسطينية الجديدة ما هي إلا ستارا وغطاء للعمليات الإرهابية التي نفذت وستنفذ تحت رعاية هؤلاء وألان يعتبر كل مساعدة أمريكية أو من أية دولة أخرى تقدم للحكومة الفلسطينية بصورة مباشرة مسا بدولة إسرائيل".

" إن حكومة حماس - السلطة الفلسطينية تقوم على أساس واحد هو عدم الاعتراف بدولة إسرائيل وحقها بالوجود كدولة يهودية والرغبة بإبادتها وبالتالي لا يوجد مكان للحديث مع مثل هؤلاء" قال عضو الكنيست "موطي يوغاف". 

وبدورها باركت زعيمة حركة ميرتس "زهافا غولؤون" إقامة حكومة الوفاق الفلسطينية وقالت " يتوجب على نتنياهو النظر للحكومة الفلسطينية الجديدة كفرصة للتوصل إلى اتفاق سياسي وعدم الخروج برد فعل تلقائي وانفعالي يتعارض ومصالح إسرائيل الوجودية".

" ان معارضة نتنياهو لحكومة الوحدة الفلسطينية مجرد ذريعة وحجة للإجهاز على المفاوضات السياسية ومواصلة سياسة الحكومة اليمينية المتطرفة التي دفعت عباس طيلة الفترة الماضية نحو أحضان حماس وألان تطالبه بالاختيار بين إسرائيل وحماس وهذا مطلب غير منطقي وغير معقول ويظهر إسرائيل مرة أخرى بصورة الرافض والممتنع عن منح أية فرصة للتوصل إلى اتفاق سياسي" أضافت زعيمة ميرتس.

ودعا عضو الكنيست عن حزب العمل "نحمان شاي" إلى منح الحكومة الفلسطينية الجديدة فرصة وقال "عادت إسرائيل مرة أخرى إلى لعبة (لا لا) ان اقامة الحكومة الفلسطينية الجديدة تشتمل على فرص وليس فقط مخاطر لذلك يجب علينا منحها الفرصة المطلوبة".

وأضاف شاي " ان الحكومة تفشل بشكل ثابت ومنهجي كل محاولة للتقدم والتغيير وان نتيجة الخطوات الآنية التي تقترحها الحكومة ستكون مزيدا من التدهور من الناحية السياسية والأمنية".


" اذا اعترفت الحكومة الفلسطينية الجديد بإسرائيل يجب علينا بحث إمكانية الحوار معها لان أهمية العملية السلمية بالنسبة لإسرائيل أهمية إستراتيجية لهذا يجب امتحان الحكومة الفلسطينية وفقا لاتجاهاتها فإذا أعلنت بأنها تعترف بإسرائيل وبالاتفاقيات الدولية هناك مجال لدراسة إمكانية الحوار معها وعدم القيام بخطوة وضع " شاهد القبر" الأمر الذي لن يخدم سوى حماس" قال عمير برتس وزير حماية البيئة .

وشن " نفتالي بينت " وزير الاقتصاد ورئيس حزب " البيت اليهودي " هجوما لاذعا على حكومة الوفاق التي وصفها بحكومة الإرهابيين .

" بعد 20 عاما على اتفاق أوسلو و9 سنوات من الانفصال عن غزة تحطمت اليوم فكرة الدولة الفلسطينية على جدار الواقع .إن حكومة الإرهابيين من ذوي البدلات التي أقامتها فتح وحماس التي ظهر في برنامجها وميثاقها عبارات رهيبة ومرعبة عن قتل اليهود المختبئين خلف الأشجار والحجارة هي حكومة غير شرعية لذلك قررت حكومة إسرائيل وبإجماع الأصوات عدم الاعتراف بها وعدم إجراء أي اتصالات معها "

وأضاف بينت " حان الوقت لمغادرة موقع الدفاع والانتقال الى الهجوم وعمل ما هو جيد لإسرائيل وان خطة فرض السيادة التي قدمناها تعتبر الحل الوحيد للرفض الفلسطيني للسلام ورفض اليسار الإسرائيلي للحل والزمن لا يعمل لصالحنا لان كل يوم يمر دون أن نبادر فيه يعرض سكان إسرائيل للخطر ويرسل للعالم إشارات مفادها عدم وجود ثمن للإرهاب الممارس ضد اليهود ".

وعلى غير عادته اختار ليبرمان أن يكون أكثر دبلوماسية ودعا في تصريح لموقع " يديعوت احرونوت " لمواصلة تعقب ومتابعة ما حدث والامتناع عن إطلاق التصريحات غير الضرورية والقيام بما يلزم إذا كان هناك حاجة مؤكدا عدم تأثره بما يجري هناك ويقصد " رام الله ".
بيت لحم - معا -
 
شريط الأخبار سيارة الشيخ الشعراوي «ترند» في مصر.. ما حكاية المرسيدس؟ طقس اليوم السبت .. تحذيرات من الضباب وتشكل الصقيع في بعض المناطق وفيات الأردن اليوم السبت 17-1-2026 نقابة الصحفيين: نتابع حادثة الاعتداء على التميمي... وقمنا بتكفيل السنيد الأردن يرحب بتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة ويدعم جهود السلام نجاة 4 أشخاص بعد انتشال مركبة تعرضت للسقوط في قناة الملك عبدالله إعادة افتتاح ديوان الهلسة بعد إصلاحات شاملة إثر حريق الجمعة وزارة الأوقاف: انتهاء تسليم تصاريح الحج السبت طلبة "التوجيهي" يختتمون امتحاناتهم السبت وإعلان النتائج في شباط عودة منصة إكس للعمل بعد تعطل واسع النطاق منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة يؤثر على المملكة الأحد 77% من الأردنيين متفائلون بأن عام 2026 سيكون أفضل من 2025 حالات الانتحار تزداد في صفوف الجيش الإسرائيلي العرب الأكثر زيارة للأردن في 2025 وبواقع 3.8 مليون زائر إحباط تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات القبض على الشخصين المتورطين بسرقة فرع أحد البنوك في المفرق... وعقوبات تصل إلى 15 عامًا من بينها الأردن... السفارات الأمريكية تحذر رعاياها في 5 دول وفيات الجمعة 16-1-2026 طقس بارد في أغلب المناطق الجمعة وفاتان إثر حادث دهس مروع على طريق رحاب بالمفرق