موفق محادين

موفق محادين
أخبار البلد -  

 

 

   

 

عندما انتقل وليد جنبلاط الى معسكر المقاومة وسورية وحول الاقلية البرلمانية الى اكثرية, والاكثرية الى اقلية توقف اعلام والاكثرية السابقة (الاقلية اللاحقة) عن الحديث عن احترام الدستور واللعبة الديمقراطية ودفع جمهوره الى الشارع بغطاء طائفي رغم ان المعارضة رشحت لرئاسة الحكومة شخصية سنية (برجوازية) سبق وشكلت حكومة انتقالية بعد الانسحاب السوري من لبنان.

 

ايضا وعندما فضحت الجزيرة موقف المفاوضين في رام الله من قضية اللاجئين والقدس لم يجد المفاوضون المذكورون امامهم سوى فتح معركة على الجزيرة ودفع (جمهورهم) للاعتداء على مكاتبها في رام الله.

 

والحق يقال انه لا جماعة المستقبل في لبنان ولا جماعة بقايا اوسلو في رام الله هم استثناء في ذلك, فهم مجرد تلاميذ في المدرسة الامريكية التي ترى الديمقراطية مجرد اداة للابتزاز السياسي واطلاق الفوضى الهدامة, والعودة عنها حين تتهدد مصالحها.. فمن البكاء على الديمقراطية ايام الاتحاد السوفييتي الى دعم يلتسين في قصف البرلمان الروسي بعد الانهيار السو ييتي عندما هدد البرلمان المنتخب على الطريقة الامريكية بسحب الثقة من ذلك الخليع المشبوه. الى دعم انقلابات عسكرية دموية ضد رؤساء منتخبين على الطريقة الديمقراطية الامريكية, لمجرد انهم عارضوا واشنطن كما حدث مع سلفادور الليندي في تشيلي.. الى عدم الاعتراف بنتائج صناديق الاقتراع كما حدث مع حماس الفلسطينية.

 

ومن المؤكد ان الادارة الامريكية الديمقراطية لن تحترم خيار وارادة الشعب اللبناني بتشكيل حكومة دستورية وستتورط مجددا في مناخات الاحتقان الطائفي هناك, فما يهمها ليس الديمقراطية في لبنان بل كان ما يؤدي الى خدمة العدو الصهيوني خاصة اضعاف المقاومة ونزع سلاحها ومنعها من ان تؤسس لثقافة شعبية عربية ضد هذا العدو.

 

شريط الأخبار الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام الخرابشة رئيسا تنفيذيا لمياهنا شيركو تخسر قضية بـ 100الف دينار امام محاميها السابق نداء استغاثة من موظفي مؤسسة صحية يعانون "الأمرين" الى رئيس النزاهة وديوان المحاسبة بعد مقتل الفنانة السورية شعراوي.. النوتي: اجراءات الأردن مشددة