مبروك علينا يا فلسطين

مبروك علينا يا فلسطين
أخبار البلد -  

مبروك علينا يا فلسطين.. مبروك على الثوار وجبهة الثوار ومبروك على الأحرار وجبهة الأحرار، هكذا قالها أهل فلسطين.. كما يقول المثل: "ليس بأخيك من لا يفرح لفرحك ويحزن لترحك".. أن يصل الحد لكي يتحرك كاتب مثلي ممن لا يعيرون للعبة كرة القدم اهتماما فيندهش مما حصل ويبيت على نية الكتابة عن هذا الشعور المدهش فإن ذلك يعني أن المسألة ليست لعبة كرة قدم إنها قضية ومشاعر ووحدة حال.. فحيا الله فلسطين التي أفرحت كل الاحرار .. وحيا الله شهداء فلسطين والاسرى .. وحيا الله فلسطين التي تلقت الرسالة بكرم وفرح النصرلفدائيين لفلسطين .. وكل فعل أو قول يمر من هنا من القدس فهو مبارك أيهاالفلسطينييون .. والله النصر قريب . 

أكبر من كرة القدم انتصر الفريق الوطني ومرت الفرحة بسلام، وفرح معنا العرب والمسلمون رغم المآسي والجراح التي يعيشونها. فرح معنا الفلسطينيون رغم الاحتلال، وشعرت بألم عميق على حال هذه الأمة التي عملت قواها الداخلية والخارجية على قتل كل أمل فيها، على جعلها لا تجد سوى بعض البصيص في كرة القدم , شعرت بألم عميق وأنا أرى كبرياء هذه الأمة يُمَس في الصميم وهي التي كانت تتطلع لتحرير فلسطين ذات يوم، وتحلم بالوحدة من المحيط إلى الخليج، أن يتحد في الكفاح والاستقلال , فإذا بسقف الانتصار لديها يتوقف عند مقابلات في كرة القدم. شعرت بألم عميق وأنا أرى أمتنا اليوم تُحاصر في كل مكان ويدعو الإمام من على منابر مساجدها إلى حقن دمائها بزيادة اسم في كل مرة، كانت فلسطين ، وفي كل مرة تتسع القائمة بدل أن تضيق، حتى أصبحنا نخاف أن يأتي اليوم الذي لا تُذكر فيه إلا الاستثناءات. فكيف بالانتصار في المعارك الإستراتيجية في مجال التنمية أو التقدم أو استعادة فلسطين؟ يحز في نفسي أن أقول هذا وقد مرت فرحة فوز فريقنا الفلسطيني الوطني بسلام، وقد مكّن ذلك الفوز أبناءنا من الخروج من حالة الانكسار ولو لبعض الوقت، من الشعور بالقدرة على تحقيق الانتصارات، من أنهم لم يُخلقوا فقط ليعيشوا الهزائم والأحزان. ومكّن إخواننا العرب والمسلمين من أن يعيشوا لحظات أمل في المستقبل أنهم يمكن أن يكونوا كغيرهم من الشعوب فتعاطفوا معنا رغم الكرب العظيم الذي يعيشون، ورغم الظلم الذي يواجهون،  ... فهل نستثمر هذا الفوز بإعادة النظر في أحوالنا، في سياستنا.. في مراجعة أنفسنا، في العمل على تغيير سياسيينا، ومخططاتنا، في أن نعمل على أن لا يكون انتصار في كرة القدم غاية نعطيها أكبر من حجمها، إنما مؤشر حامل للمستقبل يقول: أننا أمة تتطلع للانتصار.. للفوز.. للأمل ويمكنها أن تُحقق ذلك؟ إن خروج فلسطينيين ليس لأجل كرة القدم، فهم يعرفون حدودها، إنما هو لأجل الاحتفال بالأمل في الانتصار، وليس خروج الشعب الفلسطيني إلى الشوارع هو فقط لأجل كرة القدم إنما فيه من التعبير الكثير عن كون هذا الشعب يستحق ويستطيع هو الآخر تحقيق الانتصار، ويستحق ويستطيع تحقيق الأمل. 




بقلم الكاتب جمال ايوب
شريط الأخبار أرقام صادمة.. نجاح مقترح واحد فقط من 271 داخل مجلس النواب 29 إشاعة تحريضية ضد الأردن بـ10 أيام برؤية هاشمية.. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات حدادين لـ"أخبار البلد": ما جرى في الحزب الديمقراطي الاجتماعي "قرصنة تنظيمية" أفقدته هويته شركات ائتمانية كبرى تطالب بدخولها السوق المصرفي .. والمواطنون يسألون لماذا "كريف الأردن" يحتكر السوق. قمة كروية تجمع الفيصلي والحسين غدا الاردن .. شباب في سيارة تسلا على طريق المطار بسرعة 210 ارتفاع أسعار الذهب محليًا 70 قرشًا .. والغرام يصل إلى 97 دينار رئيسة المكسيك تقول إن «الاتحاد الدولي لكرة القدم» قرّر عدم نقل مباريات إيران في كأس العالم من أميركا إلى بلادها قاليباف: طهران لديها حسن النية بشأن المفاوضات لكنها لا تثق بواشنطن وكالة "تسنيم" تكشف تفاصيل حاسمة قبيل لقاء الوفد الإيراني برئيس وزراء باكستان الخارجية الباكستانية تبدي تفاؤلها بمفاوضات واشنطن وطهران في إسلام آباد إسرائيل ترفض مناقشة وقف النار مع حزب الله في المحادثات مع لبنان تقرير “المتحدة للاستثمارات المالية” يرصد تراجع السيولة وارتفاع المؤشر في بورصة عمّان "لأسباب سرية".. نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته بتهم الفساد نائبة رئيس الحكومة الإسبانية تصف نتنياهو بمجرم حرب بسبب حرب الإبادة في غزة زوجة ترمب ترد على اتهامات بشأن علاقتها بجيفري إبستين وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 عروض مغرية وخصومات كبيرة .. هكذا استطاعت المدرسة الانتونية النصب على الاف الاردنيين الأجواء باردة في أغلب مناطق المملكة اليوم