اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مبروك علينا يا فلسطين

مبروك علينا يا فلسطين
أخبار البلد -  

مبروك علينا يا فلسطين.. مبروك على الثوار وجبهة الثوار ومبروك على الأحرار وجبهة الأحرار، هكذا قالها أهل فلسطين.. كما يقول المثل: "ليس بأخيك من لا يفرح لفرحك ويحزن لترحك".. أن يصل الحد لكي يتحرك كاتب مثلي ممن لا يعيرون للعبة كرة القدم اهتماما فيندهش مما حصل ويبيت على نية الكتابة عن هذا الشعور المدهش فإن ذلك يعني أن المسألة ليست لعبة كرة قدم إنها قضية ومشاعر ووحدة حال.. فحيا الله فلسطين التي أفرحت كل الاحرار .. وحيا الله شهداء فلسطين والاسرى .. وحيا الله فلسطين التي تلقت الرسالة بكرم وفرح النصرلفدائيين لفلسطين .. وكل فعل أو قول يمر من هنا من القدس فهو مبارك أيهاالفلسطينييون .. والله النصر قريب . 

أكبر من كرة القدم انتصر الفريق الوطني ومرت الفرحة بسلام، وفرح معنا العرب والمسلمون رغم المآسي والجراح التي يعيشونها. فرح معنا الفلسطينيون رغم الاحتلال، وشعرت بألم عميق على حال هذه الأمة التي عملت قواها الداخلية والخارجية على قتل كل أمل فيها، على جعلها لا تجد سوى بعض البصيص في كرة القدم , شعرت بألم عميق وأنا أرى كبرياء هذه الأمة يُمَس في الصميم وهي التي كانت تتطلع لتحرير فلسطين ذات يوم، وتحلم بالوحدة من المحيط إلى الخليج، أن يتحد في الكفاح والاستقلال , فإذا بسقف الانتصار لديها يتوقف عند مقابلات في كرة القدم. شعرت بألم عميق وأنا أرى أمتنا اليوم تُحاصر في كل مكان ويدعو الإمام من على منابر مساجدها إلى حقن دمائها بزيادة اسم في كل مرة، كانت فلسطين ، وفي كل مرة تتسع القائمة بدل أن تضيق، حتى أصبحنا نخاف أن يأتي اليوم الذي لا تُذكر فيه إلا الاستثناءات. فكيف بالانتصار في المعارك الإستراتيجية في مجال التنمية أو التقدم أو استعادة فلسطين؟ يحز في نفسي أن أقول هذا وقد مرت فرحة فوز فريقنا الفلسطيني الوطني بسلام، وقد مكّن ذلك الفوز أبناءنا من الخروج من حالة الانكسار ولو لبعض الوقت، من الشعور بالقدرة على تحقيق الانتصارات، من أنهم لم يُخلقوا فقط ليعيشوا الهزائم والأحزان. ومكّن إخواننا العرب والمسلمين من أن يعيشوا لحظات أمل في المستقبل أنهم يمكن أن يكونوا كغيرهم من الشعوب فتعاطفوا معنا رغم الكرب العظيم الذي يعيشون، ورغم الظلم الذي يواجهون،  ... فهل نستثمر هذا الفوز بإعادة النظر في أحوالنا، في سياستنا.. في مراجعة أنفسنا، في العمل على تغيير سياسيينا، ومخططاتنا، في أن نعمل على أن لا يكون انتصار في كرة القدم غاية نعطيها أكبر من حجمها، إنما مؤشر حامل للمستقبل يقول: أننا أمة تتطلع للانتصار.. للفوز.. للأمل ويمكنها أن تُحقق ذلك؟ إن خروج فلسطينيين ليس لأجل كرة القدم، فهم يعرفون حدودها، إنما هو لأجل الاحتفال بالأمل في الانتصار، وليس خروج الشعب الفلسطيني إلى الشوارع هو فقط لأجل كرة القدم إنما فيه من التعبير الكثير عن كون هذا الشعب يستحق ويستطيع هو الآخر تحقيق الانتصار، ويستحق ويستطيع تحقيق الأمل. 




بقلم الكاتب جمال ايوب
شريط الأخبار إسرائيل تنشر رسميا أرقاما مفاجئة لعدد جرحى الجيش منذ 7 أكتوبر الحكومة: القوات المسلحة الأردنية تتابع المستجدات الإقليمية عن كثب وتقوم بواجباتها ترامب يصدم نتنياهو بشأن الرد على إيران.. ماذا يجري؟ الملكية الأردنية: جميع الرحلات تسير حسب الجدول باستثناء الرحلات إلى العراق وإلغاء رحلة إلى سوريا هام من مديرية الأمن العام بعد طول انقطاع... صفارات الإنذار تدوي في الأردن الحرس الثوري الإيراني يكشف تفاصيل الهجوم الإيراني على إسرائيل... ومقر خاتم الأنبياء يصدر بيانًا وزارة الصناعة تعلق على ارتفاع في أسعار المنتجات الزراعية نقابة الأطباء تقر مشروع التحول الرقمي الشامل رؤوس أموال شركات الصرافة ترتفع 6% خلال العام الماضي نجمة جديدة على الأكتاف... السرطاوي من عقيد إلى عميد حمد سلمان... مبارك الترفيع إلى رتبة رائد قبعة التخرج تزين أحلامه الصغيرة.. آدم الريحاني يحتفل بتخرجه من مدرسة دي لاسال الفرير "الأمن الغذائي": سلع استراتيجية لم نحقق منها اكتفاء ذاتيا منها القمح والأرز... و36% نسبة الاكتفاء من اللحوم الحمراء الإقراض الزراعي: 24 مليون دينار قروض زراعية منذ بداية العام وحتى نهاية أيار طارق الشديفات... مبارك الترفيع إلى رتبة رائد إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية - أسماء عمّان تستضيف يوم الغدة الدرقية 2026 بمشاركة نخبة من الخبراء العرب والدوليين وزارة التنمية الاجتماعية تائهة بين فداحة الجريمة وأولوية التصويب الإداري إرادة ملكية بتعيين الرزاز وأبو الشعر عضوين في مجلس الأعيان