السفير السوري غير مرغوب فيه ... السفير الصهيوني أهلا وسهلا

السفير السوري غير مرغوب فيه ... السفير الصهيوني أهلا وسهلا
أخبار البلد -  

أخيرا وبعد ثلاثة أعوام من التهديد والوعيد وبعد ثلاثة أعوام من الترهيب والتضييق قد حقق عرّاب السياسة الخارجية الأردنية رغبته وبلغ غاية أمانيه .
أصبح الدكتور سعادة السفير السوري بهجت سليمان شخصا غير مرغوب فيه على الأراضي الأردنية ؛ لأنه تجاوز الأعراف الديبلوماسية في الإساءة إلى الأردن حكومة وشعبا وأساء إلى دول شقيقة تربطها علاقات مع الأردن .
أجل . قبل يومين كان السفير السوري من المدعويين لاستقبال البابا فرانسيس الأول بحضور الملك عبدالله الثاني ، فما هي حجم الإساءة التي اقترفها السفير بحق الأردن خلال يومين ؟ هل اعتدت سوريا على الأرض الأردنية في عيد استقلالنا فأفقدتنا فرحتنا وسلبت كرامتنا ؟
هل أرسلت سوريا المقاتلين ودربتهم وأمدتهم بكل وسائل الدعم فعرّضت أرضنا ووحدة ترابنا لخطر التقسيم واستباحت حرمة دماء أبنائنا ؟
وهل أقامت سوريا على أراضيها معسكرات التدريب للمعارضة الأردنية وسهّلت عبورها إلى داخل حدودنا ؟
ربما الجريمة التي اقترفها السفير السوري في عمان بهجت سليمان أنه دأب ليلاً ونهاراً بالتغني بالوحدة العربية وبقوة ومتانة العلاقات الأردنية السورية . كان _ ومن حق كل مواطن مخلص لبلده _ شجاعا ، صلبا ً في الدفاع عن وطنه وما يتعرّض له من مؤامرة كونية انكشفت خيوطها وبانت أهدافها .
والأن وبعد أن اتّخذت الخارجية الأردنية هذا القرار فهناك علامات استفهام لا تحصى وراء هذا القرار التعسفي الظالم .
هل اتّخذ الأردن قراره بعد مناورات " الأسد المتأهب " التي جرت على أراضي المملكة بمشاركة 22 دولة من بينها أمريكا وإسرائيل ، واصطف رسميا إلى خندق السعودية بمحاربة النظام السوري علانية ودون التواء ؟ وهل بلغ بنا العجز السياسي إلى اتخاذ خطوات نتائجها الكارثية معروفة سلفا على الأردن حين نؤزم الموقف مع الشقيقة سوريا وهي على أعتاب استحقاق انتخابي رئاسي ؟أم هال وأخاف وزير الخارجية حجم الإقبال لدى السوريين المقيمين على أرض المملكة للمشاركة بانتخاب رئيسهم والتأكيد على أحقية الريئس الأسد بالحكم ؟فأراد أن يعكّر هذا العرس الوطني السوري لأنه ما عاد يطيق رؤية الرئيس الأسد في سدة الحكم .
ليت وزارة الخارجية شفت صدور الأردنيين وقررت طرد السفير الأسرائيلي من عمان وقت مقتل القاضي زعيتر قبل شهرين ، وليتها طردته بسبب الاعتداءات اليومية المتكررة على المسجد الأقصى والمقدسات في القدس وهي تحت الوصاية الأردنية !
لقد أعلن رئيس الوزراء " عبدالله النسور " حينها أمام مجلس النواب أن طرد السفير الإسرائيلي هو إعلان حرب على " إسرائيل " فماذا يعني طرد السفير السوري من عمان ؟ هل هدفة تقوية العلاقات الأردنية السورية ؟ أم مقدمة لتسليم السفارة السورية لأزلام المعارضة اللقيطة ؟وهل أصبحت سوريا المقاومة عدواً للأردن ؟
نتمنى أن تكون هذه الحادثة غيمة صيف في سجل العلاقات الأردنية السورية فكلنا في الهم والمأساة واحد .
غالب راشد
الأربعاء 26 / 5 /2014
شريط الأخبار الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب