اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاستقلال وبزوغ فجر اردني جديد

الاستقلال وبزوغ فجر اردني جديد
أخبار البلد -  
في هذا اليوم ألاردني الوهَّاج ألاغرّ من أيام الأردنيين والأردنيات، الذين يطلُّون خلاله عبر نوافذه المشرعات على فضاءات من الحرية والكرامة والبطولة والاستشهاد، ويقرأون من كتاب التاريخ المسطَّر بالدم والعرق والسيوف والبنادق، عن الزمن الأردني الجميل . 
في هذا اليوم يقف الأردنيون والأردنيات في حضرة يوم الاستقلال وحامي الاستقلال، يستحضرون باعتزاز وشموخ ذاكرة الاستقلال الوطني، ويقرأون سفراً عن الشيخ الثائر الحسين بن علي مفجَّر الثورة العربيّة وصاحب مشروع النهوض القومي. 
ان الاحتفال بالذكرى الثامنة والستين لاستقلال المملكة ، مناسبة نستذكر من خلالها ذلك اليوم الوطني المشرف الذي تحققت فيه الآمال وأعلن فيه بزوغ فجر المملكة الاردنية الهاشمية ، ومتطلعين بعزم وثقة الى مستقبل اكثر اشراقا بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه . 
يحتفل الاردنيون اليوم ليتفيَّؤا بظلال الخيمة الهاشميّة، عمادها فرسان آل البيت الأطهار وأوتادها زنود الأردنيين، ورواقها ولاؤهم وأهداب عيونهم، هي الدولة الأردنيّة القوية وخيمة العز الهاشميّة العالية التــي تروي حكاية ستة عقود من الحكم ''الرشيد العادل'' لأربعة ملوك هاشميين، كانوا ملوكاً للعرب وسادة وحماة لديار العرب. 
يقف احرار الوطن اليوم في حضرة الملك المعزز، ونقرأ معه من كتاب التاريخ الحقيقي، قصة الاستقلال الوطني، يوم انتزع الجدّ المؤسِّس الملك عبدالله بن الحسين طيَّب الله ثراه، حق شعبه في الحياة الحرّة واعترافاً بكينونته وهويته ودولته المستقلة خارج ''الصفقات والمؤامرات''والذي دفع الأردنيون ثمنه غالياً ودافعوا عن مكتسباته بشجاعة، ودفع ملوكهم وأشرافهم ثمن مواقفهم دفاعاً عن الاستقلال وعن عروبة فلسطين ، ورفضهم المساومة أو التفريط بأي حق من حقوق الأمة العربيّة . 
وإذا كان الشريف الحسين بن علي أول من دفع الثمن من أجل عروبة فلسطين والقدس، فإنّ الجدّ المؤسِّس دفع حياته ثمناً لعروبة فلسطين، وتحمَّل الحسين بن طلال طيب الله ثراه، ما لم تستطع على احتماله الجبال الراسخات، وثبت على الحق، ووقف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى آخر لحظة في حياته المكلَّلة بالمواقف الشجاعة. 
لقد نشأت الدولة الأردنيّة منذ ما يزيد عن التسعين عاماً عربية الوجدان والعقل، هاشميّة الضمير، أردنيّة العزوة والهوى والعاطفة، لم تكن دولة قطريّة بل كانت مشروعاً قومياً يقوم على فلسفة الثورة العربيّة الكبرى، مستنداً على شرعية دينيّة لا خلاف ولا نزاع حولها، وعلى نصّ قومي تاريخي وحق الولاية للهاشميين الأطهار القائم على البيعة. 
في يوم الاستقلال الوطني، يقرأ الأردنيون والأردنيات، أسفاراً من تاريخ دولتهم وهم يتطلَّعون إلى المستقبل بتفاؤل وثقة وهم أكثر اعتزازاً بما صنعوا وبما أنجزوا بقدراتهم الماديّة المحدودة وإرادتهم الصلبة. وساروا خلف قيادتهم ومع الرؤية الاستشرافيّة لمستقبل زاهر بإرادة لا تعرف التردُّد. في يوم الاستقلال يستذكر الأردنيون والأردنيات، السنوات الرغدة والسنوات الصعبة التــي واجهوها منذ قيام الدولة الأردنيّة وما كابدوه من أجل تحقيق الاستقلال والتقدم. 
ولن ينسى الأردنيون والأردنيات الحروب العدوانيّة الإسرائيليّة التــي فرضت عليهم وعلى أشقائهم الفلسطينيين، وما عانوه معاً وما قاسوا عندما تقاسموا لقمة العيش مع الكرامة والمحبة ومضوا معاً على طريق واحد ومع قيادتهم الهاشمية، فبنوا وطناً لا أزهى ولا أغلى. 
يستذكر الأردنيون والأردنيات، وهم المهاجرون والأنصار، أيّام النكبة وما بعد النكبة، عندما كانوا الأقرب إلى بعضهم بعضاً، وما زالوا على العشق الأول والعهد الأول، منذ أيّام وحدتهم وأيام دولتهم المثلى، وحتى تقوم الدولة الفلسطينيّة المستقلة على تراب فلسطين الطهور. 
ويستذكر الأردنيون والأردنيات في يوم الاستقلال الجيش العربي الباسل؛ درع الوطن وحامي الاستقلال وصانعه ، يستذكرون ما قدّمه الجيش العربي المظفَّر من تضحيات ومن شهداء على أسوار القدس وفي معارك باب الواد واللد والرملة، عندما امتزجت دمائهم بدماء أخوانهم المجاهدين على ثرى فلسطين ، يستذكر الأردنيون جيشهم العربي المنتصر في معارك الشرف، فوق جبال فلسطين وفوق أرض الكرامة. 
يقف الأردنيون والأردنيات في يوم الاستقلال في حضرة حامي الاستقلال الملك عبدالله الثاني ويردِّدون قسم البيعة الولاء لله وللوطن وللملك وحتى يبقى الأردن وطناً مستقلاً حرَّاً كريماً إلى يوم الدين. 
حمى الله الاردن حرا منيعا آمنا مستقرا في ظل راعي الاستقلال صاحب الجلالة الهاشمية المظفرة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه وكل عام والوطن وقائد الوطن بالف خير. 

باسم صالح الخلايلة
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا