طاهر المصري... الدفاتر العتيقة والمشاعر الرقيقة

طاهر المصري... الدفاتر العتيقة والمشاعر الرقيقة
أخبار البلد -  
عرفناك رجلا متزنا، هادئا ، سياسيا ببراعة ، تحمل من القيم والأخلاق ما يغنيك من أن تمتد يدك للمال العام ، مخلصا منتميا ، خلوقا ولا زلت . وهذا ما كان يظهر لنا. 

اليوم نقول لك كما قال أبو حنيفة رضي الله عنه لذاك الرجل الوسيم ، حسن الهندام ، ذو الطول الملفت للانتباه ، المدعي للمعرفة بكل شيء ، فلما دخل إلى مجلس أبي حنيفة ، ومن باب الذوق والاحترام جلس أبو حنيفة متربعا بعد أن كان يمد رجليه من التعب وطول الجلوس في مجالس الفقه ، وفي نهاية الدرس قدم خادم المسجد الضيافة وهي عبارة عن حبات من التمر، تناول الضيف حبة واحدة فقال له الخادم استزد ، فرد عليه " يكفوني" . هنا قال أبو حنيفة قولته المشهورة " كفاني منك يكفوني"، " آن لأبي حنيفة أن يمد رجليه". 

تحدثت فقلت أن الخلاف بين الباسم عوض الله والذهبي محمد قد أضر بالسياسة الأردنية واقتصادها ، وأنهما أضاعا هيبة الدولة، لكنك لم تقل أنك على خلاف مع الذهبي عندما كنتم في لجنة منح الجنسية الأردنية لأبناء فلسطين المحتلة ، وانه لم يسمح بتفريغ فلسطين من أهلها ولم يسمح للجنة بالانعقاد كي لا تتغير ديموغرافيا الأردن وفلسطين على حدٍ سواء ولا يتمكن الفلاشا من الجلوس مكان الفلسطينيين في أرضهم. 

سأكون منحازا للذهبي في هذه النقطة لكن هذا لا ينفي عنه صفة الاستثمار الوظيفي والمتاجرة بأموال العراقيين والمساعدة في تهريبها. 

تحدثت عن العراق وقلت " كان الله في عون المواطن العراقي !" . ونشاطرك الرأي في هذا، لكن ألم يخطر ببالكم المواطن الأردني الذي اكتوى بنار الضرائب واستشراء الفساد وضياعه في وطنه وأنتم من أركان التشريع في الأردن. 

تطرقت للإرهاب وذكرت خطيب ابنة أخيك رحمه الله ، ولم تسعفك الذاكرة الوطنية والشعبوية بذكر البقية ممن طالتهم يد الغدر التي وصلت الأردن ، فهم أردنيون وفقدهم يعز على ذويهم ، فهل في هذه الدفاتر لوم على الإدارة الأمنية التي وصمتها بالاستقطابات الخطيرة والخلافات الطاحنة والمؤذية، والتي عاثت في سياسات الحكومات تخريبا ؟ لا نعرف فهل هي كذلك أم أنك مطلع على كل المجريات السياسية والاقتصادية. فإن كنت مطلعا حسب تصريحاتك هنا وهناك ، فما الذي منعك من تقديم النصيحة للقيادة في حينه ؟ أم أن هناك ما يمنع، ولا أظن ذلك حسبما عرفنا عنك قبل تناول حبة التمر! وهنا أظن أن القيادة ممثلة بالهاشميين سيقولون لك: 

" ألم نربك فينا وليدا، ولبثت فينا من عمرك سنين، وفعلت فعلتك التي فعلت..." 
وهنا لن أكمل الآية، كي لا أكون من التكفيريين. 
فهل سيكون جوابك لهم " فعلتها إذا وأنا من الضالين " . والضالون هنا هم الذين ضلوا عن طريق الصواب سواء كان ذلك بقصد أو من غير قصد. 
تعود أيها الرجل الذي احترمناه منذ عقود وتقول بضرورة إبقاء حق العودة قائما وشعارا مرفوعا بجدية ، فماذا تعني الجدية عندكم وماذا يعني الشعار مقارنة مع البند الثامن من اتفاقية وادي عربة وأنت جزء منها ، وقد نسفته أوسلو، وضيعه لقاء المغوار عباس مع الطلبة اليهود في رام الله. فإلي أي أرض يعودون أإلى الأرض المقدسة المبتلعة من إسرائيل أم إلى الأرض الأردنية المفتوحة ذراعيها لمن هب ودب؟؟؟؟ 
أما تأكيدكم بأن لا وجود للوطن البديل فنذكركم بقولكم في كليه الدفاع الاردنيه بإلغاء البطاقات الصفراء والتي تحمل يا صاحب الدولة واحدة منها حسبما سمعنا. " أي إلغاء قرار فك الارتباط" أم هي أفلام للإعلام.؟ 
دولة رئيس الأعيان السابق: ننصحكم نصيحة صادقة بأن التقاعد ليس تفرغا للهو وللغو وإنما هو استمرار لمسيرة عمل جاد ومخلص وكما عرفها الناس، لكنك حتما ستؤجر عند الله عندما توفق بين رأسين على مخدة بترؤسك لجاهات العرسان والعرايس، وافتتاح الجمعيات الخيرية ، واستلام الدروع والنياشين، فقد انتهى عهد الولاءات المزدوجة. 
دولة الرئيس الأسبق: الشعب الأردني لا يسعه إلا أن يقول لك ما قاله أبو حنيفة رضي الله عنه. 
" كفانــــــــــــــــي منـــــــــك يكفونــــــــــــــــــي " . 
ويا ربي رحمتك،،،. 
علي الجماعين
شريط الأخبار الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب