اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحوار السعودي-الإيراني المرتقب

الحوار السعوديالإيراني المرتقب
أخبار البلد -  
ليس من المؤكد بعد ما إذا كانت دعوة وزير الخارجية السعودي، عبر وسائل الإعلام، لنظيره الإيراني لزيارة الرياض، ستترجم إلى دعوة رسمية من خلال القنوات الرسمية، أو أنها جاءت باعتبارها خطوة تكتيكية تهدف إلى إحراج إيران. لكن المرجح أن السعودية جادة بدعوتها، وتريد فتح حوار مع إيران حول القضايا الثنائية والإقليمية كافة، وبخاصة الأزمة السورية.
لقد بات واضحاً أنه لا يمكن معالجة الأزمات والمشاكل التي تعاني منها المنطقة، من دون أن يكون هناك تفاهم بين إيران التي استطاعت أن تكون لاعباً إقليمياً أساسياً في كل ملفات المنطقة، وأصبحت تمثل سياسياً مصالح الفئات والأطراف الشيعية في المنطقة، وبين السعودية التي تعتبر حاملة المشروع السُّني السياسي في المنطقة أيضاً. والسنوات الماضية شهدت تصعيداً أو صراعاً غير مسبوق بين الدولتين والمشروعين، لكن من دون تحوله إلى صراع مباشر، إذ بقي الصراع يدار بـ"الوكالة" بينهما.
ولكن، ما هي المعطيات التي أدت إلى تغير في الموقف السعودي تجاه إيران، والذي دفع بوزير خارجيتها إلى إطلاق دعوته تلك؟
هناك مجموعة من الأسباب المتداخلة التي يمكن أن تفسر الموقف السعودي:
أولا، الاتفاق الأميركي الأوروبي مع إيران حول الملف النووي، والذي جاء مفاجئاً لدول المنطقة ومنها السعودية. وأثار غضب السعودية من الولايات المتحدة، لأن المشروع النووي الإيراني كان ينظر إليه كتحدٍ مباشر للأمن القومي السعودي والخليجي. وقد نُظر للاتفاق النووي وكأنه لم يأخذ المصالح السعودية والخليجية بالحسبان. ولكن في المقابل، فإن التحول الكبير في السياسة الأميركية كان له أثر كبير على تغير الموقف السعودي من إيران، إذ إنه لا يعقل أن تكون السعودية خارج هذه التفاهمات الدولية والإقليمية، لتأثيرها المباشر على مصالحها.
ثانياً، عدم قدرة التحالف الإقليمي الدولي ضد النظام السوري على حسم المعركة لصالح المعارضة، وبخاصة بعد تخلي الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين عن توجيه ضربة للنظام السوري، ما أحرج التحالف العربي الذي كان يعوّل كثيراً على تلك الضربة لإزاحة بشار الأسد. كنتيجة لذلك، وجدت تلك القوى نفسها في مواجهة تحالف دولي (روسيا) وإقليمي (إيران، وحزب الله) صلب، مقابل معارضة سياسية ضعيفة ومعارضة مسلحة متطرفة، يرتبط جزء منها بتنظيم القاعدة الذي تحاربه السعودية.
ثالثاً، بالرغم من الخلافات العلنية والصراعات السياسية، إلا أن بعض دول الخليج، وبخاصة تلك المرتبطة بإيران بعلاقات اقتصادية وتجارية مهمة، لم تجمد علاقاتها بإيران، ولم تطرح خطاباً عدائياً تجاهها، لا بل إن بعضها استمر في إقامة علاقات جيدة معها. وعليه، كان هناك تباين في مواقف الدول الخليجية نحو السياسة الإيرانية في المنطقة.
رابعاً وأخيراً، وبما لا يقل أهمية عما سبق، فإن التحولات السياسية الداخلية في إيران، وبخاصة انتخاب حسن روحاني المعتدل، والتغير في التيارات السياسية والأمنية العليا، يمهدان الطريق لمقاربات سياسية جديدة حول القضايا كافة ذات الاهتمام.
وقد أدت التحولات السياسية في العالم العربي إلى حدوث تصدعات في البيئة الجيواسترتيجية الإقليمية، ولكن برزت أيضاً تحالفات إقليمية ودولية جديدة. وما تزال السعودية وإيران من أهم اللاعبين الاستراتيجيين في المنطقة، بخاصة أن كلاً منهما كان يمثل اتجاهاً وطرفاً سياسياً متعارض المصالح أحياناً. ولكن بسبب عدم قدرة أي طرف على حسم الأمور لصالحه، فقد وصل الحال في العديد من الدول إلى طريق مسدودة. والمنطق السياسي يقول إنه لا يمكن حل القضايا العالقة من دون الأخذ بالاعتبار مصالح الأطراف كافة. وإذا ما تم التفكير بطريقة "براغماتية"، وهذا ما يجب أن تكون عليه السياسة، فإن التقارب السعودي-الإيراني يمكن أن يؤدي إلى إيجاد حلول للملفات العالقة، والدعم باتجاه الاستقرار السياسي في المنطقة، والذي بات مطمحاً للعديد من الدول.
 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً