تشتت ملكية النقل السياحي يضعف الاستثمار...

تشتت ملكية النقل السياحي يضعف الاستثمار...
أخبار البلد -  


يعمل في قطاع النقل السياحي المتخصص ثماني شركات كبيرة الى متوسطة الحجم، ويبلغ مجموع رؤوس أموالها 80 مليون دينار، واجمالي موجوداتها اكثر من 200 مليون دينار، وتتنافس هذه الشركات في السوق لتقديم افضل الخدمات وتلبية احتياجات السياحة المحلية، وفي نفس الوقت يوجد نحو 700 مكتب سياحي من مختلف الاحجام والمتانة المالية، وتتكامل في اعمالها مع شركات النقل السياحي المتخصص، ويمكن القول ان السوق مستقرة برغم التحديات التي واجهت هذا القطاع في ضوء التطورات الاقليمية بخاصة في سوريا.
شبه الاحتكار في سوق النقل السياحي غير موجودة لهذا العدد الكبير من الشركات العاملة في السوق، بخاصة وان الاستثمار في السوق متاح لأي مستثمر يلبي المعايير المعتمدة حسب نظام النقل، وهذا النظام تم تعديله ثلاث مرات خلال السنوات القليلة الماضية، وتم تخفيف القيود والمعايير من رأس المال الى عدد الحافلات المطلوبة بهدف استقطاب استثمارات جديدة، وأحدث تعديل تم تخفيض راس المال الى ثلاثة ملايين دينار وامتلاك 30 حافلة سياحية للشركة الواحدة.
الاقتراح المتداول والمطروح بإتاحة المجال امام مكاتب السياحة والسفر امتلاك المكتب الواحد ما بين (2 & 3) حافلات سياحية لتلبية احتياجاتها، علما بان ما بين (15 & 20) مكتبا سياحيا لديهم القدرة لتنفيذ هذا الاقتراح، وهذا سيؤدي الى الاخلال بالمنافسة السائدة في السوق وربما اغلاق معظم مكاتب السياحة والسفر المحلية، ومن نتائج ذلك تسريح حوالي 3500 موظف وعامل في هذه المكاتب، علما بان المجال مفتوح لمكاتب السياحة والسفر ذات المركز المالي الجيد لتأسيس شركة متخصصة للنقل السياحي المتخصص بحيث تنضم الى القطاع الذي يعتبر من القطاعات المنظمة وتخضع للرقابة من السلطات المختصة.
وهنا يطرح السؤال الطبيعي كيف ستتم عملية الرقابة على هذا التشتت في قطاع النقل السياحي والتأكد من الضبطية والانضباط من مالكي الحافلات الجديدة، كما ان الاقتراح سيعرض البلاد لاستنزاف العملات الصعبة جراء الانفاق على شراء حافلات جديدة دون التأكد من قدرة السوق على استيعاب اعداد من الحافلات الاضافية في ظل الظروف الصعبة، علما بان قطاع النقل السياحي المتخصص مني بخسارة متفاوتة خلال الفترة (2011 - 2013 )، وما زالت هذه التحديات ماثلة امام العيان، وللتأكد من ذلك يمكن العودة الى نتائج هذه الشركات للسنوات المالية الماضية.
أصحاب هذا الاقتراح يطرحون أسبابا... منها نقص اعداد الحافلات لاسيما خلال شهري نيسان وتشرين الاول سنويا جراء الطلب السياحي موسميا من اوروبا وامريكا، الا ان مؤشرات السوق تؤكد تلبية طلب المكاتب السياحية للحافلات الى كافة مناطق الجذب السياحي في المملكة، اما التذرع بتقادم الحافلات، فان اكثر من 70% من الحافلات السياحية حديثة الصنع وعمرها يقل عن 10 سنوات...تنظيم السوق وتعميقه شيء، والتشتت شيء آخر وهذا ما نخشاه.


 
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء