احزاب مراهقة

احزاب مراهقة
أخبار البلد -  
فايز شبيكات الدعجه
دخلت اغلب الأحزاب الأردنية على ما يبدو في أزمة وجود ، وبدأت تتلاشى تلاشيا ذاتيا ، ولم يبق منها إلا اسمها ومبنى المقر وأعضاء الأمانة العامة الذين لا يتجاوز عددهم العشرون عضوا في أحسن الأحوال.
ويعود السبب المباشر إلى ان معظم المنتسبين الذين اطلعوا على أعماقها وجدوها فارغة فولوا منها فرارا ،ومرّ من الزمن ما يكفي لإقناعهم بعجزها عن تلبية الحد الأدنى من تطلعاتهم في تطوير هوية مستقلة تسهم في اتخاذ القرارات الوطنية ، وتمكنهم من المشاركة بمختلف ادوار وسلوكيات العمل السياسي ،والاندماج في ثقافةٍ سياسيّة وأخلاقية تتجلى فيها مفاهيم تداول السلطة سلميا وبصورة دورية.
يقول المنسحبون إنهم وجدوها مصابة ولا تفعل شيء ،وليس لديها خطط واضحة ،ولها أكثر من رأس تدور بينهم صراعات محفوفة بالمخاطر، تجري حينا في الخفاء وأحيانا أخرى في العلن ،تنهك قواعد الحوار وتخلط الحابل بالنابل وتنغص طموحاتهم ، ويضيفون أيضا انها بالمجمل لم تبلغ مرحلة الرشد السياسي، وفيها كثير من مظاهر المراهقة الحزبية ،وتشوب قيادتها الفوضى وغياب الانسجام ،وتثور بينهم الخلافات لأتفه الأسباب ،وكثيرا ما تفشل في عقد اجتماعات الأمانة العامة الاعتيادية لعدم اكتمال النصاب القانوني ،نتيجة لتغيب الأعضاء بسبب شيوع الأجواء الجدلية الصاخبة التي تسود الاجتماعات ،وما يرافقها من اتهامات غير نظيفة او مشاحنات حول مسائل وقضايا هامشية.
لا فضل لهذه الأحزاب في الوصول إلى مجلس النواب خلافا لما تروج له بعض قياداتها ، وجميع الكتل النيابية الحزبية تشكلت لاحقا ،وفاز أعضائها نتيجة قائمة طويلة من العوامل والأسباب ، لكنها كانت تخلوا من الأسباب والعوامل الحزبية ،اللهم إلا من بعض المساعدات المالية السريّة المقدمة من مالكي بعض تلك الأحزاب لعدد محدود من المرشحين لتغطية نفقات الحملة الانتخابية ،ورغم ذلك لم يحالف اغلبهم الحظ واحتصلوا على أرقام انتخابية محرجة .
لهذه الأسباب تآكلت معظم الأحزاب وتناقص أعداد أعضائها ، ولا بد إلا وان تكون وزارة الداخلية قد رصدت هذه التحولات الخطرة ،وبالذات في أحزاب الثراء على وجه التحديد، وعليها إن كانت جادة في تحمل المسؤولية ،وإرساء قواعد الديمقراطية ،أن تطور منظومة لعلاج حالة الإعياء بتحديد معايير النجاح والفشل الحزبي ،وازالة الضغوط والعراقيل التي تعترض خطط العمل ،والتخلص من هذه المظاهر ، وتحفيز عوامل تحقيق الشعور بالهوية الحزبية ،وضبط السلوك الفعلي المؤدي إلى والإصلاح والتغيير
شريط الأخبار الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب