ومرَّ عام آخر

ومرَّ عام آخر
أخبار البلد -  
ومرَّ عام آخر

ومرّ عام آخر، ستة وستون عاما مرّت على احتلال فلسطين والقضية الفلسطينية في تراجع مستمر على كل المستويات، الشعبية منها والرسمية، فلا الحلول العسكرية أجدت نفعاً، ولا الحلول السلمية أحرزت تقدماً، ليس لأن الحلول بنوعيها لا تجدي، وإنما لأن من تولوا الأمر في كلتا الحالتين فشلوا في تحقيق أية نتائج إيجابية، ربما لأسباب داخلية أو لإملاءات خارجية عملت جميعها لصالح العدو الصهيوني سراً وعلانية.

الدول العربية والإسلامية منشغلة بنفسها وبما حولها، فلم تعد القضية الفلسطينية ومقدساتها واحدة من أولوياتها، بل لم تعد في حسبانها بالمرة، وهذه ثالثة الأثافي والشعرة التي قصمت ظهر المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني، والأنكى من ذلك كله أن الأولية الآن هي للتصدي لأعداء جدد تمكن صاحب القرار في العالم الغربي من أن يجعلهم يحتلون سلم الأولويات قي تصنيف الأعداء بالنسبة للدول العربية ليتراجع العدو الصهيوني إلى مراتب متأخرة على سلم هذا التصنيف، وعليه، فلم يعد العدو الصهيوني هو العدو الأول، بل ربما التقت مصالحه مع مصالح بعض الجهات العربية فوقفوا في خندق واحد في كثير من المواقف، وما الحصار الذي تضربه مصر والكيان الصهيوني معاً على قطاع غزة إلا شاهد ودليل على هذا التعاون الذي عادة ما يجري إما تحت الطاولة أو فوقها، والذريعة دائماً هي محاربة الإرهاب.
المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، يتعرض إلى هجمة بربرية تهدف إلى هدمه وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه، والغريب في الأمر أن ثمة صمت عربي رهيب مريب إزاء ذلك، وكأن الأمر لا يعنيهم من قريب أو بعيد، حتى الإدانة والاستنكار ما عادت من مفرداتنا التي درجنا على استخدامها لقصف العدو طوال الستة والستين عاماً.

إذا كانت الأنظمة الرسمية قد تخلت عن مسؤولياتها تجاه القضية التي كانت يوماً قضية العرب الأولى، فإن الشعوب العربية لا زالت تنبض بحب فلسطين ومقدساتها، صحيح أن المؤامرات الغربية والصهيونية قد تمكنت إلى حد ما من جعل هذه الشعوب تنشغل بحروبها الداخلية وهمومها وقوتها اليومي، إلا أن الشعوب عادة هي من تقلب الطاولة على رؤوس كل المتآمرين وتنتفض كطائر الفينيق من رمادها لتتولى زمام الأمور وتعيدها إلى مسارها الصحيح، خصوصاً وأنها تمتلك الآن الوسائل والأساليب، لا أقلها شبكات التواصل الاجتماعي، التي تستطيع من خلالها إعادة النبض القومي والإسلامي إلى صدور الناس، وبالتالي إعادة الزخم إلى القضية من جديد إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولا.
شريط الأخبار الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب