اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ومرَّ عام آخر

ومرَّ عام آخر
أخبار البلد -  
ومرَّ عام آخر

ومرّ عام آخر، ستة وستون عاما مرّت على احتلال فلسطين والقضية الفلسطينية في تراجع مستمر على كل المستويات، الشعبية منها والرسمية، فلا الحلول العسكرية أجدت نفعاً، ولا الحلول السلمية أحرزت تقدماً، ليس لأن الحلول بنوعيها لا تجدي، وإنما لأن من تولوا الأمر في كلتا الحالتين فشلوا في تحقيق أية نتائج إيجابية، ربما لأسباب داخلية أو لإملاءات خارجية عملت جميعها لصالح العدو الصهيوني سراً وعلانية.

الدول العربية والإسلامية منشغلة بنفسها وبما حولها، فلم تعد القضية الفلسطينية ومقدساتها واحدة من أولوياتها، بل لم تعد في حسبانها بالمرة، وهذه ثالثة الأثافي والشعرة التي قصمت ظهر المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني، والأنكى من ذلك كله أن الأولية الآن هي للتصدي لأعداء جدد تمكن صاحب القرار في العالم الغربي من أن يجعلهم يحتلون سلم الأولويات قي تصنيف الأعداء بالنسبة للدول العربية ليتراجع العدو الصهيوني إلى مراتب متأخرة على سلم هذا التصنيف، وعليه، فلم يعد العدو الصهيوني هو العدو الأول، بل ربما التقت مصالحه مع مصالح بعض الجهات العربية فوقفوا في خندق واحد في كثير من المواقف، وما الحصار الذي تضربه مصر والكيان الصهيوني معاً على قطاع غزة إلا شاهد ودليل على هذا التعاون الذي عادة ما يجري إما تحت الطاولة أو فوقها، والذريعة دائماً هي محاربة الإرهاب.
المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، يتعرض إلى هجمة بربرية تهدف إلى هدمه وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه، والغريب في الأمر أن ثمة صمت عربي رهيب مريب إزاء ذلك، وكأن الأمر لا يعنيهم من قريب أو بعيد، حتى الإدانة والاستنكار ما عادت من مفرداتنا التي درجنا على استخدامها لقصف العدو طوال الستة والستين عاماً.

إذا كانت الأنظمة الرسمية قد تخلت عن مسؤولياتها تجاه القضية التي كانت يوماً قضية العرب الأولى، فإن الشعوب العربية لا زالت تنبض بحب فلسطين ومقدساتها، صحيح أن المؤامرات الغربية والصهيونية قد تمكنت إلى حد ما من جعل هذه الشعوب تنشغل بحروبها الداخلية وهمومها وقوتها اليومي، إلا أن الشعوب عادة هي من تقلب الطاولة على رؤوس كل المتآمرين وتنتفض كطائر الفينيق من رمادها لتتولى زمام الأمور وتعيدها إلى مسارها الصحيح، خصوصاً وأنها تمتلك الآن الوسائل والأساليب، لا أقلها شبكات التواصل الاجتماعي، التي تستطيع من خلالها إعادة النبض القومي والإسلامي إلى صدور الناس، وبالتالي إعادة الزخم إلى القضية من جديد إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولا.
شريط الأخبار تحقيقات بعد وفاة شخص إثر مشاجرة "ستاندرد آند بورز" تثبت التصنيف الائتماني للأردن رغم الضغوط الإقليمية الفيصلي بطلا للسوبر الأردني للمرة الـ18 في تاريخه بعد فوزه على الحسين 2-1 خامنئي يدعو السلطات الإيرانية لتجنب "التصريحات المحبطة" احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة