اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

1+1=4

1+1=4
أخبار البلد -  
يسار الخصاونة
جلالة الملك يؤكد دعم الأردن للوفاق الوطني بين مكونات الشعب العراقي ، هذا ما تناقلته الأخبار يوم الثلاثاء 6/5 بعد استقباله لرئيس إقليم كردستان العراقي ، من هذه الرؤية الواعية والفاهمة لمكونات الشعوب كافة وليس الشعب العراقي استثناءً ، وهذا الفهم للحقيقة الثابتة بتنوع مكونات الشعوب التفت إليه جلالة الباني الحسين بن طلال حين قال جملته الشهيرة التي تؤكد على وحدة الوطن " من كافة الأصول والمنابت " هذه هي التركيبة الواقعية والحقيقية لأي شعب من الشعوب ، ولنقرأ تاريخ أمريكا التي يتشكل شعبها من مكونات متعددة وهي بالتالي في حسبتنا أكثر تعقيداً من مكونات أية دولة عربية ، ومع هذا فقد وصلت أمريكا بهذه المكونات العجيبة والغريبة وغير متجانسة إلى أن تكون أكبر دولة في العالم بسبب واحد هو اتحاد هذه المكونات مع تعددها وتنوعها ليكون حصناً حصيناً وكأنهم يقولون 1+1=4 ، وربما أكثر من أربعة ما دام الواحد يسند الواحد الآخر ، ووصلت هذه الدولة إلى مرحلة أن يكون رئيسها أسود البشرة ، فلم يلتفتوا إلى لون البشرة ، ولا إلى فكرة الأصول والمنابت ، بل أجابوا على سؤال وطني وهو " هل يستحق أوباما الأسود أن يحكم أكبر دولة في العالم غالبيتها من البيض ؟ " وكان الجواب عندهم نعم فانتخبوه . فللنظر إلى انتخابات النخب عندنا من نقابات وروابط ولنقف عند النتيجة لنعرف كم نحن ظالمون لأنفسنا .ولم نعرف بعد أنه في الطبيعة لا توجد مادة واحدة إلا وهي مكونة من عدة عناصر ، إذن المادة الصلبة لها مكونات عديدة ونحن ما زلنا ننقسم في هذا الوطن بين الشمال والجنوب ، وبين الوسط والبادية وبين وبين .
الوطن العربي بكل مكونات شعبه لا يتعدى بالتعددية نصف ما في أمريكا وحدها من تعددية ، ولو فكرت أمريكا كما نفكر بمنح الامتيازات " س " دون " ص " أو اقصاء " ج " على حساب " ل " لما وصلت إلى ما هي عليه اليوم ، لقد كان القانون سيد الجميع وفوق الجميع ، فعلينا أن ننتبه جيداً إلى التسليم بأن أي شعب لدولة هو من مكونات مختلفة لكنها متصالحة مع نفسها ، متوافقة في طروحاتها الوطنية ، وبالتالي فإن مصلحة الوطن أن تكون جميعها في بوتقة واحدة .
الشعب الأردني خاصة والعربي عامة يتحاشى الحديث عن هذه المكونات ، بل يحاول أن يتجاهلها ليصبح بالتالي كالنعامة ، يجب علينا أن ندرك كشعب واحد من مكونات عدة ، وعلينا أن نكون يداً واحدة حتى لو اختلفت الألوان .
الأردن ليس بلداً استثنائياً في العالم ليكون شعبه من عشيرة واحدة جنوبية كانت أو شمالية ، إنه شعب كامل متكامل بمكوناته جميعها ، وأعجب من أصوات تطفو على السطح لتقول عن الأقليات مذهبياً وجغرافياً فلنعترف أننا حين نقول : إن الأردن هي للأردنيين أنهم هم ونحن أردنيون لأن الوطن هو من مجموعنا فمتى تكون الحسبة معنا 1+1=10
شريط الأخبار تحقيقات بعد وفاة شخص إثر مشاجرة "ستاندرد آند بورز" تثبت التصنيف الائتماني للأردن رغم الضغوط الإقليمية الفيصلي بطلا للسوبر الأردني للمرة الـ18 في تاريخه بعد فوزه على الحسين 2-1 خامنئي يدعو السلطات الإيرانية لتجنب "التصريحات المحبطة" احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة