اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل يوجد بديل عن الكارثة ؟ !

هل يوجد بديل عن الكارثة ؟ !
أخبار البلد -  
ورد في الاثر عن رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة واتم التسليم انه ما خُيّرَ قطٌّ بين امرين الا اختار ايسرهما ما لم يكن فيه اثمٌ او معصية ، تلك قاعدةٌ اجدرُ بان يقتدى بها وعلى جميع مستويات العمل والتعامل بدءاً من العائلة والعمل الشخصي وانتهاءً بتولي شؤون العامة وادارة ممتلكات ومقدرات الاوطان .

لا شك ان هذا الوطن الغالي بات يعاني من صعوبات اقتصادية قد تتطور إلى علّةٍ مزمنة توشك ان تبدوا للعيان اعراضها واوجاعها ومخاطرها المتمثلة بتلك المتوالية من استمرار العجز وارتفاع ارقام المديونية العامة وشبح البطالة والفقر وما يترتب عليهما من مخاطر اجتماعية وسياسية وامنيّة بدأت تطلُّ علينا طلّة الافعى من جحرها ذات يوم صيفيٍّ قائظ .

الحكومة الاردنية الموقرة هي اول المعنيين بالبحث عن البدائل ودراسة الحلول واستقراء النتائج والمفاضلة بين الخيارات ليس بحثاً عن الجانب الذي يريح الحكومة انما بحثا عن الجانب الذي يحمي هذا الوطن الغالي من خطر فتنٍ وكوارث كانت نائمة في غير مكان (حولنا وحوالينا ) ايقظتها ايدي من ارتقوا مرتقىً صعباً بالتمسك بالخيار الامني القمعي في محاولات يائسة لاطفاء نار كانوا هم اول من اشعل فتيلها وزادها حطباً ووقوداً فاصبحت اخدوداً تهاوت في قاعهِ المستعر جثامين القتلى والمشردين واللاجئين واحترقت في اتونه ثروات ومقدرات ومكتسبات حققتها الشعوب بالكدّ والصبرِ على مدار السنين فاصبحت هباءً منثوراً تذروه الرياح في وجوهِ ذوي الخيارات الرعناء والقرارات الهوجاء والانياب المتعطشة للدماء .
نحن الاردنيون من شتى الاصول ولا فخر طالما اتصفنا ووصفنا قيادةً وشعباً بالعدل والتسامح والمروؤة والنجدة وطالما زينتنا مكارمُ اخلاقٍ من الرفق والرحمة وطالما افتخر هذا الوطن الغالي برجالٍ اهلُ حكمةٍ ودراية (يفكّون النشب ) ... يحترمون الكبير ويحنّوا على الصغير ... يرشدوا الجاهل ويجبروا الكسير ... وما زالت تلك الارضُ الطيّبةُ ولاّدةً لمثل تلك القامات التي تعلوا بتواضعها وتسموا بمبادئها وتأنفُ ان ترتع زوراً وبهتاناً في مقدرات ومكتسبات الوطن وتستحي ان تغوص حتّى خواصرها في مستنقعات الوحل وخضراء الدِّمن .

ما وقع في مدينة معان يطلق ( زاموور خطر) ونسأل الله ان لا يضرب على آذانِ القادرين من رجال هذا الوطن ان يفقهوا الامر وان يستشعروا الخطر ويتبينوا صحيح البدائل ، هل يوجد بديل ؟ ... نعم يوجد بديل عن الكارثة ... بحاجة لمن يبحث عنه ويضعه على الطّاولة للتنفيذ .

صالح ابراهيم القلاب
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا