اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل انتهى الربيع العربي؟! ام ان هناك ربيع ثاني في حالة انتظار ؟؟؟

هل انتهى الربيع العربي؟! ام  ان هناك ربيع ثاني في  حالة انتظار ؟؟؟
أخبار البلد -  

ان المتمعن بما يجري الان على الساحة العربية يوقن بلا ادنى شك ان حالة السكون الجزئي التي تعم بعض الدول العربية التى نات بنفسها بعيدا ن حالة الربيع ماهي الا مسالة انتظار أساسها الترقب والحذر والتخطيط لاسلوب جديد تقوم عليه الثورات القادمة , بالطبع لايوجد حالة تنسيق مسبق على مستوى الشعوب مع بعضها لبعض ولكن عمليات الاعداد والتجهيز تتم من خلال ما ستئول عنه ممارسات الحكومات والانظمة خلال العامين القادمين ان لم يكن قبل ذاك, فمرحلة التغيير القادم على مستوى البلدان(الربيع الثاني) ستعتمد على عدة اسس وركائز متغايرة تماما عما كان في الربيع الاول الذي اعطي صفات مثل الاضطرابات اللامسئولة والانقسامات الداخلية والتنافس على السلطة , ففي المرحلة الاولى كان الاعتقاد السائد لدى الاغلبية من الشعوب ان دكتاتورية الانظمة هي من أوجب الثورة عليها مهما كانت النتائج ولذلك نجحت تلك المناورات ببعض البلدان وفشلت بالاخرى , وكانت نتائجها وخيمة على المستويين الاقتصادي والامني , وخلقت كنتيجة لما حدث مشاريع انظمة وحكومات انتمائها وولائاتها بعيدة عما كانت ترجوه الشعوب بل كان يجسد حالة انقسام واضطراب بدأت ومازالت قائمة , واصبحت انعكاساتها على مستوى المطالب مجرد تغييرات بعيدة عن منهجيات الاصلاح الحقيقية ومتطلبات الداعين للتغيير الجذري والمامول, ففي مايسمى بالربيع الاول كانت هنالك عدة اسس تمخضت عنها ثورات الشعوب بدأت بالرغبة لدى الغرب ولدى اسرائيل بالذات بتغيير حالة الانظمة العربية من حالة الثبات النسبي لدى الاغلبية نحو حالة يشوبها عدم الاستقرار وذلك للاستمرار بتقبل الاملاءات الغربية بنفس المستوى القديم عندما كانت حالة السبات هي الطابع المميز للشعوب العربية , فكانت رغبة القوى العظمى بالعالم من نقل الحرب ضد الارهاب للداخل العربي وعلى ايدي بعيدة عن الاصطدام المباشر بالقوى والجيوش الغربية , اضافة لتلك الرغبة كانت هنالك اهداف مخفية تنقسم مابين معالجة الوضع الاقتصادي الذي بدأ ينخر بالمؤسسات الاقتصادية الغربية من جهة( من خلال خلق اصر تعاون جديدة ومعاهدات سرية مع الانظمة الحديثة تعطيها بموجبها الاستحواذ على المقدرات الاقتصادية ) وما بين خلق حالة من الفوضى العارمة التي عنوانها المستمر يتلخص بالتنافس المستديم على السلطة وانظمة الحكم,من هنا كان الخطاب الغربي الذي غالبا ما كانت تمثله مؤؤسساتها الغير حكومية كمنظمات حقوق الانسان والشفافية والمنابر الاعلامية يتجه نحو مد العون والمساعدة لنصرة الشعوب الباحثة عن الديمقراطية وعن الاصلاح والتغيير , من هنا فان مجمل تلك الاسباب اعطت الضوء الاخضر للتيارات السياسية والحركات القيادية بالبدء بالمناورات والثورات من اجل التغيير , أما ما سيكون عليه الحال في المرحلة القادمة تحت ما يسمى بالربيع الثاني فان قواعده ودوافعه تختلف عما كانت عليه بالربيع الاول , فالدلائل والاشارات المختلفة تقول ان الشعوب مازالت تعامل بنفس الاساليب القديمة من قبل الانظمة , وأن مطالب المواطن مازالت مهمشة حتى تحت مايسمى بالربيع العربي الاول , ولكن المرحلة التي تبدو مؤشراتها بالافق القريب ستأخذ معايير وأسس جديدة نابعة من حالة الشعوب العربية بمعزل عن رغبة الغرب بالتغيير , لذلك ستكون الصورة الجديدة مختلفة تماما بالشكل والمضمون , فمن الربيع الاول تعلمت الشعوب وتمرست على اساليب الاحتجاع والثورات واعطاها الجرأة والجرعة اللازمة للمطالبة بالتغيير والاصلاح , ففي الربيع الاول لم تنضج عملية التغيير بنفس المستوى المراد بل ازدادت صور تكريس نظام الحكم لما كان عليه سابقا ولكن بمسميات جديدة ,من هنا بدأت الشعوب التي بدأت الربيع الاول وعلى مرأى من باقي الشعوب بالتيقن والادراك التام بطبيعة المؤامرة التي سلبتهم حقوقهم بالتغيير الحقيقي الذي ناشدوه منذ فترة طويلة , وان ملامح الانظمة الحديثة ما هي الا التفاف على على ماقدموه من تضحيات وثورات كبيرة , لذلك بدا الحس العام بالتزايد والرغبة الحقيقية باتمام مشروع التغيير الذي بدأ وما زال قائما , ولكنه هذه المرة سيكون ربيعا حقيقيا خالصا بايادي عربية وافكار قومية ووطنية بعيدة عن مخططات الغرب , وسيكون ربيعا عربيا يحقق اهداف الامة وتطلعات الشعوب بالحرية والتحرر والقضاء على الدكتاتوريات البائسة القديمة , واخير نتمناه تغييرا حقيقيا اساسه الاصلاح بعيدا عن المصالح الضيقة شفافا تملأه الحرية ويعيد للشعوب دورها الريادي ببناء الاوطان واسترداد الامجاد المدفونة يكون بها المواطن هو حجر الاساس بالتغيير والاصلاح ................والسلام

nshnaikat@yahoo.com
شريط الأخبار تحقيقات بعد وفاة شخص إثر مشاجرة "ستاندرد آند بورز" تثبت التصنيف الائتماني للأردن رغم الضغوط الإقليمية الفيصلي بطلا للسوبر الأردني للمرة الـ18 في تاريخه بعد فوزه على الحسين 2-1 خامنئي يدعو السلطات الإيرانية لتجنب "التصريحات المحبطة" احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة