الرئيس القائد والقائد الرئيس

الرئيس القائد والقائد الرئيس
أخبار البلد -  

رغم المحن والمؤامرات الكثيرة والمتواصلة التي عصفت بقضيتنا الفلسطينية العادلة ، بهدف وئدها وإخراجها من عقل ونبض وذاكرة شعبنا الفلسطيني الحي ، ومن ضمير ووعي وعدالة العلم الحر المؤيد لقضيتنا والداعم بكل صدق ومصداقية لشعبنا ، ورغم الخلافات والانقسامات التي صبت بخانة إضعاف قضيتنا وصراعنا مع عدونا الإسرائيلي الذي لا يرحم ، ويتحين الفرص من اجل تنفيذ أجندته ومخططاته الاحتلالية والاستيطانية ، ولسرقة الإرث والموروث الفلسطيني ، ولتهويد مدينتنا المقدسة عاصمة دولتنا الفلسطينية المستقلة ، فإن قضيتنا العادلة وشعبنا المناضل في كل أمكان تواجده لا شك عرف كل هذه المصاعب والمحن وخبر كل المؤامرات ومحطاتها ، لذلك هو ورغم كل التحديات متماسكا ممسكا بتلابيب قضيته وبكل حقوقه وثوابته ، ناقلا الحق والمطالبة به من جيل إلى جيل ، مكذبا أسطورة ذهاب جيل النكبة الذي عاش ظروف القضية ومحطاتها وفصولها ، ومجيء أجيال وبحكم الواقع لا تعرف ولا ترتبط بالقضية ، ومبدلة الحقوق بإغراءات ظنّ بتقديمها سبيلا لمجيء هذه الأجيال المنتظرة إسرائيليا كما تنبأ قادتها وزعمائها وفلاسفتها ، وأثبت شعبنا بكل أجياله وأينما كان سواء داخل الوطن أو خارجه زيف وكذب ودجل كل هذه المقولات والفرضيات والنظريات الإسرائيلية التي أجهضها شعبنا المناضل المتمسك بحقه بالحياة والمؤمن بحقوقه كافة وثوابته غير منقوصة . 

وبتاريخ قضيتنا الحديث بعد انطلاق ثورتنا الحديثة المباركة ، التي انطلقت كثورة لاجئين من أجل الحرية والعدالة والعودة وتقرير المصير ، مدعومة بمشاركة كل قطاعات وجماهير شعبنا في كل أنحاء الوطن والشتات ، ومن الشعوب العربية والصديقة ، وشعوب العالم الحر المؤيد لعدالة قضيتنا ، قاد مسيرتنا قادة عظام ما أزيحوا ولا أزاحوا أنفسهم وبأي حال من الأحوال وتحت كل الظروف المشروطة والضغوطات ، وبقوا في خندق الشعب لهم ما له وعليهم ما علية ، كان من بينهم شهداء عظام زينوا مسيرة قضيتنا المسك والرياحين وجملوها بالمواقف الوطنية التي ظلت نبراسا لمن يهتدي ويريد ، وعظام ما زالوا نابضين بالحياة والثورة والنضال على طريق الحق من أجل الوصول للنصر المبين ، قادة صدقوا الله وشعبنا ما عاهدوا شامخين بوجه كل الضغوطات ثابتين على الحق متمسكين بكلها وثابتين على الثوابت . 

ومن بين قادتنا الذين نفتخر ونعتز بهم الأخ الرئيس القائد محمود عباس أبو مازن الذي ورغم كل للضغوط وبمراحل ومفاصل كثيرة ومختلفة لثنيه عن القيادة الصادقة المخلصة لقضيتنا وشعبنا بقي ثابتا متمسكا بحقوق شعبه ، فقد امتاز الرئيس القائد الأخ محمود عباس ( أبو مازن ) بقدرته التفاوضية لقدرته وتمكنه السياسي وبعده الثوري النضالي ، التي كثيرا كان يراد لها إسرائيليا أن تنتهي بمحطات معينة حسب رؤيتها لمفهوم السلام ( الاستسلام ) ، أو مدموغة فلسطينيا بالفشل كما تتمنى وتعمل ، لتقول للعالم الذي بدأ ينفك من حولها وتتغير نظرته تجاهنا ، وبدأ يؤمن بعدالة قضيتنا وبضرورة حلها حلا عادلا يضمن كافة حقوق شعبنا المشروعة التي كفلتها وضمنتها المواثيق والشرعيات الدولية والعربية والإسلامية وغيرها من الشرعيات والتكتلات العالمية ، لتقول له ها هاو الشعب الفلسطيني الذي تتعاطفون معه وحذرناكم منه هو المسئول الوحيد والمباشر عن سحب العالم للمجهول الأمني ، والوحيد المسئول عن تخريب جهود العالم لتحقيق سالم عادل في الشرق الأوسط والعالم ، مع أنّ العالم بأسره وعلى رأسهم أمريكا وبكل الدلائل والوقائع والإثباتات يعلمون علم اليقين إنّ إسرائيل هي المسئولة مسؤولية مباشرة عن تخريب أمن العالم ومحاولات سحبه للحروب وللمجهول . 

وفلسطينيا دائما نعتز ونفتخر به لأنه القائد الرئيس الذي يبذل كل محاولاته المتواصلة والخيرة والصادقة لترتيب البيت الفلسطيني الداخلي ، وبمقدمتها إنهاء ظاهرة الانقسام المزعجة بين شقي الوطن ، والتي أريد لها شق صف شعبنا الواحد والتي رفضها شعبنا ويطالب بإنهائها ، ولا شك كل هذه الظاهر الانشقاقية والخلافية غير البناءة التي أثرت على صمود مسيرة قضيتنا وعلى رؤية الكثير من الأصدقاء بالعالم تجاه عدالتها وحقوق شعبنا وثوابته المشروعة . 

وها هو وبفضل وعي جماهيرنا وحكمة قادته وتبصر فصائله وقواه ، قد حقق ما أراده شعبنا وتمناه ، حيث وبإصراره على تحقيق المصالحة مهما بلغت التحديات والضغوطات والمعيقات تحققت ، والجميع الفلسطيني والعربي والحر المؤيد لقضيتنا والمتعاطف مع شعبنا ينتظر المزيد من الكل الفلسطيني لترجمة نصوص وثيقة غزة التي وقعها الأخوة أخيرا ، وجعلها أهزوجة فلسطينية جديدة تنطق بالوحدة والأمل من أجل الحرية والتحرير وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

عطا الله خيري سفير دولة فلسطين 
شريط الأخبار "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية