اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من يعيد الأمل للشعب والدولة

من يعيد الأمل للشعب والدولة
أخبار البلد -  

بداية نبدأ بتصرفات وعادات بعض فئات المواطنين الدخيلة والمستحدثة والغريبة على مجتمعنا فمثلا حل لغز ما يحدث عنده حالة وفاة والتي دائما تأتي بغير مواعيد مسبقة لان علمها عند خالقها ونتيجة حالة الوفاة فقد أصبح لزاما على أهل المتوفي تكاليف غير مسبوقة وأولها بعد الدفن من قبل أهل المتوفي للحاضرين قولهم جيرة الله على الغداء وما يتبعها من مصاريف والله وحده اعلم كيف تم تدبير مصاريف هذه العادات المصطنعة والدخيلة والتي هي مخالفه للشرع والسنة
ومن يستطيع تفسير الاعتداء من قبل بعض المواطنين على سرقة الماء والكهرباء وإذا ما تم ضبطهم يقومون بالاعتداء على العاملين وأحيانا على مقرات ومكاتب تلك الخدمات
وكذلك من يستطيع تفسير حالات الغش بالتوجيهي والأمر والأدهى عمل بعض العمليات الجراحية للسماعات في الأذان من قبل الأهل لكي يتم تلقين الطالب الإجابات من الخارج
ومن يستطيع تفسير اعتداء الطلاب على المدرسين والغريب أن بعض أولياء الأمور هم من يشجعون أبنائهم بالاعتداء على المدرسين بل ويشتكون عليهم بالمحاكم
وكذلك من يستطيع تفسير الاعتداءات على الأطباء في المستشفيات وفي بعض الأحيان تكسير وتحطيم ممتلكات وأجهزة المستشفيات التي هي أصلا وجدت لخدمة المواطنين
وكذلك من يستطيع وقف الغش والتلاعب بقوت المواطنين ووقف إطعامهم الغذاء والدواء الفاسد من قبل بعض التجار والمستوردين وفوق كل هذا وصل الأمر من بعض الخارجين عن القانون وقطاعين الطرق بالاعتداء على رجال الشرطة والدرك والأجهزة الأمنية ونتيجة ذلك تم فقدان بعض فرسان هذه الأجهزة وكل هذا مقابل ماذا نعم مقابل الحفاظ وتثبيت الآمان والاستقرار الذي نتغنى به ليل نهار
والخلاصة أليس كل هذه العادات الدخيلة والتصرفات الغير أخلاقية هي من صنع أبناء المجتمع ام تقول الحق على الطليان وننظر على بعضنا البعض بأن الكل منا يتحلى بالأخلاق والسلوكات الحميدة والحقيقة هي لا تسر صديق ولا تغبط عدو
أما من ناحية الحكومات المتعاقبة التي تدير وتتصرف بشؤون البلاد والعباد فهي كذلك هي لا تسر لا صديق ولا عدو باستثناء بعض الحكومات التي لا تتعدى أصابع اليد الواحدة ممن هم رؤوساء حكومات ووزراء ومسؤولين كان همهم وما زالوا هو الوطن والمواطن وكيفية الحفاظ على مقدرات الوطن بل العمل على ترسيخ مقومات الدولة وخدمة الشعب
أما الحكومات هذه الأيام فحدث ولا حرج ويكفيهم فخرا أن احدهم يجمع أكثر من راتب وان بعضهم يتقاضى بدل معلولية وهو يعلم أنها زورا وبهتانا وزد على هذا ان اغلبهم ينظر للمنصب على انه فرصة للحصول على المغانم والمكاسب ونهب المال العام وتنفيع الأقارب والنسايب والحبايب من المال المنهوب من أموال الشعب الغلبان واعطاء المناصب لمن هم اقارب هؤلاء المسؤولين وهم في الأغلب غير مؤهلين لكي يكونوا حراس بنايات ولكن للأسف يوجد فئة من الناس المناصب بانتظارهم ويوجد فئة مغلوب على أمرها المناصب التي عليها العين محرمة عليهم
وبالتالي انعدام العدالة والمساواة والغلاء الفاحش وحرمان اغلب المواطنين من العيش بحياة كريمة
ونتيجة تراكم الفقر والبطالة والغبن لدى المواطنين وإصرار المسؤولين على عدم سماع هموم المواطنين الغلابا بل ومخاطبتهم لبعضهم البعض بالقول ان كله تمام وهو قول زور وبهتان ورياء وهم على يقين تام انهم ينافقون ويكذبون ويخدعون الشعب
ونتيجة كل هذا فقد بعض المواطنين صوابهم ونفذ صبرهم وما هي حادثة حذاء جرش بوجه الحكومة إلا ابرز شاهد واكبر دليل على الضغط الموجود لدى الشعب وبغض النظر ان كان التصرف صواب أو خطأ ولكن على صاحب القرار والحكومات الوقوف مطولا عند هذه الحادثة وإعادة الحسابات وتصحيح الخلل الموجود داخل الدولة من قبل من يتولوا المسؤولية قبل فوات الأوان وبالتالي سوف نندم جميعا ولربما تكون الأحداث بالدول المجاورة عبارة عن العاب
وادعوا الله أن يحفظ الأردن من الكوارث التي هي من صنع أيادي حكامه وبالتالي الأمل بالله أن يعود الأردن كما كان

الكاتب الناشط السياسي عبدالعزيز الزطيمة
21-4-2014
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا