اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العمالة والنذالة = خيانة

العمالة والنذالة = خيانة
أخبار البلد -  

من ينكر ان شعوبنا العربية والاسلامية ذات طابع مختلف تماما عن بقية شعوب العالم ؟! تعلمنا منذ ان كنا صغارا ونحن على ادراج المدارس ان الولاء والانتماء هو لله فقط وليس للاشخاص , فقد قال ابو بكر الصديق (رضي الله عنه عندما توفى الله تعالى الرسول الاكرم محمد صلى الله عليه وسلم ) : من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فان الله حي لايموت , من هنا كانت تلك مقولة بل رسالة خالدة لكل شعوبنا التي ازدهرت وتطورت نتيجة للفكر الاسلامي الحي الصالح لكل زمان ومكان , فلم نشهد كعرب ومسلمين من كان بيوم من الايام يوالي قادة الحضارات القديمة من فرس وروم ويونان ولم نعلم ان هناك من كان يتودد اليهم بغاية الثبات على السلطة او المنافسة على مغنم ماء , بل كان هناك تفان واستماتة من اجل مصالح الامة والاجيال القادمة , فقد علمونا ان النفاق بثلاثيته المعهوده يبدأ بالحديث والكلام المنمق المعسول الذي تملؤه الاكاذيب سواءا على الاشخاص او على الشعوب وعلمونا ان الوعود يجب ان تنفذ اذا كان الواعد فردا او حاكما لا ان يكون الاخلاف عنوانا للوعود ثم اثبتوا لنا ان الامانة نبراسا مقدس يبدأ بمصالح الغير وينتهى بثرى وتراب بلاد الاسلام فلاخيانة لامانات عقدوها او مواثيق ابرموها امام شعوبهم وليس امامم اعدائهم واعداء العرب والمسلمين , فما ابرم امام الغير كان من منطق القوة واصول الشرع والعقيدة ولم يكن سياسة من اجل التودد والابتذال والمهانة كما نشهده اليوم , فحضارتنا وتاريخنا وارثنا العقائدي كان عنوانه البارز قوة الامة بتلاحمها وتمسكها بميراث الاسلام العظيم الذي جائنا متناحرين متقاتلين (كما هو حالنا اليوم) ووحدنا وجعلنا قادة للعالم وتربعنا على قمم الحضارات , فلكل حضارة معالم وميزات وحضارتنا كان مثالها الاعلى روح الاسلام والقادة العظام الذين تفانوا في سبيل الامة بعيدا عن الانانية والمصالح وعبودية الشعوب , كانوا اولئك القادة الامجاد يؤمنون بالله ويعلمون ان كل شيء زائل لامحالة الا وجه الله العظيم , وكانوا دوما يشحذون الهمم وليس كما نراه اليوم يشحدون الهمم والمولاة , فماتوا رجالا خلدهم التارخ ولم يكونوا مجرد عملاء تخلدهم ازلامهم من متقاعسين باحثين عن المصالح والمجد الزائف , فلم يهادنوا في سبيل مصالح الامة ولم يماطلوا من اجل منصب لابد ان يزول , وها نحن اليوم نراهم باذهاننا خالدون وبكتب التاريخ محفوظون , فلم نسمع من كان بهم عميل لعدو ضد مصالح الاسلام بل كان عنوانهم الاعلى نبيهم الذي ما ساوم يوما من اجل دنيا يصيبها او امراة ينكحها او عرش يزول , فتعلمنا منهم ان العمالة لغير مصالح الامة نذالة بنفس ميزان الخيانة ؟! ونقولها اللهم لاتجعلنا من العملاء الخائنين ولا من زمرة المتسلقين الباحثين عن الامجاد والمصالح الزائفة ......... والسلام

nshnaikat@yahoo.com
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا