يا غريب كن أديب

يا غريب كن أديب
أخبار البلد -  

نعم ان المواطن الأردني كتب عليه أن يكون مواطن بلا وطن ولم يكن يعلم المواطن بأنه عبارة عن مستخدم وان الأردن عبارة عن كيان مصطنع وكيان وظيفي مفروض عليه وعلى مواطنيه تنفيذ مخططات لعبة الأمم ومرسوم له سبب وجوده ابتدءا من إنشاء سرطان العصر إسرائيل وتهجير أهل فلسطين إلى الأردن بل وحماية حدود هذا المحتل المجرم مقابل تثبيت شيء اسمه الأردن وفي أحيان كثيرة يقال عنه من قبل الإسرائيليين الضفة الشرقية لإسرائيل أو الوطن البديل ونحن كمواطنين أردنيين أصبحنا مثل إلي شايف الضبع وبقص بأثرة شايفين وعارفين كل الطابق على بعضه البعض وما هو فوق الطاولة وما هو تحتها لكننا أصبحنا مثل سيخ الشاورما وهذا ينطبق أيضا على الشعب الفلسطيني المظلوم الذي تم تهجيره واغتصاب ارضه وأصبحت فلسطين المعراج عند كثير من الحكام والمسؤولين العرب والفلسطينين هي عبارة عن تجارة رابحه يقبضون من ورائها الملايين بل وأصبحت قضية فلسطين عند البعض هي عبارة عن مكاسب ومغانم بحيث أصبح المسؤول أي كان من العرب من يتنازل لإسرائيل عن حق استرجاعها وحق أهلها بالعودة فهذا المسؤول هو الحاكم وهو من يتم تثبيته بالحكم ورعايته
ومن هنا يجب القول أن الشعبين الأردني والفلسطيني هما ضحايا للمؤامرات المتتالية من قبل أعداء امة العرب والمسلمين وكان استقبال الأردن للإخوة الفلسطينيين واجب ديني وأخلاقي ووطني وعروبي
وتقاسمنا معهم الأرض والشجر والحجر ولم نشعر أنهم غرباء عندنا بل انه سرعان ما تم الاندماج معهم والتكيف مع بعضنا البعض وأصبح همنا واحد فرحنا واحد وكرهنا واحد بل وأصبح الشعبين يتطلعون معا لحين تحرير فلسطين من العدو المغتصب المجرم وقبلنا ورضينا بما قسم الله لنا معا لذلك يجب عدم مقارنة من يأتي إلى الأردن من الجنسيات ويستقر عندنا بالشعب الفلسطيني البطل والمناضل والمغلوب على أمره
حتى جاءت الأزمة السورية والتي هي عبارة عن حرب طاحنة ما بين الاخ وأخوه والهدف المخفي والحقيقي لهذه الحرب هو دمار سوريا كدولة وإرجاعها إلى العصور المتخلفة وشطبها من الخريطة
ويا للأسف أن المتحاربين جميعهم ينفذون مخططات أعداء سوريا وأمة العرب والمسلمين فالمتحاربين سواء كانوا نظام أو معارضه فكلاهما مثل إطارات السيارة يتم استعمالها لوقت محدد وفي الآخر يتم الاستغناء عنها وكل هذا على حساب الدولة السورية وهي من تدفع الثمن سواء كان كوطن أو كشعب أو مقومات للدولة فالنظام لم يكن أهلا للقيادة بحيث يجنب البلد والشعب الدمار والدماء بحيث ينفذ توصيات وتوجيهات من هم أولياء نعمته والمعارضة اغلبها غير وطني ومأجورة وبالتالي يتم تنفيذ المخطط المرسوم لتدمير سوريا بأيدي أبنائها ونتيجة كل هذا تدفق علينا من المواطنين السوريين بأعداد هائلة هروبا من الذبح والدمار كوننا دولة مجاورة لسوريا ومن ثم فتح الحدود على مصرعيها لهم وتم استقبالهم في البداية من قبل المواطنين بكل نخوة ومحبة وترحيب كونهم فارين من الدمار والموت وتحمل الشعب ما لا طاقة له به من ارتفاع الأسعار وشح المياه وأصبح المواطن داخل بلده عبارة عن لاجئ نتيجة الهجرات المتتالية للعديد من الجنسيات المفروضة علينا بل اجزم أن بعض اللاجئين الهاربين حالهم أحسن بكثير من بعض المواطنين بحيث يوجد مناطق في الأردن لا يوجد بها ماء ولا كهرباء ولا مدارس ولا مراكز صحية وفوق كل هذا قبلنا حماية الدخيل والملهوف ولكن يا للأسف بدء هذا الدخيل والملهوف يسئ لصاحب البيت وبدء يظهر بالمجتمع تصرفات وآفات لم تكن بالمجتمع من قبل وصحيح أن المجتمع الأردني ليس مجتمع ملائكي ولكن كان كل شيء غير مقبول وغير اخلاقي يتم بالسرقة أو في الخفى فمثلا أخذت تنتشر بيوت الدعارة وأخذت تنتشر في الأسواق حبوب المخدرات وعن تجارة السلاح المهرب حدث ولا حرج حتى أصبحت تجارة السلاح هي الشغل الشاغل للناس وهذا كله انتشر مع قدوم اللاجئين السوريين مع الأسف حتى وصل الأمر بالاعتداء على رجال الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية وهذا بحد ذاته وقاحة وقلة أدب وزعرنه
ومن هنا يجب القول لبعض اللاجئين السوريين عليكم إعادة حساباتكم الغير أخلاقية والغير محترمة وإلا سوف تواجهون ما لا يكون بالحسبان بالنسبة لكم بغض النظر عن حسابات الحكومة فلن نسمح لكم بتدمير مجتمعنا ولا بالاعتداء على أبنائنا ويجب على الحكومة التوقف فورا عن استقبال الإعداد الهائلة من اللاجئين باستثناء الحالات الإنسانية لذلك يجب القول بصوت عالي وبلغة واضحة يا غريب كن أديب لمن هو لاجئ عندنا

الناشط السياسي عبدالعزيز الزطيمة
13-4-2014
شريط الأخبار من هو يزن الخضير مدير مهرجان جرش الجديد؟ ما هي آخر التوقعات حول احتمال انتشار فيروس هانتا عالمياً؟ "جنود يهربون والمحلّقة تلاحقهم".. مشاهد من عمليات "حزب الله" بسلاحه "المربك" ضد إسرائيل باعتراف تل أبيب.. مسيّرات "حزب الله" المفخخة تسفر عن إصابات في جنود وآليات الجيش الإسرائيلي سلطة البترا: القطاع السياحي يواجه صعوبات نتيجة تراجع السياحة الوافدة طهران تشكك في جدية واشنطن وتواصل إعداد ردها على المقترح "تطوير معان" تعلن جاهزية "الواحة" لاستقبال حجاج بيت الله الحرام الأردن يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة في المغرب بريطانيا ستنشر مدمّرة في الشرق الأوسط ضمن مهمة بمضيق هرمز العيسوي: التوجيهات الملكية تركز على تحسين الخدمات ودعم التنمية في مختلف المحافظات الأردن يؤكد دعمه للبحرين في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها إسرائيل ستطلق السبت سراح ناشطَي "أسطول الصمود" تمهيدا لترحيلهما ولي العهد يدعو إلى التصويت لابن النشامى موسى التعمري لأفضل هدف في الدوري الفرنسي صدور قانون معدل لقانون الأحوال المدنية في الجريدة الرسمية صدور قانون معدل لقانون الأحوال المدنية في الجريدة الرسمية "ترخيص السواقين": بدء العمل بتعليمات الفحص الفني الجديدة الأحد إغلاق تلفريك عجلون مؤقتا لإجراء الصيانة مستشار المرشد الإيراني: مضيق هرمز يعادل القنبلة النووية ولن نفرط فيه أبدا ارتفاع حالات فيروس هانتا إلى 8 بينها 3 وفيات وتحذير من الصحة العالمية السائقون الجدد وراء 10.8% من وفيات الحوادث المرورية في 2025