اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المشروع النووي ...يتهاوى

المشروع النووي ...يتهاوى
أخبار البلد -  

(قبل فترة وجيزة, ذهبت في رحلة خاصة إلى محافظة ياماجاتا في الشمال الغربي من اليابان, وفي رحلة العودة الى طوكيو قررت سلوك الطريق الساحلي الواقع على الشمال الشرقي من المحيط الأطلسي مرورا بمحافظة فوكوشيما والذي اعتدت ان اسلكه قبل الكارثة الذرية في رحلات سابقة. عندما بدأت بالوصول الى المنطقة القريبة من محطة فوكوشيما الذرية وعلى بعد عشرات الكيلومترات منها, بدأت ملامح المنطقة التي اعتدت ان أشاهدها في السابق تتغير تدريجيا, فالمنطقة أمست غير مأهولة بالسكان والفلاحين والمزارعين موحشة ويخيم عليها الحزن والأسى والعزلة, المنازل والمزارع والحدائق والمحلات التجارية والمصانع وحقول الأرز والمرافق العامة مهجورة تماما منذ ثلاثة أعوام. وقفت مذهولا أمام حجم الكارثة والفاجعة التي ألمت بتلك المنطقة. لم استطع مواصلة رحلتي على الطريق الساحلي لأنه مغلق أمام العامة, فعدت أدراجي وسلكت طريق بديل.)
النشاطات المناهضة للمشروع النووي باتت تؤتي أوكلها, ولجنة الطاقة في مجلس النواب بصدد التوصية بإغلاق المشروع ، وستعارض إقامته في الأردن تجاوبا مع التوجه الوطني العام .ففي الوقت الذي كان يجري فيه بحث الشراكة الروسية الأردنية في مجال إنتاج الطاقة السلمية.. وجهت اللجنة رسالة الي المتباحثين مفادها ان ذلك لن يكون ،واستدعت الدكتور خالد طوقان للمثول بين يديها في وقت محدد.
التوقيت وطريقة الاستدعاء فاجأ طوقان وأثار استغرابه ،لأن الجبهة المعارضة للمشروع تنشط داخل مجلس النواب .وهو يعلم أن لدى الأردنيين القدرة على مطاردة المشروع ,ولديه تجربة سابقة مع قبيلة بني حسن حين اقتلعت وتحت طائلة التهديد فكرة إقامة المفاعل في الخربة السمراء الواقعة في أراضيها ،وكيف قاوم أهالي الرمثا المفاعل الذري البحثي في مدينتهم فحق عليه قولهم فدمّروه تدميرا.
لا يستطيع خالد طوقان ضمان عدم تعرض مفاعله الذري لما تعرض له مفاعل فوكوشيما ،وبالإضافة إلى الأسباب الكثيرة التي تقف وراء الرفض الوطني للمشروع هناك دافعين رئيسين اثنين ,الأول ذاتي ويرتبط بشخصية رئيس الهيئة الدكتور خالد طوقان الكريهة ,بسبب إقدامه مرارا وتكرارا على سب وشتم المناهضين للمشروع ،والإفلات من الإدانة القضائية تماشيا مع تقاليد الفساد الأردني المعتّق ،والثاني عدم إتباع الأصول التي تتطلبها المواثيق الدولية ,والتي تؤكد حق موافقة الأهالي القاطنين بعد مسافة الأمان ،وعلى رأسهم قبيلة بني صخر التي تخشى أن يصيبها ما أصاب سكان فوكوشيما الموصوف في الفقرة الأولى من هذا المقال ،المقتبسة من مقال المهندس أيمن خوري المنشور في جريدة الرأي قبل أيام تحت عنوان هاجس.. المفاعل الذري.
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً