اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اتبدلت غزلانها بقرودها

اتبدلت غزلانها  بقرودها
أخبار البلد -  
اتبدلت غزلانها بقرودها

نعم إن المتابع لما يحدث وما يتم فعله على الأرض من تصرفات البعض من قبل فئة كبيرة من الناس سواء كانوا مسؤولين أم مواطنين تجعل المراقب يمشي شركله بل يتمنى أن يكون المرء يا إما مجنون أو مهستر لما برى بأم عينه أو يسمع بإذنه فمثلا أصبح المسؤول الحرامي والمرتشي هو من يروج عن الأمانة والإصلاح ويتصدر المجالس ويا للأسف يكون القسم الأكبر غايتهم أن يرضى عنهم المسؤول أو يتقربوا منه وهم على علم ويقين أن تلك الشخصية المتصدرة الجلسة هي فاسدة ولو تم مقارنة تلك الشخصية بالأشخاص النظيفين والوطنيين ممن تسلموا المسؤولية في السابق سوف تجد أن بعض مسؤولين المزيفين هذه الأيام هم الواجهة للمجتمع وللحقيقة أصبح النفاق والمراءاة نقطة الالتقاء ما بين بعض المسؤولين ومن يعتبرون أنفسهم وجه البكسة للمجتمع وزد على ذلك هذه الأيام موضة وموجة الشيوخ الجدد الذي يتم منحهم وثيقة شيخ من قبل جمعيات نصب واحتيال أشبه بشركات البورصة الوهمية مقابل مبلغ مالي بدءا بخمس مائة دينار والآن تمنح وثيقة المشيخة بعشرون دينار لمن يدفع ولمن يقبل على نفسه شراء بهدلته وقلة حشمته وإنني اعتقد جازما أن هذه المؤسسات والجمعيات صحيح أنها شغلها الشاغل النصب والاحتيال ولكن هدفها الأهم هو تدمير المجتمع والقضاء على ما تبقى من هيبة رجالات العشائر المحترمين الذين هم بالحقيقة عبارة عن رموز للعشائر وركن حصين للوطن ومن هنا جاءت تلك الجمعيات المشبوهة لكي يتم مساواة الصالح بالطالح حتى وصل الأمر بوجود جمعيات تمنح وثيقة شريف أيضا مقابل مبلغ من المال لا يتعدى الخمسين دينار
وهنا لا بد من التوقف قليلا والسؤال هل وصل الأمر أيضا للطعن وتشويه صورة آل البيت الأشراف الانقياء الصالحين ولمصلحة من هذا التخبط ولمصلحة من جعل المجتمع أن لا يكون به عزيز ولمصلحة من إدخال الدخلاء على رموز المجتمع وأشرافه وهل كل هذا يأتي بالصدفة أم أهداف مرسومة ومعلومة
أليس من واجب الحكومة والأجهزة الأمنية وضع حد والضرب بيد من حديد على القائمين على هذه الجمعيات ووقفها فورا
والمفارقة العجيبة أن من حصل على هذه الشهادات المزورة والتي لا تشرف من يحملها هم الآن أصبحوا من لهم شأن عند الحكام الإداريين والأجهزة الأمنية وهذا الشيء المحير بحيث أصبح كل شيء أو كل مؤتمر أو كل فعالية داخل المجتمع يتم النظر إليها من باب الاستحقار ولم تكتفي هذه الجمعيات بإعطائها شهادات النصب والاحتيال للمشيخة والأشراف بل الآن أصبحت تمنح شهادات الدكتوراه الفخرية مقابل مبلغ مجزي من المال لمن هو حرامي ونصاب ومنافق وكذاب داخل المجتمع
فمثلا الذين حصلوا على تلك الشهادات من الجمعيات المشبوهه والمعروف عنهم وهم جميعا أصحاب أسبقيات وأصحاب مشاكل ويحترفون النصب والاحتيال
ومن هنا لا بد من توجيه الاحترام والتقدير لمن يمنح شهادة الدكتوراه من قبل الجامعات ولا يمكن مساواة شهادات الجمعيات بالجامعات والسؤال هنا هل يراد تدمير المجتمع بالكامل بحيث يصبح العالم والجاهل في خانة واحدة والشريف العفيف النظيف مع المتسلق والمنافق والحرامي أيضا في سلة واحدة
وهل هذا كله بالصدفة أو بدون علم الدولة أم الدولة هي من تشتغل عليه وترعاه بحيث لا يصبح بالنهاية رجالات لهم كلمتهم ولهم موقفهم ولهم وزنهم ولهم تأثيرهم ونزع هيبة أشراف الأمة والتقليل من شأن علمائها وبالتالي جعل الوطن منطقة أترانزيت لمن هو عابر سبيل وحرامي و بدون هوية وضياع هوية وكرامة أهله
سؤال برسم الإجابة
وهنا لا بد من القول اتبدلت غزلانها بقرودها

الناشط السياسي عبدالعزيز الزطيمة
5-4-4014
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً