اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل يستحق أردوغان حبنا واحترامنا كعرب ؟

هل يستحق أردوغان حبنا واحترامنا كعرب ؟
أخبار البلد -  

عندما قام رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بتمثيليته المشهورة المحكمة الإخراج بمنتدى دافوس الاقتصادي شهر 12 / 2009 الذي ركائزه الغرب ورأس المال اليهودي بعدم مصافحة شمعون بيريز الذي كان ضيف شرف المنتدى آنذاك ، كاحتجاج منه على حرب إسرائيل الأخيرة على غزة ، وعندما طالب باعتذار إسرائيل عن جريمتها بحق سفن أسطول الحرية شهر 5 / 2010 ، كان يسعى لهدفين حققهما بسهولة وهما :
أولا : ضمان ولاء الشعب التركي لحزبه العدالة والتنمية ليوصل الحزب لقيادة البلديات والسلطة التنفيذية والتشريعي ورئاسة الدولة ( لعبة بمنتهى الذكاء ) وهو ما كان له وحققه لحزبه ، خاصة بعد اعترافه صراحة وبوثيقة مقدمة لقيادة الجيش التركي احترام حزبه لمقومات الدولة التركية وخاصة العلمانية .
ثانيا : ضمان ولاء الشعوب العربية له ولحزبه كأنموذج للإسلام السياسي بعد إخفاق تجربة حماس في غزة لكثير من الأسباب المسئول عنها كثير من الأطراف العربية والدولية وتصرفات حماس نفسها غير الموفقة كقيادة سياسية عملية وبطشها بحركة فتح داخل القطاع ، حيث كانت الآلة المخابراتية الغربية تخطط لإحداث تغيير سياسي مذهل وكبير في العالم العربي باتجاهين ( على الخارطة السياسية للشرق الأوسط توافقا مع الخطة الأمريكية ) و ( تغيير بنمط التفكير العربي وإحداث ارتداده بالوطنية العربية حيث إطلاق حراكات جماهيرية أخذت صفة ثورة لإكسابها الشرعية والقبول الدولي خاصة وان العالم اعتاد الانقلابات العربية وكان رفضها وخاف من نتائجها وما زال (
وأخيرا ما آل إليه مجمع العقود العثماني المحاذي للأقصى المسجل باسم حكومة تركيا الذي تبين انه قد بيع مؤخرا لحكومة إسرائيل ، والتي تخطط لبناء كنيس يهودي ضخم عليه ، والحجة التركية هي لمنع غلاة اليهود والأحزاب الدينية هدم الأقصى كما يطالبون لبناء الهيكل مكانه .
واليوم تتعرض غزة لقصف يومي واغتيال كوادر فلسطينية وطنية وتقوم حكومة أردغان بالتوسط لدي إسرائيل لاحترام الهدنة المعلنة منذ 2008م .
والقدس تتعرض للتهويد ولم يصدر أي قرار من حكومته بشأنها
فهل يا هل ترى تستحق حكومة طيب اردوغان حبنا واحترامنا فعلا وتظاهرات غزة لفوزه؟؟
Alqaisi_jothor2000@yahoo.com
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً