اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الملك و السلطات الثلاث

الملك و السلطات الثلاث
أخبار البلد -  

لقد نص الدستور الاردني على ان الملك هو راس الدولة و رئيس السلطات الثلاث ، القضائية التي تصدر احكامها باسمه ، و التنفيذية التي يتولاها من خلال وزرائه ، و لذا قام جلالة الملك بتكليف الحكومة باعداد خطة اقتصادية لانعاش حياة الاردنيين الذي طالما كانت همه الاول و الاخير منذ تولي سلطاته الدستورية ، و ان الحكومة الحالية سواء اختلفنا او اتفقنا معها تبقى هي صاحبة الحق في رسم السياسات و البرامج و اتخاذ القرارات التي تراها مناسبة لتنفيذ التوجيهات الملكية و هي خاضعة للرقابة الملكية و البرلمانية و الشعبية ، و ان الحكومة من خلال دوائرها و اجهزتها تملك الادوات و الخبرات العلمية و العملية لرسم المشاريع الاقتصادية و الاجتماعية بما يعود على الدولة الاردنية من مكاسب .
اما السلطة التشريعية فانها تناط بمجلس الامة و الملك و لذا فان مهمتها تنحصر في الرقابة و التشريع ، الرقابة على اداء الجهاز التنفيذي حسب ما ينص عليه الدستور و في حالة التشريع فان الدستور اعطى لمجلس النواب الحق في اقتراح مشروع قانون و ارساله الى الحكومة لاعداده و من ثم اعادته لمجلس النواب ليمر في مراحله الدستورية و اجراء التعديلات عليه او حسب ما يتفق عليه المجلس و لم نعرف ان الدستور اعطى الحق للنواب القيام بمهام الحكومة و اتخاذ القرارت و اعطاء الاوامر للحكومة بتنفيذها ، بل ان الدستور الاردني اعطى حق الرقابة على اعمال الحكومة للبرلمان اما بالقبول او الرفض وتطبيق ما نص عليه الدستور من منح و حجب واعادة طرح للثقة بالحكومة او باحد وزرائها حسب مقتضى الحالة .
برز في الاونة الاخيرة مجموعة من النواب اطلقوا على انفسهم المبادرة النيابية بطرح من شخص مشكوك في انتماته الخارجية و برامجه و اسلوب عمله و انني استغرب انظمام اشخاص ذوي ثقل وطني و اصحاب خبرة وطنية الى هذه المجموعة و لا اعتقد انها نهاية سعيدة لحياتهم البرلمانية و السياسية طالما ان هذا الشخص يمارس اسلوب التهديد و الوعيد على مؤسسات الدولة و قد فشل ابان تولية ادارة احدى اغلى المؤسسات الاعلامية على الاردنيين و انني ادعوا ابناء هذه المؤسسة الاعلامية ان يخرجوا عن صمتهم و يتحدثوا عن هذه الفترة و كيف هذا الشخص كان يمارس اسلوب الارهاب و التهديد و الوعيد مع ابناء الوطن و ما هي سياسته و برامجه ، و ان هذا الشخص بممارسته هذا الاسلوب الذي يخفي خلفة شىء ما لا يخشاه الا الضعفاء و الجبناء منفذين لارادته في الحصول على المكاسب و البقاء على الكراسي ، و هو يمارس اسلوب الابتزاز فمثلا حصوله على اعطيات مالية من وزارة التخطيط بمبالغ كبيرة هي من حق كل الشعب الاردني لا هو و خاصته الضعيفة ، و حصوله على التنفيعات و التعينات فقد عين احد نواب هذه المجموعة عضوا في احدى المؤسسات التي تعنى بحقوق الانسان و كانه لا يوجد اشخاص اكفاء الا من هذه المجموعة .
انني استغرب و اتسال كما هو حال جميع الاردنيين اين رجال الدولة و اين نواب الوطن رحم الله وصفي و حابس فمن بعدكم تكلم الرويبضة ، هذا الشخص يذكرني بكتاب قرات جزءا منه و هو احجار على رقعة الشطرنج يصور كيف يسيطر النورانيون على مفاصل الدولة و اخضاعها لارادتهم من خلال اشخاص تابعين لهم و ينفذون سياساتهم و برامجهم تحت التهديد و الوعيد و نشر الفضائح المالية و غيرها ، و عطفا على ما ذكر اود التذكير بان هذه المبادرة قد قدمت مقترحا بانشاء مجلس اعلى للموارد البشرية يندرج تحت مظلته مجلس التعليم العالي و مجلس التربية و التعليم و مجلس التشغيل و يكون المجلس صاحب السلطة في التخطيط و وصنع السياسات الخاصة باعداد الكوادر البشرية و ان يكون لمجلس الامناء السلطة المستقلة بالتنسيب بتعينات رؤوساء الجامعات الى هذا المجلس ، و هنا يكمن خطر السيطرة على مفاصل الدولة و تغير وجهها و السيطرة على مفصل التعليم بشقيه الذي يخرج الاجيال و يبني الامة و ينتج الشباب و قيادات الوطن و لا ننسى بان هذا الشخص ينادي بالعولمة و الغاء الكيانات الوطنية و الانتماء العائلي و من دعاة الحرية الشخصية المطلقة خلافا لعاداتنا و معتقداتنا و ينادي بعدم عودة خدمة العلم للشباب و هي مرحلة مهمة من حياة الشباب في بناء شخصيتهم و تنمية الروح الوطنية و بناء رجولتهم المتسمة بالثقافة العربية الاسلامية بعيدا عن حياة الضياع و اللهو و السير خلف الملذات ، وانه بانشاء هذا المجلس الذي سيكون محجا لكل قاصدي الوزارة و السيادة و النيابة و خضوعه لا قدر الله لسيطرة هذا الشخص و اتباعه سيكون هؤلاء الطامعين اداة طيعة بيد هذا الشخص و من خلفه ، ناهيك عن مناداته ضمن برنامجه المطروح بمنح الجنسية الاردنية دون الالتفات الى القضايا الوطنية .
لا اريد ان اتحدث مطولا حتى لا يصبح هناك شخصنة في الموضوع و لكن اود ان اطرح مجموعة من النقاط و اتمنى الاجابة عليها من اعضاء المبادرة و بشكل خاص من عراب هذه المبادرة حول رايهم او رايه في :
1- الحكومات الوطنية .
2- الشعور الوطني .
3- تنمية روح المقاومة .
4- الحياة العائلية و الاجتماعية .
5- الاديان و المعتقدات .
6- الوطن البديل .
حمى الله الاردن عزيزا منيعا قويا في وجه الغزاة الطامعين و رد الله كيدهم في نحرهم و عاش الاردن حرا بقيادته الهاشمية سليلة الثورة العربية الكبرى و برجاله الشرفاء نواطير الوطن الذين لا تغفل اعينهم عن حمايته .

ايمن الشوابكه
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً