المفرق وما حل بها من كارثة

المفرق وما حل بها من كارثة
أخبار البلد -  
المفرق .. بنت الشمس ..جار القمر ... والتي تتميز بهوائها العليل ...ونقاؤها المميز وارضها البكر ...مفرق الاصالة والطيب والفروسية والشجاعة والعادات ..والاخلاق الحميدة ...يضخ فيها اعداد بشرية هائلة من اللاجئين ، فتتلوث سماؤها وعذرية ارضها النقية بالقمامة ...مفرق الوداعة والانس والهدوء اصبحت مدينة صاخبة ..تضطرب بها العادات والتقاليد وتفقد عاداتها واخلاقها السمحة تدريجيا فلا اصبحت شمسها كأمسها وقمرها ما عاد يرى وشوارعها النظيفة والهادئة ليلا غدت اطنان القمامة تغطيها ..فلا سمر واحاديث وتعاليل على ارصفتها بين ابناء أحيائها الملية بالبشر فسكانها تضاعفوا بزيادة لا تطاق فضاقت المساكن على اهلها ، فاصبح شبابها القادم على الزواج هائما من حي لحي ومن قرية لقرية يبحث عن مسكن عش الزوجية ، فلا يجد ...وان وجد فراتبه كاملا لا يكفي اجرة بيت متواضع .. وحتى المستأجرين من اهلها طردوا من مساكنهم لان اللاجيء يدفع الضعف او الضعفين ، وهناك عائلات شردت واصبحت تسكن الخيام .لقد ضقنا ذرعا بمدينتا وقراها وباديتها ...واصبحت ..المخدرات ، وغيرها من مواد غذائية فاسدة ومنتهية الصلاحية تغزوها ..عدا عن انتشار الامراض والأوبئة تنتشر نشر النار بالهشيم ...والبنية التحتية للمؤسسات الخدمية لا تستطيع الايفاء بمتطلبات المواطنين مما خلق تراكمات يصعب حلها ..هذا وصف بسيط لكارثة محافظة المفرق ..ويدفع ثمنها مواطني المحافظة ...ودولتنا بمؤسساتها التنفيذية والتشريعية ووو تغمض العيون عن هذه المأساة ، وتتباكى امام العالم على وضعنا الذي اصبح مثار شفقة الدول ومنظماتها بجميع مجالاتها ..وتتدفق المعونات ..بالمليارات ..فتتجه البوصلة بها لساكني القصور والمتنفذين وكبار التجار والسماسرة ...!! على مرآى الجميع ...اما اكبر مخيمات المملكة والتي يتندر سكان المفرق بنكتهم المريرة بتسميته (محافظة الزعتري )..لعدد سكانه الذي يقارب 200000 الف نسمة . نسمع عنه (قصص الالف ليلة وليلة ) من فوضى وحتى انهم يجرون محاكمات واعدامات حسب ما نشر بالمواقع واحاديث الناس وتحارة الرقيق بحق الفتيات ،والسنوات التي نجهل عددها ..لوجود المخيم وانتهاء المشكلة السورية والتي تنبئ بزيادة اعداد اللاجئين لتعقيداتها المحلية والاقليمية والدولية والتي لا تريد حلا بالامد القريب ، .لهذا كله ...نستصرخ كل من له ضمير حي بحل مشكلة المفرق ...بل محافظات الشمال ومدنها ...وان لم يستجب احد فنهيب بأبناء المفرق الخيرين العمل على تشكيل (مجلس انقاذ )للبحث عن حلول ..للنكبة التي حلت بمحافظة المفرق خصوصا من جور وتجاهل مؤسسات الدولة ...فهل من مُبَلَّغٍ أَوعى من سامِع..؟!!
شريط الأخبار تطورات جديدة الليلة تنشر الرعب في إسرائيل.. ماذا يجري؟ وزير النقل: نهدف إلى ترسيخ النقل العام كخيار أساسي للمواطن لا مياه من إسرائيل بعد اليوم... خطة حكومية بديلة دائرة الإفتاء تحذر من الذكاء الاصطناعي 19 إنذارا و35 تنبيها لمنشآت غذائية في الزرقاء منذ بداية رمضان إلى متى تبقى مديرية أملاك الدولة بلا مدير؟! خسوف كلي للقمر الثلاثاء لن يُشاهد في الأردن سيارة اسعاف في مديرية العاملين بالمنازل.. ما السبب وزير خارجية عُمان: نأمل في إحراز مزيد من التقدم في المفاوضات الإيرانية الأميركية صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار البيئة اغلقته " بالشمع الاحمر "... مصنع" لصهر الحديد يتحدى أهالي الهاشمية ويحول ليلهم الى نهار البيئة اغلقته " بالشمع الاحمر "... مصنع" معدن " لصهر الحديد يتحدى أهالي الهاشمية ويحول ليلهم الى نهار ( صور ، فيديو) الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا بدء التشغيل الفعلي لمنصة عون الوطنية لجمع التبرعات البدور: الصحة النفسية وعلاج الإدمان أولوية وطنية في الأردن عادل بينو ينضم إلى مجلس إدارة شركة المتحدة للاستثمارات المالية بعد سؤال المصري.. هل يودع أهل الطفيلة عناء التحويل للمستشفيات المرجعية. 6 إصابات بحادثي تدهور في الزرقاء الضمان الاجتماعي يشتري 10 الاف سهم في بنك المال الأردني ويرفع ملكيته إلى 7.401% تكريم أطباء غزة خريجي برامج الاختصاص في الأردن