اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تراجع الإسلاميين.. الفرضية على المحك

تراجع الإسلاميين.. الفرضية على المحك
أخبار البلد -  
ربما لا يعجب هذا الاستنتاج الكثيرين، لكنها الحقيقة وينبغي التعامل معها؛ الحركة الإسلامية في الأردن ما تزال قادرة على حشد الجمهور ونسج التحالفات، رغم ما يقال عن تراجع حظوظ التيار الإسلامي في الساحة العربية.
نتائج انتخابات نقابة المعلمين أظهرت ذلك بوضوح، وبعدها بيومين انتخابات اتحاد طلبة الجامعة الأردنية.
صحيح أن النظام الانتخابي لنقابة المعلمين، الذي وضعته حكومة عون الخصاونة، ظالم وغير منصف، ويمنح من يفوز بالنصف زائد واحد جميع المقاعد، ويحرم الآخرين. لكن حتى لو اعتمدنا نظام التمثيل النسبي "الصيغة المختلطة"، فإن قائمة التيار الإسلامي ستبقى محتفظة بالأغلبية، كما بينت "الحسبة" التي أجراها الناشط السياسي خالد رمضان، وأظهرت ان حصة القائمة المدعومة من الإسلاميين ستنخفض 35 مقعدا فقط.
الإسلاميون هم القوة الوحيدة المنظمة تقريبا في نقابة المعلمين، وهذا الأمر يمنحهم ميزة على غيرهم. لكن الأهم من ذلك أنهم، ورغم ما يواجهون من تحد وجودي بعد كل الذي جرى في مصر، واعتبارهم تنظيما إرهابيا من طرف دول عربية، قد احتفظوا بقدرتهم على التعبئة، وإقناع المستقلين بالتحالف معهم؛ إذ تنبغي الملاحظة هنا أن نسبة كبيرة من الفائزين على قوائم الإسلاميين هم من المستقلين.
في انتخابات اتحاد طلبة الجامعة الأردنية، ورغم المنافسة الشديدة مع قوائم أخرى ذات طبيعة جهوية وإقليمية، إلا أن الإسلاميين حصدوا نسبة معتبرة من المقاعد.
ماذا يعني ذلك؟
أولا: أن الحديث عن تراجع شعبية الإسلاميين ينطوي على قدر كبير من المبالغة. لقد استندت هذه الفرضية إلى عدة مؤشرات، أهمها ضعف قدرة الحركة الإسلامية على حشد الجمهور للتظاهر في الشارع. وهذا صحيح، وينطبق عليهم وعلى غيرهم من القوى. لكن هذا المؤشر ليس كافيا لاستنتاجات حاسمة؛ فطالما كانت قدرة الأحزاب الأردنية على الحشد في الشارع محدودة. وقدرة الإسلاميين لم تكن تظهر على حقيقتها في الشارع، بل في صناديق الاقتراع؛ في البرلمان، والنقابات، والاتحادات الطلابية.
ثانيا: إن ما جرى في مصر لا ينعكس بالضرورة على جميع الساحات. وإن كان له ارتدادات، فإنها جاءت باتجاه معاكس. وقد يكون هذا ما حصل مع الحركة الإسلامية في الأردن، التي ربما حظيت بتعاطف من قطاعات اجتماعية، بعد القمع الذي تعرضت له في مصر، والإطاحة برئيسها المنتخب محمد مرسي، وما رافقها من حملات إعلامية لشيطنة الحركة الإسلامية، وإذ بهذا الشيطان يقفز لهم من صناديق الاقتراع.
ثالثا: أثبتت التطورات أن الموقف الذي اتخذه الأردن من سياسة حظر جماعة الإخوان المسلمين، التي اعتمدتها دول خليجية ومصر، كان موقفا حكيما، وقائما على حسابات واقعية وبناءة. فلا يمكن لدولة تصنيف حركة تملك كل هذا الحضور على أنها حركة إرهابية خارجة عن القانون.
رابعا: في المقابل، يتعين على الحركة الإسلامية أن تتعامل مع هذه الوقائع بأعلى درجات الواقعية والحكمة، وأن تتجنب السلوك الاستفزازي وسياسة الإقصاء والتفرد في صناعة القرار في نقابة المعلمين؛ فتُظهر ولو لمرة واحدة أنها قادرة على صنع الشراكة مع الآخرين.
 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً