اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

يا أوباما لكم أمنكم ولنا أمننا

يا أوباما لكم أمنكم ولنا أمننا
أخبار البلد -  


هذه رسالة مفتوحة نبعث بها إلى السيد باراك حسين أوباما بوصفه رئيس الولايات المتحدة الأميركية، راجين أن تصله عبر أي جهات معنية بمصالح الولايات المتحدة وأمنها وبمصالح وأمن أصدقاء وحلفاء الولايات المتحدة في العالم، على حد سواء.

السيد الرئيس باراك أوباما الموقر:

رنانة كانت شعاراتكم التي أطلقتموها عند ترشحكم لرئاسة الولايات المتحدة عام 2008 ميلادية، والتي أدت إلى ترأسكم البلاد للمرة الأولى في يناير/كانون الثاني 2009، وقوية كانت وعودكم التي قطعتموها على أنفسكم لصالح الأمة الأميركية وصالح أصدقائكم وحلفائكم من العرب والمسلمين والأوروبيين والإسرائيليين وغيرهم.

فلقد رفعتم شعار "الأمل والتغيير" على المستويين الأميركي والخارجي، ووعدتم أمة العرب والمسلمين بالتعامل معها على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.

السيد الرئيس، لسنا هنا لنحاسبكم على سياساتكم وإستراتيجياتكم التي أدت إلى إضعاف الدور الأميركي الذي كان رياديا على المستوى العالمي، ولسنا بالذين ينتقدونكم على إسهامكم في إضعاف وتراجع وتضاؤل الدور الأميركي، ولكن العالم أجمع بات يعرف أنكم الرئيس الأميركي الأضعف بالمقارنة مع 43 رئيسا أميركيا ممن سبقوكم في تولي زمام الأمور في الولايات المتحدة.

يا أوباما، وعدتم بإنهاء الحرب على العراق، ولكن العراق لا يزال يشتعل بحرب أهلية طائفية تأكل الأخضر واليابس، وذلك مرده إلى سماحكم لرئيس وزراء عراقي بإطلاق يده في حكم ديكتاتوري جديد مقيت.

يا أوباما، ها أنتم تسحبون قواتكم من أفغانستان دون أن تتمكنوا من عقد اتفاقية أمنية، وتتركون البلاد في مهب الريح، وقريبا ستشتعل في أفغانستان حروب أهلية طائفية لا تبقي ولا تذر.

يا أوباما، الحرب مستعرة في سوريا منذ أكثر من ثلاث سنوات وحصدت أرواح أكثر من 150 ألف إنسان وشردت الملايين، فأين هو الدور الأميركي الدولي لينقذ الشعب السوري من نيران الطاغية السوري؟ وماذا عساكم فاعلين بعد أن قطع الأسد كل خطوطكم الحمراء بشأن استخدام الأسلحة الكيماوية ضد الأطفال والمدنيين السوريين؟

يا أوباما، ربما لا أحد يمنع إيران من استخدامها برنامجا نوويا للأغراض السلمية، ولكن إيران مدت نفوذها في العراق وأرسلت جيشها لاحتلال سوريا وغرزت مخالبها في لبنان وفي الجنوب اللبناني، وهي تعبث بالأوراق اليمنية عن طريق دعمها للحوثيين، وهي تثير القلاقل في البحرين وفي شرقي المملكة العربية السعودية، فهل هناك من يصدق بعد كل هذه التوغلات الإيرانية في البلدان العربية أن طهران ليست تسعى إلى الحصول على السلاح النووي؟ وبالتالي إلى الهيمنة على العرب وعلى الخليج العربي وعلى المنطقة برمتها.

يا أوباما، إيران تكاد تطوق المملكة العربية السعودية من معظم الجهات بما يسمى الهلال الشيعي، وأنتم تعلمون أن المملكة العربية السعودية تضم مكة المكرمة التي تعتبر قبلة ومحجا لأكثر من مليار ونصف المليار من المسلمين، فماذا أنتم فاعلون لحماية أصدقائكم العرب والمسلمين يا ترى؟

يا أوباما، أنتم تسعون لحماية المصالح الأميركية على المستويين الداخلي والدولي، وهذا من حقكم، ولكننا نحن العرب والمسلمون أيضا نسعى لحماية مصالحنا على كل المستويات.


يا أوباما، لا نريد أن نقول لكم إن لكم دينكم ولنا دين، ولكننا نقول لكم إن الأمن العربي لا يقل أهمية بالنسبة للعرب عن الأمن الأميركي بالنسبة لكم وللأميركيين، وبلغة أخرى، لكم أمنكم ولنا أمننا، وأما الكلمات الدبلوماسية المعسولة، فهي لم تعد بالنسبة إلينا تُسمن، ولم تعد بالنسبة للسوريين المشردين تغني من جوع.

وبالمناسبة، ماذا أنتم فاعلون لصديقتكم أوكرانيا بعد أن التهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شبه جزيرة القرم منها وبعد أن ضمها إلى روسيا جهارا نهارا، فهل ستبادرون إلى تصدير غازكم الطبيعي إلى أوروبا وإلى أوكرانيا كي تفشلوا دور سلاح الطاقة الذي يتبجح به بوتين في كل مناسبة وعلى كل منبر؟

يا أوباما كلنا نرحب بالانفراج في العلاقات الأميركية الإيرانية، ولكن وبالتأكيد، ليس على حساب الأمن العربي والمصالح العربية.

يا أوباما أعيدوا للولايات المتحدة هيبتها واعملوا على تصحيح التشويه الذي طال صورتها، فإذا كنتم لا تريدون التورط في حروب أخرى جديدة، فلماذا لا ترسلوا بأسلحة نوعية للثوار في سوريا، ولماذا لا تسمحوا لبعض الدول الراغبة بتسليحهم بالمضي قدما في هذا المجال، وذلك من أجل إنقاذ الشعب السوري الجريح.

إعلامي أردني مقيم في دولة قطر.
Al-qodah@hotmail.com
رابط صورة كاتب المقال الشخصية:
http://store2.up-00.com/Sep12/JOc89873.jpg
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً