اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دحلان والسيدة الشمطاء !!

دحلان والسيدة الشمطاء !!
أخبار البلد -  
 


كتب / ساهر الأقرع

قبل أن أظلم لساني بلفظ أسماء وسيرة بعضهم القبيحة أردت أن أعطره بما قدموا مئات الشهداء من عائلاتهم المناضلة، وكما أنكم تعرفون أنه لكل قاعدة شواذ، فإن في مقالي من شذّوا عن سير عائلاتهم النظيفة، فقدقررت وعلى وجه السرعة أن أجرى مقارنة سريعة وليعذرني في ذلك الشهداء الذين قضوا نحبهم من اجل فلسطين، حيث إن الفارق كبير جدا، ولكن المقام هنا من أجل كشف النقاب عن هذه الوجوه الخائبة التي تجلد شعبها بسوط الأمريكان والصهاينة .

شتان بين الشجعان الذين يدافعون عن وطنهم ومحافظين علي الثوابت ويغارون على أعراضهم ومدنهم وقراهم فيقتلون في سبيل الله من أجل الدفاع عنها، وبين من يتربص بشعبه وبأمته وبدينه، شتان بين المرابطين على الثغور الغيورين على نصرة شعبهم والدفاع عنهم من كيد اليهود المعتدين، وبين أحجار الشطرنج الميتة الدخلاء علي حركة فتح الذين لم يفيقوا من سكرهم بعد، فلم يعودوا يعرفون ماذا يفعلون.

قيل منذ زمن ان رجل كان يصادق سيدة وهذه السيدة جميع الحي يعرفونها جيدا، لانها كانت خمسة بلدي يعني، المهم ان الرجل عندما يرغب في الجلوس مع السيدة كانت السيدة سامحها الله تطلب الأذن من سيدها، الرجل استغرب كلما تحدث معها لرؤيتها والجلوس معها تطلب الاذن من سيدها، الرجل اللعين أراد ان يعرف من سيدها، ونسي ان سيدها أراد قتلة عن طريق هذه السيدة الشمطاء، طبعا سيدها علم ان الرجل بدء يعرف الحكاية، فقال إلي السيدة عليكي بوضع السم له في الطعام فوراً، علما ان الرجل كان يمنح السيدة الفلوس والطعام والشراب والـخ، ولكن سيدها أقوة بكثير من هذا الرجل، بالفعل وضعت السيدة السم للرجل في الطعام، فمات الرجل، وأخبرت سيدها ان الرجل مات ، فقال لها سيدها أنتي سيدة .........؟ لا أمان لكي ، فعليكي ان تذهبي إلي احدي الدول العربية ومارسي البغاء هناك، لأننا نأسف لم نستطيع احتواء سيدة مخادعة مثلك في وطننا .

"أن حركة فتح متمثلة في قائدها العام الاخ "محمود عباس"، واللجنة المركزية والمجلس الثوري هما فقط الجهة المسئولة عن أمور الحركة تنظيميا و ماليا وسياسياً وعسكرياً، وأما عن مجيء "الدخلاء" إلى الحركة او الحكومة أو السلطة فإنهم جاءوا ليضعوا حدا لمبادئ الخيانة والتنازل عن الحقوق والثوابت ( كما يقولون ) التي اتخذها الشجاع "محمد دحلان"، منهجا للاستسلام والانبطاح على طاولة المفاوضات السرية مع بعض قادة دولة الاحتلال، بكل صراحة أنه لا احترام لأحجار الشطرنج هذه التي خانت الشهداء والجرحى والأسري و شعبنا، وخانت ثوابته، وخانت اللاجئين، وخانت كذلك الشهداء الذين قدموا أغلى ما يملكون من أجل فلسطين، ومن أجل أن تعيشوا، لا احترام لهذا التاريخ (الحقير) الذي مثّل تنازلا واضحا عن أكبر جزء من حركتنا، وتفريطا جليا بحقوقنا وثوابتنا، فعقدت الاتفاقيات الخائبة في دولة الاحتلال منذ سنوات إبرامها الشجاع والبطل والقائد المطرود من حركة فتح "محمد دحلان"، التي اتفق فيها علي بيع أشلاء شعبنا وكذلك تنازل عن حق اللاجئين وثوابت شعبنا الفلسطيني، وساعد الاحتلال بل قدم لهم هدية مجانية في تسميم الراحل "ياسر عرفات"، لذلك أقول إلي محمد دحلان وعصابته كفاكم مهاترات، كفا ألسنتكم كذبا، فالشمس لا تغطى بغربال، وشمس الحقيقة لا تحجبها الأكاذيب، وستبقى دماء الشهداء المظفرة صخرة تتحطم عليها كل المؤامرات، وستكون كذلك شوكة في حلق كل المتنازلين والمتخاذلين والمفرطين والكذّابين من أمثالكم.

ايها الدحلان واعوانة، كفا ان تبيعوا أنفسكم إلي أجهزة المخابرات الخارجية، وتعملون خدم لأحذيتهم، وتجمعون المعلومات عن شخصيات وطنية فلسطينية وتسلموها إلي أجهزة الاستخبارات والمخابرات العربية والغربية أيضا ، الأ يكفيكم قتل الزميل خليل الزبن، وموسي عرفات" وتيسير خطاب، وغيرهم الكثير، الا يكفيكم هذا وصل الحد إلي أن تعملون خدم تحت أحذية بعض الزعماء العرب من اجل تسليمهم بعض الملفات الكاذبة بهدف تجميع الأموال، أيسر من شربة ماء ، والله ستبقي أحذية شهدائنا الأبطال تلاحقكم أينما كنتم خسئتم يا أنذال ،،، سحقاً لكم ، سحقاً لكم ، سحقاً لكم .

شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً