اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وقلّما يخجل الطغاة ومن ..... أين لعمري يأتيهم الخجل أردوغان الوجه القبيح للإرهاب

وقلّما يخجل الطغاة ومن ..... أين لعمري يأتيهم الخجل أردوغان الوجه القبيح للإرهاب
أخبار البلد -  

ليس غريبا أن تدخل القوات التركية على خط المواجهة في الحرب الكونية على سوريا العربية وتضرب بكل الاتفاقات والأعراف الدولية عرض الحائط ، وتقدم الدعم اللوجستي والناري لكلابها الضالة من مرتزقة الجماعات المسلحة أعداء الدين والوطن والإنسانية ،حتى يمارسوا هواياتهم المفضلة من قتل للمدنيين والأبرياء وانتهاك للحرمات وسلب للممتلكات وتدمير للمؤسسات والمنشأت ، قلنا أن التصرف من الحكومة التركية هذا ليس مستغربا طالما علمنا العلاقة الوثيقة والوطيدة التي تربط المتأسلم أردوغان مع وكر الإجرام في تل أبيب ، فأبت " أنقرة " إلا أن تُسقط ورقة التوت التي كانت تستر بها عورة حكومتها المتصهينة والمعادية للعرب والعروبة فيخرج علينا المسخ " أردوغان " فيهنئ قواته بإسقاط الطائرة الحربية السورية اليوم
أيّ إنجاز وبطولة تلك التي حققها الجيش التركي ليستحق التهنئة والتبريكات من رئيس حكومته ؟
وأين كانت بطولات الجيش التركي حين اعتدت إسرائيل على المواطنين الأتراك المدنيين في عرض البحر على ظهر السفينة مرمرة وكان ذلك على مرأى من " البطل أردوغان " ؟
إنّ التدخل والعدوان التركي منذ ثلاثة أيام متواصلة على الأراضي العربية السورية له عدد من الدلالات حيث يأتي هذا العدوان متزامنا مع انعقاد القمة العربية في الكويت والتي بان موقفها الرخيص والدنيء مما يجري في سوريا على لسان أمينها العام المدعو ظلما " نبيل العربي " والذي ليس له من اسمه نصيب فهو ليس بنبيل بل عميل ولا بعربي بل بيهودي عبريّ .حين طالب بحكومة انتقالية لانهاء الأزمة في سوريا دون أن تنبض في عروقه دماء العروبة فيستنكر العدوان التركي الهمجي على الأرض السورية .
ويأتي هذا التدخل السافر كتبادلٍ للأدوار مع الكيان الصهيوني الذي أقدمت طائراته على قصف مواقع سورية في الجولان المحتل قبل عدة أيام .
إنّه تبادل للأدوار بين أعداء سوريا هدفه خلط الأوراق على الأرض بعد الانتصارات الساحقة والمدوية التي صنعها أبطال الجيش السوري على الأرض الطاهرة من " يبرود " وليس انتهاءّ بتحرير قلعة الحصن .تلك الانتصارات التي لقيت صدى واسعا عند المواطن السوري الذي عبّر عن فرحته بالمسيرات الحاشدة والمؤيدة لحماة الوطن أشاوس الجيش العربي السوري والمنددة بالعصابات المسلحة التي عاثت ظلما وفسادا عل مدى ثلاثة أعوام مضت من عمر ما يسمّى بالثورة السورية والأصح من عمر الحرب الكونية على سوريا
وكان لهذه الانتصارات الوقع الأليم على المسلحين من حيث انهيار معنوياتهم القتالية وتكبدهم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد وبالمقابل ارتفاع الروح المعنوية لدى أفراد الجيش السوري إلى أعلى المستويات .
جاء العدوان على الريف الشمالي للاذقية والمحاذي للحدود التركية من قبل الكلاب الضالة المدعومة من تركيا كمحاولة يائسة لتحقيق نصر مؤقت أمام سيل الهزائم المتتالية ومحاولة لرفع الروح المعنوية المنهارة للمسلحين والأهم محاولة السيطرة على منطقة تسمح لهم بالوصول إلى الساحل تمكنهم من استقبال السفن المحملة بشحنات الأسلحة من الدول الداعمة للإرهاب .
يخطئ أردوغان حين يعتقد أن دعمه للعصابات المسلحة وتوفير الغطاء لها أنه يستطيع أن يغيرّ من وقائع أرض المعركة ، ويخطئ مرة أخرى حين يعتقد أنه بإسقاط قواته للمقاتلة الحربية السورية أن سوريا لا تستطيع الرد على هذا العدوان . عليه أن يسأل حليفته " تل أبيب " كيف كان الرد على عدوانها على الجولان . وسيكون أكبر مغفّل حين يظن أن بأفعاله هذه يستطيع أن يصرف انتباه الرأي العام التركي عن قضايا الفساد المتورطة فيها حكومته حتى النخاع فالمظاهرات المناوئة له ولحكومته ستبقى مستمرة فى المدن التركية وأن موقفه الداعم للإرهاب ما عاد مخفيا على أحد .

عمّان 23 / 3 / 2014
صورة: ‏وقلّما يخجل الطغاة ومن ..... أين لعمري يأتيهم الخجل أردوغان الوجه القبيح للإرهاب بقلم غالب راشد ليس غريبا أن تدخل القوات التركية على خط المواجهة في الحرب الكونية على سوريا العربية وتضرب بكل الاتفاقات والأعراف الدولية عرض الحائط ، وتقدم الدعم اللوجستي والناري لكلابها الضالة من مرتزقة الجماعات المسلحة أعداء الدين والوطن والإنسانية ،حتى يمارسوا هواياتهم المفضلة من قتل للمدنيين والأبرياء وانتهاك للحرمات وسلب للممتلكات وتدمير للمؤسسات والمنشأت ، قلنا أن التصرف من الحكومة التركية هذا ليس مستغربا طالما علمنا العلاقة الوثيقة والوطيدة التي تربط المتأسلم أردوغان مع وكر الإجرام في تل أبيب ، فأبت " أنقرة " إلا أن تُسقط ورقة التوت التي كانت تستر بها عورة حكومتها المتصهينة والمعادية للعرب والعروبة فيخرج علينا المسخ " أردوغان " فيهنئ قواته بإسقاط الطائرة الحربية السورية اليوم أيّ إنجاز وبطولة تلك التي حققها الجيش التركي ليستحق التهنئة والتبريكات من رئيس حكومته ؟ وأين كانت بطولات الجيش التركي حين اعتدت إسرائيل على المواطنين الأتراك المدنيين في عرض البحر على ظهر السفينة مرمرة وكان ذلك على مرأى من " البطل أردوغان " ؟ إنّ التدخل والعدوان التركي منذ ثلاثة أيام متواصلة على الأراضي العربية السورية له عدد من الدلالات حيث يأتي هذا العدوان متزامنا مع انعقاد القمة العربية في الكويت والتي بان موقفها الرخيص والدنيء مما يجري في سوريا على لسان أمينها العام المدعو ظلما " نبيل العربي " والذي ليس له من اسمه نصيب فهو ليس بنبيل بل عميل ولا بعربي بل بيهودي عبريّ .حين طالب بحكومة انتقالية لانهاء الأزمة في سوريا دون أن تنبض في عروقه دماء العروبة فيستنكر العدوان التركي الهمجي على الأرض السورية . ويأتي هذا التدخل السافر كتبادلٍ للأدوار مع الكيان الصهيوني الذي أقدمت طائراته على قصف مواقع سورية في الجولان المحتل قبل عدة أيام . إنّه تبادل للأدوار بين أعداء سوريا هدفه خلط الأوراق على الأرض بعد الانتصارات الساحقة والمدوية التي صنعها أبطال الجيش السوري على الأرض الطاهرة من " يبرود " وليس انتهاءّ بتحرير قلعة الحصن .تلك الانتصارات التي لقيت صدى واسعا عند المواطن السوري الذي عبّر عن فرحته بالمسيرات الحاشدة والمؤيدة لحماة الوطن أشاوس الجيش العربي السوري والمنددة بالعصابات المسلحة التي عاثت ظلما وفسادا عل مدى ثلاثة أعوام مضت من عمر ما يسمّى بالثورة السورية والأصح من عمر الحرب الكونية على سوريا وكان لهذه الانتصارات الوقع الأليم على المسلحين من حيث انهيار معنوياتهم القتالية وتكبدهم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد وبالمقابل ارتفاع الروح المعنوية لدى أفراد الجيش السوري إلى أعلى المستويات . جاء العدوان على الريف الشمالي للاذقية والمحاذي للحدود التركية من قبل الكلاب الضالة المدعومة من تركيا كمحاولة يائسة لتحقيق نصر مؤقت أمام سيل الهزائم المتتالية ومحاولة لرفع الروح المعنوية المنهارة للمسلحين والأهم محاولة السيطرة على منطقة تسمح لهم بالوصول إلى الساحل تمكنهم من استقبال السفن المحملة بشحنات الأسلحة من الدول الداعمة للإرهاب . يخطئ أردوغان حين يعتقد أن دعمه للعصابات المسلحة وتوفير الغطاء لها أنه يستطيع أن يغيرّ من وقائع أرض المعركة ، ويخطئ مرة أخرى حين يعتقد أنه بإسقاط قواته للمقاتلة الحربية السورية أن سوريا لا تستطيع الرد على هذا العدوان . عليه أن يسأل حليفته " تل أبيب " كيف كان الرد على عدوانها على الجولان . وسيكون أكبر مغفّل حين يظن أن بأفعاله هذه يستطيع أن يصرف انتباه الرأي العام التركي عن قضايا الفساد المتورطة فيها حكومته حتى النخاع فالمظاهرات المناوئة له ولحكومته ستبقى مستمرة فى المدن التركية وأن موقفه الداعم للإرهاب ما عاد مخفيا على أحد . عمّان 23 / 3 / 2014‏
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً